الإمام علي (ع) بلسان النبي (ص)

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
الإمام علي عليه صلوات الله عليه بلسان النبي الأعظم صلوات الله عليه وآله حديث المؤاخاة.. عن علي بن أبي طالب (ع) قال آخى رسول الله (ص) بين أصحابه فقلت يا رسولالله آخيت بين أصحابك و تركتني فردا لا أخ لي فقال إنما أخرتك لنفسي أنت أخي فيالدنيا و الآخرة و أنت مني بمنزلة هارون من موسى فقمت و أنا أبكي من الجذل والسرور فأنشأت أقول : أقيك بنفسي أيها المصطفى الذي ** هدانا به الرحمن من عمه الجهل ‏و أفديك حوبائي و ما قدر مهجتي ** لمن أنتمي معه إلى الفرع و الأصل ‏و من جده جدي و من عمه أبي ** و من أهله ابني و من بنته أهلي ‏و من ضمني إذ كنت طفلا و يافعا ** و أنعشني بالبر و العل و النهل ‏و من حين آخى بين من كان حاضرا ** دعاني فآخاني و بين من فضلي ‏لك الخير إني ما حييت لشاكر ** لإحسان ما أوليت يا خاتم الرسل. (كنز الفوائد:ج2: 180) خبر الطائر المشوي.. عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام قال: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله في المسجد بعد أن صلى الفجر، ثم نهض ونهضت معه، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد أن يتجه إلى موضع أعلمني بذلك، وكان إذا أبطأ في ذلك الموضع صرت إليه لأعرف خبره، لأنه لا يتصابر قلبي على فراقه ساعة واحدة فقال لي: أنا متجه إلى بيت عائشة، فمضى صلى الله عليه وآله ومضيت إلى بيت فاطمة الزهراء عليها السلام فلم أزل مع الحسن والحسين فأنا وهي مسروران بهما، ثم إني نهضت وسرت إلى باب عائشة، فطرقت الباب فقالت: من هذا؟ فقلت لها: أنا علي فقالت: إن النبي راقد، فانصرفت، ثم قلت: النبي راقد وعائشة في الدار، فرجعت وطرقت الباب فقالت لي عائشة: من هذا؟ فقلت لها: أنا علي فقالت: إن النبي صلى الله عليه وآله على حاجة فانثنيت مستحييا من دق الباب، ووجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبرا، فرجعت مسرعا فدققت الباب دقا عنيفا، فقالت لي عائشة: من هذا؟ فقلت: أنا علي فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يا عائشة افتحي له الباب، ففتحت ودخلت، فقال لي: أقعد يا أبا الحسن أحدثك بما أنا فيه، أو تحدثني بإبطائك عني، فقلت يا رسول الله حدثني فإن حديثك أحسن، فقال: يا أبا الحسن كنت في أمر كتمته من ألم الجوع، فلما دخلت بيت عائشة، وأطلت القعود ليس عندها شئ تأتي به، فمددت يدي وسألت الله القريب المجيب، فهبط علي حبيبي جبرئيل عليه السلام ومعه هذا الطير ووضع إصبعه على طائر بين يديه، فقال: إن الله عز وجل أوحى إلي: أن آخذ هذا الطير وهو أطيب طعام في الجنة فآتيك به يا محمد، فحمدت الله عز وجل كثيرا، وعرج جبرئيل فرفعت يدي إلى السماء فقلت: " اللهم يسر عبدا يحبك ويحبني يأكل معي من هذا الطير " فمكثت مليا فلم أر أحدا يطرق الباب، فرفعت يدي ثم قلت: " اللهم يسر عبدا يحبك ويحبني وتحبه وأحبه يأكل معي من هذا الطير " فسمعت طرق الباب وارتفاع صوتك، فقلت لعائشة: أدخلي عليا فدخلت، فلم أزل حامدا لله حتى بلغت إلي إذ كنت تحب الله وتحبني ويحبك الله وأحبك، فكل يا علي، فلما أكلت أنا والنبي الطائر، قال لي: يا علي حدثني فقلت: يا رسول الله لم أزل منذ فارقتك أنا وفاطمة والحسن والحسين مسرورين جميعا، ثم نهضت أريدك فجئت فطرقت الباب فقالت لي عائشة: من هذا؟ فقلت: أنا علي فقالت:إن النبي راقد، فانصرفت، فلما أن صرت إلى بعض الطريق الذي سلكته رجعت ,فقلت: النبي صلى الله عليه وآله راقد وعائشة في الدار لا يكون هذا، فجئت فطرقت الباب فقالت:لي من هذا؟ فقلت لها: أنا علي فقالت: إن النبي صلى الله عليه وآله على حاجة فانصرفت مستحييا، فلما انتهيت إلى الموضع الذي رجعت منه أول مرة، وجدت في قلبي ما لا أستطيع عليه صبرا وقلت: النبي صلى الله عليه وآله على حاجة وعائشة في الدار، فرجعت فدققت الباب الدق الذي سمعته، فسمعتك يا رسول الله وأنت تقول لها: ادخلي عليا فقال النبي: صلى الله عليه وآله أبى الله إلا أن يكون الأمر هكذا، يا حميراء ما حملك على هذا؟ قالت: يا رسول الله اشتهيت أن يكون أبي يأكل من هذا الطير فقال لها:ما هو بأول ضغن بينك وبين علي، وقد وقفت لعلي - إن شاء الله – لتقاتلنه , فقالت: يا رسول الله وتكون النساء يقاتلن الرجال؟ فقال لها: يا عائشة إنك لتقاتلين عليا، ويصحبك ويدعوك إلى هذا نفر من أهل بيتي وأصحابي، فيحملونك عليه، وليكونن في قتالك له أمر يتحدث به الأولون والآخرون، وعلامة ذلك أنك تركبين الشيطان، ثم تبتلين قبل أن تبلغي إلى الموضع الذي يقصد بك إليه، فتنبح عليك كلاب الحوأب، فتسألين الرجوع فتشهد عندك قسامة أربعين رجلا: ما هي كلاب الحوأب، فتنصرفين إلى بلد أهله أنصارك، وهو أبعد بلاد على الأرض من السماء، وأقربها إلى الماء ولترجعن وأنت صاغرة بالغة ما تريدين، ويكون هذا الذي يردك مع من يثق به من أصحابه، وإنه لك خير منك له، ولينذرنك بما يكون الفراق بيني وبينك في الآخرة، وكل من فرق علي بيني وبينه بعد وفاتي ففراقه جائز ,فقالت يا رسول الله ليتني مت قبل أن يكون ما تعدني ,فقال لها: هيهات هيهات! والذي نفسي بيده ليكونن ما قلت، حق كأني أراه ثم قال لي: قم يا علي فقد وجبت صلاة الظهر، حتى آمر بلالا بالأذان فأذن بلال وأقام وصلى وصليت معه ولم يزل في المسجد. (الاحتجاج:ج1: 292) صلت الملائكة على علي.. عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وآله قال : صلت الملائكة على علي بن أبي طالب سبع سنين قبل الناس ، وذلك بأنه كان يصلي معي ولا يصلي معنا غيرنا . (بحار الأنوار:ج40: 76) الصديقون ثلاثة.. عن داود بن بلال بن أحيحة عن النبي صلى الله عليه و آله و قال : الصديقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل يس , حزقيل مؤمن آل فرعون , علي بن أبي طالب الثالث وهو أفضلهم . (بحار الأنوار:ج40: 76) علي مني وأنا منه عن عمران بن حصين عن الرسول صلى الله عليه و آله : علي مني و أنا منه , وهو ولي كل مؤمن بعدي . (بحار الأنوار:ج40: 76) كنت أنا وعلي نورا.. عن سلمان قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل مطبقا ، يسبح الله ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق آدم ركب ذلك النور في صلبه ، فلم نزل في شئ واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ، فجزء أنا وجزء علي . (بحار الأنوار:ج40: 77) القرآن مع علي.. عن أم سلمة عن الرسول صلى الله عليه وآله قال : القرآن مع علي و علي مع القرآن. (بحار الأنوار:ج40: 77) من سب عليا فقد سبني.. عن ابن عباس عن الرسول صلى الله عليه وآله قال : من سبّ علياً فقد سبّني , ومن سبّني فقد سبّ الله و من سبّ الله ادخله الله نار جهنم وله عذاب مقيم . (بحار الأنوار:ج40: 77) سدوا هذه الأبواب.. عن البراء بن عازب قال كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله أبواب شارعة في المسجد و أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال سدوا هذه الأبواب غير باب علي عليه السلام, قال فتكلم في ذلك ناس قال فقام رسول الله ص فحمد الله و أثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم و إني و الله ما سددت شيئا و لا فتحت و لكني أمرت بشيء فاتبعته. (العمدة: 179) يا علي أنا مدينة الحكمة.. قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام : يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب ، فكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك لانك مني وأنا منك ، لحمك من لحمي ، ودمك من دمي ، وروحك من روحي ، وسريرتك من سريرتي ، وعلانيتك من علانيتي ، وأنت إمام أمتي ، وخليفتي عليها بعدي ، سعد من أطاعك ، وشقي من عصاك ، وربح من تولاك ، وخسر من عاداك ، وفاز من لزمك ، و هلك من فارقك ، مثلك ومثل الائمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ، ومثلكم كمثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة. (كمال الدين وتمام النعمة:241) اذا رأيت عليا سلك واديا.. يقول أبا أيوب الانصاري : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول لعمار بن ياسر : تقتلك الفئة الباغية وأنت مع الحق والحق معك ، يا عمار إذا رأيت علياً سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره ، فاسلك مع علي ودع الناس ، انه لن يدليك في ردى ولن يخرجك من الهدى ، يا عمار انه من تقلد سيفا أعان به علياً على عدوه قلده الله يوم القيامة وشاحاً من در ، ومن تقلد سيفا اعان به على علي قلده الله يوم القيامة وشاحا من نار ؛ قال : قلنا حسبك . (المناقب: 105)