احاديث دوازده امام

 

دسته چهارم؛ روايات صريح در اسم و مشخصات كامل ائمه (ع)

دسته ديگرى كه روايات فراوان را در خود جاى مى‌دهد، اسامى و مشخصات كامل امامان معصوم عليهم السلام را بيان كرده و بر امامت و جانشينى آنان پس از رسول خدا صلى الله عليه وآله تصريح نموده است.

1. لوح جابر بن عبد الله انصاري از رسول خدا (ص)

يكى از اين روايات،‌ حديث لوح جابر بن عبدالله انصارى است كه در اين نوشتار به شش سند اين روايت دست يافتيم.

جابر بن عبد الله جهت عرض تبريك تولد حضرت امام حسين عليه السلام، به نزد حضرت فاطمه زهرا رفته بود. ايشان اين لوح را از نزد حضرت زهرا سلام الله عليها دريافت كرده و براى خودش نسخه بردارى نمود و بنا به درخواست امام باقر عليه السلام اين لوح را نزد حضرت آورد كه طبق املاء حضرت برابر بود. در اين لوح كه از جانب خداوند براى پيامبر داده شده؛ اسامى دقيق و مشخصات كامل ائمه عليهم السلام درج شده‌است.

علماى شيعه اين روايت را از معتبرترين روايات دانسته‌اند.

ابو الفتح كراجكى از علماى قديم شيعه، رواياتى را كه بيانگر امامت دوازده امام است ذكر كرده و راجع به روايت لوح مى‌نويسد:

ومن ذلك خبر اللوح المشتهر المعروف الذي قد اجتمعت الشيعة الإمامية ولم تختلف فيه.

از جمله رواياتى كه بر امامت دوازده جانشين رسول خدا صلى الله عليه وآله دلالت دارد، روايت مشهور و معروف لوح مى‌باشد كه مورد اجماع شيعه امام است.

الكراجكي، الامام العلامة أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان (متوفاي449هـ)،‌ الاستنصار في النص على الأئمة الأطهار،‌ ص18، ناشر: دار الأضواء، بيروت – لبنان، سال چاپ: 1405

ميرزا محمد تقى اصفهانى نيز در بحث رواياتى كه بر اسم ائمه عليهم السلام تصريح مى‌كند، مى‌گويد:

منها: حديث اللوح، المروي بسند معتبر في أصول الكافي وكمال الدين وغيرهما من الكتب المعتبرة.

از جمله روايات، حديث لوح است كه به سند معتبر در اصول كافى و كمال الدين و غير آن از كتابهاى معتبره ديگر نقل شده است.

الموسوي الأصفهاني، ميرزا محمد تقي (متوفاي1348هـ)، مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (عليه السلام)، ج2، ص111، تحقيق العلامة السيد علي عاشور، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت – لبنان، الطبعة الأولى1421 ه‍ - 2001 م

طرق لوح جابر:

اين روايت با سندهاى متعدد و طرق مختلف نقل شده است. نكته مهم و قابل دقت اين است كه امام باقر و امام صادق عليهما السلام اين لوح را از جابر بن عبد الله انصارى روايت كرده‌اند. و از اين دو امام بزرگوار، ابو بصير اسدى، جابر جعفى، ابو الجارود و اسحاق بن عمار آن را گزارش كرده‌اند.

طريق اول: روايت صحيحه ابو الجارود از امام باقر (ع) از جابر بن عبد الله:«دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ عليها السلام وَبَيْنَ يَدَيْهَا لَوْحٌ مَكْتُوبٌ فِيهِ أَسْمَاءُ الْأَوْصِيَاءِ»

شيخ صدوق در كمال الدين و عيون الاخبار، در روايت صحيح لوح جابر را از طريق ابو الجارود از امام باقر عليه السلام اين‌گونه نقل كرده است:

وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ عليها السلام وَبَيْنَ يَدَيْهَا لَوْحٌ مَكْتُوبٌ فِيهِ أَسْمَاءُ الْأَوْصِيَاءِ فَعَدَدْتُ اثْنَيْ عَشَرَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدٌ وَأَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام.‏

جابر مى‌گويد:‌ به محضر حضرت فاطمه سلام الله عليها وارد شدم در برابرش لوحى بود كه نامهاى اوصياء در آن نوشته شده بود. دوازده اسم را در آن شمردم كه آخرين آنان اسم قائم بود. سه اسم به نام محمد و چهار اسم آن به نام على بود.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاى381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ج‏1، ص312، ناشر:‌ اسلامية ـ تهران‏، الطبعة الثانية‏، 1395 هـ.

القمي، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (متوفاي 381هـ)، عيون أخبار الرضا (ع) ج2، ص52، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سال چاپ: 1404 - 1984 م

بررسي سند روايت:

در سند اين روايت:‌ 1. احمد بن محمد بن يحيى العطار، 2. محمد بن يحيى العطار، 3. محمد بن الحسين ابى الخطاب،‌ 4. حسن بن محبوب، 5. ابى الجارود واقع شده اند.

ا) احمد بن محمد بن يحيي العطار:

در دسته سوم در روايت نخست در باره احمد بن محمد مفصل بحث شد و نظر جمع زيادى از علماء بر اين شد كه او موثق و از مشايخ اجازه است كه شيخ صدوق و تلعكبرى از او روايت نقل كرده است. و آقاى خويى نيز همين نظر را مشهور تر مى‌داند:

وكيف كان، فقد اختلف في حال الرجل، فمنهم من اعتمد عليه ولعله الأشهر..

به هر حال،‌ در شرح حال اين مرد اختلاف شده است. برخى از علماء، بر او اعتماد كرده اند وشايد اين نظر مشهور تر است.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاى1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج3، ص121، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

علامه مامقانى بعد از اين‌كه هردو نظر را نقل كرده خودش مى‌گويد: بعد از توثيق شهيد ثانى كه در فقه و رجال در بالاترين مرتبه علمى قرار دارد، دليلى براى توقف در وثاقت او نمى‌بينم:

واقول: بعد توثيق مثل الشهيد الثاني (ره) الذي تثبته في الفقه والرجال في اعلي الدرجة لا اري وجهاً للتوقف في الرجل، سيما مع تأيد هذ التوثيق بتوثيق السماهيجي والمحقق الاردبيلي (ره) والمحقق الداماد والشيخ البهائي والمحقق الشيخ حسن صاحب المنتقي. وكون الرجل من مشايخ الاجازة وكثرة روايته واكثار المشايخ الرواية‌ عنه واتخاذ العلامة (ره) تصحيح الطريق الذي هو فيه ديدنا بل ظاهر الوجيزة انه ديدن الكل حيث قال انه من مشايخ الاجازة وحكم الاصحاب بصحة حديثه. انتهي.

من بعد از توثيق همانند شهيد ثانى كه در فقه و رجال در بالاترين درجه علمى قرار دارد،‌ وجهى براى توقف در حال اين مرد نمى‌بينم. به ويژه با تأييد اين توثيق به توثيق سماهيجى، محقق اردبيلى، محقق داماد، شيخ بهايى، محقق شيخ حسن صاحب المنتقى و اين‌كه او مشايخ اجازه و ناقل روايات بسيار است و مشايخ روايت از او فراوان نقل كرده اند و علامه طريق او را تصحيح كرده (كه اين روش ما است بلكه طبق ظاهر وجيزه اين روش همه است) و گفته است:‌ او از مشايخ اجازه است و اصحاب به صحت روايتش حكم كرده اند.

مامقاني،‌ عبدالله،‌ تنقيح المقال في علم الرجال،‌ ج1،‌ ص95، ‌ناشر:‌ المكتبة‌المرتضوية‌،‌ نجف اشرف 1350 هـ

شيخ حر عاملى مى‌گويد: از تصحيح علامه طرق شيخ را و نيز از عبارت شهيد ثانى در بيان تعديل او،‌ توثيق احمد بن محد بن يحيى استفاده مى‌شود:

أحمد بن محمد بن يحيى. روى عنه التلعكبري، وأخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله - قاله الشيخ. ويستفاد توثيقه من تصحيح العلامة طرق الشيخ، ونحوه عبارة الشهيد الثاني السابقة في المقدمات في تعديله وتعديل أمثاله.

الحر العاملي، الشيخ محمد بن الحسن (متوفاي1104ه)، أمل الآمل، ج2، ص28، تحقيق: السيد احمد الحسيني،‌ ناشر: مكتبة الأندلس - بغداد، چاپخانه: الآداب - النجف الأشرف

نمازى شاهرودى نيز از قول علامه مجلسى، حكم اصحاب اماميه را به صحت روايات او نقل كرده است:

قال العلامة المجلسي في الوجيزة بعد عنوانه: من مشايخ الإجازة، وحكم الأصحاب بصحة حديثه،.. انتهى.

علامه مجلسى در وجيزه بعد از اين‌كه او را از مشايخ اجازه عنوان كرده گفته است:‌ اصحاب به صحت روايات او حكم كرده اند.

الشاهرودي، الشيخ علي النمازي (متوفاي1405هـ)، مستدركات علم رجال الحديث، ج1، ص483، ناشر: ابن المؤلف، چاپخانه: شفق – طهران، الأولى1412هـ

ب) محمد بن يحيي العطار:

محمد بن يحياى عطار قمى از چهره‌هاى شناخته شده و موثق امامى و از اساتيد مرحوم كلينى است كه رجال شناسان او را ثقه و مورد اعتماد مى‌دانند. نجاشى در باره او مى‌گويد:

محمد بن يحيى أبو جعفر العطار القمي، شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الحديث.

محمد بن يحيى ابو جعفر عطار قمى،‌ شيخ اصحاب ما در زمان خود،‌ موثق و مورد اطمينان،‌آقاى قوم و داراى روايات بسيار است.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص353، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

ابن داوود حلى در رجالش نيز او را موثق و داراى روايات بسيار معرفى كرده است:

محمد بن يحيى أبو جعفر العطار... روى عنه الكليني وهو (قمي) كثير الرواية ثقة.

الحلي، تقى الدين الحسن بن علي بن داود (متوفاي740هـ)، رجال ابن داود، ص186، تحقيق: تحقيق وتقديم: السيد محمد صادق آل بحر العلوم، ناشر: منشورات مطبعة الحيدرية - النجف الأشرف، 1392 - 1972 م

آقاى نمازى شاهرودى اتفاق علما را بر ثقه بودنش نقل كرده و مى‌گويد او از مشايخ مرحوم كلينى بوده‌است:

محمد بن يحيى أبو جعفر العطار الأشعري القمي: كثير الرواية، من مشائخ الكليني، شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة بالاتفاق.

الشاهرودي، الشيخ علي النمازي (متوفاي1405هـ)، مستدركات علم رجال الحديث، ج7، ص364، ناشر: ابن المؤلف، چاپخانه: شفق – طهران، الأولى1412هـ

ج) محمد بن الحسين بن ابي الخطاب:

سومين شخص محمد بن الحسين همدانى و كنيه اش ابو جعفر زيات است. او نيز از علماى جليل القدر و موثق اماميه مى‌باشد. نجاشى ايشان را اين‌گونه معرفى كرده است:

محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، أبو جعفر الزيات الهمداني - واسم أبي الخطاب زيد - جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين، حسن التصانيف، مسكون إلى روايته.

محمد بن الحسين بن ابى الخطاب، كنيه اش ابو جعفر زيات همدانى است. و نام اى الخطاب زيد است. محمد بن الحسن از بزرگان اصحاب ما، عظيم القدر، داراى روايات بسيار،‌ مورد اعتماد، مشهور،‌ بوده و داراى تأليفات قابل ستايش و رواياتى است كه به انسان آرامش مى‌دهد.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص334، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

شيخ در فهرست و رجالش نيز او را اهل كوفه و از اصحاب امام جواد عليه السلام دانسته و توثيق كرده‌است

محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات الكوفي، ثقة، من أصحاب أبي جعفر الثاني عليه السلام.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، رجال الطوسي، ص391، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الأولى، 1415هـ.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، الفهرست، ص215، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ چاپخانه: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

علامه حلى نيز در خلاصة الاقوال مى‌گويد:

محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، واسم أبي الخطاب زيد، ويكنى محمد بابي جعفر الزيات الهمداني، جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة عين. حسن التصانيف، مسكون إلى روايته، له تصانيف ذكرناها في كتابنا الكبير، من أصحاب الجواد (عليه السلام).

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (متوفاى726هـ) خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، ص241، تحقيق: فضيلة الشيخ جواد القيومي، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى، 1417هـ.

د) حسن بن محبوب:

حسن بن محبوب از اهل كوفه و از اصحاب امام رضا عليه السلام و شخص موثقى است. شيخ طوسى در فهرست او را اين‌گونه معرفى كرده است:

الحسن بن محبوب السراد، ويقال له: الزراد، ويكنى أبا علي، مولى بجيلة، كوفي، ثقة. روى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، وروى عن ستين رجلا من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، وكان جليل القدر، ويعد في الأركان الأربعة في عصره.

حسن بن محبوب سراد كه زراد هم به او گفته مى‌شود،‌ كنيه اش ابو على،‌ غلام بجيلى كوفى و موثق است كه از امام رضا عليه السلام و شصت تن از اصحاب امام صادق عليه السلام روايت نقل كرده و شخص جليل القدر بود و در زمان خودش از اركان چهارگانه به حساب مى‌آمد.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، الفهرست، ص96،‌ تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ چاپخانه: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

شيخ طوسى در رجالش نيز در دو جا او را ثقه دانسته است:

الحسن بن محبوب السراد، ويقال: الزراد، مولي، ثقة.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، رجال الطوسي، ص334- 354،‌ تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الأولى، 1415هـ.

علامه حلى در خلاصة‌ الاقوال مى‌گويد:

الحسن بن محبوب السراد، ويقال الزراد، يكنى أبا علي، مولى بجيلة، كوفي، ثقة، عين، روى عن الرضا ( عليه السلام ) وكان جليل القدر، يعد في الأركان الأربعة في عصره.

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (متوفاى726هـ) خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، ص97، تحقيق: فضيلة الشيخ جواد القيومي، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى، 1417هـ.

ابو عمرو كشى از زبده ترين رجال شناس،‌ حسن بن محبوب را از اصحاب امام موسى كاظم و امام رضا عليهما السلام و از جمله شش نفر اصحاب اجماع مى‌داند و مى‌گويد:

تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبى الحسن الرضا عليهما السلام

1050 - أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم: وهم ستة نفر آخر دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، منهم يونس بن عبد الرحمن، وصفوان بن يحيى بياع السابري، ومحمد بن أبي عمير، وعبد الله بن المغيرة، والحسن بن محبوب، وأحمد بن محمد بن أبي نصر.

نام فقهايى از اصحاب امام كاظم و امام رضا عليهما السلام. اصحاب بر تصحيح راويان و صحبت روايت آنان و تصديق آنان اجماع دارند و به علم و دانايى آنان معترف اند. آنان شش تن ديگر غير از شش نفرى كه از اصحاب امام صادق عليه السلام هستند مى‌باشند. از جمله آنان يونس بن عبد الرحمان، صفوان بن يحى بياع سابرى، محمد بن ابى عمير و عبد الله بن مغيره، حسن بن محبوب و احمد بن محمد بن ابى نصر هستند.

الطوسي، الشيخ الطائفة أبى جعفر،‌ محمد بن الحسن بن علي بن الحسين (متوفاي 460هـ)، اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي، ج2، ص830، تصحيح وتعليق: المعلم الثالث ميرداماد الاستربادي، تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام، قم، تاريخ الطبع: 1404 ه‍

هـ) زياد بن المنذر ابي الجارود:

نجاشى او را از اصحاب امام باقر و امام صادق عليهما السلام معرفى كرده و مى‌گويد او هنگامى كه زيد بن على خروج كرد به او پيوست و زيدى مذهب شد:

زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الخارفي الأعمى...كوفي، كان من أصحاب أبي جعفر، وروى عن أبي عبد الله عليهما السلام، و تغير لما خرج زيد رضي الله عنه.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص170، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

به پيروى از نجاشى، برخى از علماى ديگر نيز اين سخن را تكرار كرده اند.

برخى ديگر علماء گفته اند او از بزرگانى است كه مسائل حلال و حرام و احكام دين از او گرفته شده و با توجه به رواياتى كه از او در مورد ائمه عليهم السلام نقل شده از مذهب زيدى برگشته است. اين شخص در طريق روايات تفسير على بن ابراهيم قمى واقع شده كه داراى توثيق عام است و علاوه بر آن شيخ مفيد او را از بزرگانى دانسته كه مصدر اخذ مسايل حلال و حرام و احكام دينى است.

مرحوم آقاى خويى همين نظر را دارند. ايشان در معجم رجال الحديث بعد از اينكه رواياتى را كه در مذمت او وارده شده نقد كرده نظر خودش را اين‌گونه بيان مى‌كند:

فالظاهر أنه ثقة، لا لأجل أن له أصلا ولا لرواية الاجلاء عنه لما عرفت غير مرة من أن ذلك لا يكفي لاثبات الوثاقة، بل لشهادة الشيخ المفيد، في الرسالة العددية بأنه من الاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والفتيا والاحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم. ولشهادة علي بن إبراهيم في تفسيره بوثاقة كل من وقع في إسناده.

ظاهرا او ثقه است؛‌ نه به خاطر اين‌كه او داراى كتاب اصل است و نه به خاطر روايت بزرگان از او؛ زيرا بيش از يكبار شناختى كه روايت بزرگان براى اثبات وثاقت كافى نيست؛‌ بلكه به خاطر شهات شيخ مفيد در رساله عدديه بر اين‌كه ابو الجارود از جمله بزرگانى است كه حلال و حرام و فتوا و احكام از آنها گرفته شده و اين بزرگان مورد طعن نيست و هيچ راهى براى ذم هريك از آنان وجود ندارد. به خاطر شهادت على بن ابراهيم به وثاقت او در تفسيرش (كه همه راوايان در اسناد روايات تفسيرش را به وثاقت معرفى كرده)، ثقه است.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاى1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج8، ص335، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

آقاى خويى (ره) در صفحه ديگر، بعد از اين‌كه به روايت لوح جابر كه از طريق ابى الجارود نقل شده و در آن روايات نامهاى دوازده امام ذكر شده، مى‌گويد: از اين‌كه او اين روايات را‌ نقل كرده، بايد ملتزم شد كه او از مذهب زيدى برگشته است:

أقول: إذا صح سند الروايتين ولم يناقش فيها بعدم ثبوت وثاقة أحمد بن محمد بن يحيى والحسين بن أحمد بن إدريس، لم يكن بد من الالتزام برجوع أبي الجارود، من الزيدية إلى الحق، وذلك فإن رواية الحسن بن محبوب المتولد قريبا من وفاة الصادق عليه السلام عنه، لا محالة تكون بعد تغيره وبعد اعتناقه مذهب الزيدية بكثير، فإذا روى أن الأوصياء اثنا عشر، آخرهم القائم، ثلاثة منهم محمد، وأربعة منهم علي عليهم السلام، كان هذا رجوعا منه إلى الحق، والله العالم.

مى‌گويم:‌ زمانى‌كه سند اين دو روايت صحيح دانسته شد و در آنها به موثق نبودن احمد بن محمد بن يحيى و حسين بن احمد بن ادريس مناقشه نشد،‌ بايد ملتزم شد كه ابو الجارود از مذهب زيدى به سوى حق برگشته است؛ زيرا روايت كردن حسن بن محبوب از او (كه حسن نزديك وفات امام صادق عليه السلام متولد شده)، لا محاله بعد از تغيير مذهب او به سوى حق و بعد از گردن گذاشتن او به مذهب زيدى به مدت زيادى، بوده است. زمانى‌كه روايت كند كه اوصياء رسول خدا دوازده نفر اند و آخرين آنان قائم شان است، سه تن آنان محمد،‌ چهارتن آنان على است. اين دليل رجوع او به سوى حق (امامى شدن) است.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاى1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج8، ص336، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

حضرت آيت الله العظمى سبحانى نيز عقيده دارد با توجه به روايات او كه آن ها را شيخ صدوق نقل كرده،‌ او به سوى مذهب حق برگشته است. ايشان بعد از اين‌كه كلام شيخ و نجاشى را در مورد او نقل كرده مى‌گويد:

والظاهر أن الرجل كان إماميا، لكنه رجع عندما خرج زيد بن علي فمال إليه وصار زيديا. ونقل الكشي روايات في ذمه، غير أن الظاهر من الروايات التي نقلها الصدوق، رجوعه إلى المذهب الحق.

ظاهراً‌ اين شخص امامى بوده است؛ لكن هنگامى‌كه زيد بن على خروج كرد، به سوى او تمايل پيدا كرد و زيدى شد و كشى نيز رواياتى را در مذمت او نقل كرده؛ اما طبق ظاهر رواياتى كه شيخ صدوق از او نقل كرده،‌ او به مذهب حق برگشته است.

السبحاني، الشيخ جعفر (معاصر)، كليات في علم الرجال، ص314،‌ ناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة، الطبعة الثالثة 1414

نتيجه: طبق نظر بزرگان،‌ ابو الجارود موثق و امامى است از اين رو،‌ روايتش هم صحيح است در نتيجه اين روايت نيز صحيحه است.

طريق دوم: روايت دوم از ابو الجارود از امام باقر (ع) با سند صحيح ديگر:

روايت امام باقر عليه السلام از طريق ابو الجارود در جاى ديگر، با اين سند صحيح نيز نقل شده است. شيخ صدوق در كمال الدين و عيون الاخبار آورده است:

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ عليها السلام وَبَيْنَ يَدَيْهَا لَوْحٌ فِيهِ أَسْمَاءُ الْأَوْصِيَاءِ فَعَدَدْتُ اثْنَيْ عَشَرَ اسْماً آخِرُهُمُ الْقَائِمُ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدٌ وَأَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِين‏.

جابر مى‌گويد:‌ به محضر حضرت فاطمه سلام الله عليها وارد شدم در برابرش لوحى بود كه نامهاى اوصياء در آن نوشته شده بود. دوازده اسم را در آن شمردم كه آخرين آنان اسم قائم بود. سه اسم به نام محمد و چهار اسم آن به نام على بود. درود خدا بر همه آنان.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاى381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ج‏1، ص313، ناشر:‌ اسلامية ـ تهران‏، الطبعة الثانية‏، 1395 هـ.

القمي، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (متوفاي381هـ)، عيون أخبار الرضا (ع) ج2، ص52، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سال چاپ: 1404 - 1984 م

بررسي سند روايت:

در سند روايت:‌ 1.حسين بن احمد بن ادريس. 2. احمد بن ادريس اشعرى قمى. 3. احمد بن محمد بن عيسى. 4. ابراهيم بن هاشم. 5. حسن بن محبوب. 6. ابو الجارود زياد بن المنذر واقع شده اند.

ا) الحسين بن احمد بن ادريس:

حسين بن احمد ادريس از اساتيد شيخ صدوق و از مشايخ اجازه است و بزرگانى همانند علامه حلى در خلاصة و نمازى شاهرودى در مستدركات و برخى ديگر او را توثيق كرده و علماء نيز به روايت او عمل نموده‌اند.

علامه حلى در خلاصه‌ الاقوال مى‌نويسد:

الحسين الأشعري القمي، أبو عبد الله، ثقة.

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (متوفاى726هـ) خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، ص119، تحقيق: فضيلة الشيخ جواد القيومي، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى، 1417هـ.

وحيد بهبهانى در باره او مى‌نويسد:

وقال جدي ترحم عليه عند ذكره أزيد من الف مرة فيما رأيت من كتبه انتهى وهذا يشير إلى غاية الجلالة وكثرة الرواية إلى القوة وكذا مقبولية الرواية وكذا رواية الجليل عنه إلى غير ذلك مما هو فيه مما مر في الفوايد.

در كتاب جدم (علامه مجلسي) ديدم كه زياد تر از هزار مرتبه از او ياد آورى كرده و بر او رحمت فرستاده است و اين مطلب اشاره به نهايت جلالت او دارد. و نيز روايت فراوان او و روايت كردن بزرگان از او، اشاره به قوت و مقبوليت روايتش دارد

الوحيد البهبهاني (متوفاي 1205هـ)، تعليقة علي منهج المقال، ص138، طبق برنامه كتابخانه اهل البيت عليهم السلام.

نمازى شاهرودى مى‌نويسد:

الحسين بن أحمد بن إدريس القمي الأشعري أبو عبد الله: روى عنه التلعكبري وله منه إجازة كما قاله الشيخ في باب من لم يرو عنهم. وروى الصدوق عنه كثيرا " مترحما " ومترضيا " عليه عن أبيه أحمد بن إدريس... وكلما ذكره الصدوق ترحم وترضى عليه، بل عن المجلسي الاول ترحم عليه أزيد من ألف مرة. فيستفاد من ذلك كله جلالته ووثاقته.

حسين بن احمد بن ادريس... تلعكبرى از او روايت نقل كرده و اجازه نامه روايت از او داشته است؛ چنانچه شيخ طوسى اين مطلب را در باب من لم يرو عنهم آورده است. شيخ صدوق نيز از او بسيار رويت كرده و از او با كلمات «رحمه الله» و «رضى الله» تجليل كرده است. هرزمانى كه شيخ صدوق او را ياد آورى كرده بر او ترحم و ترضى نموده است. بلكه مجلسى اول زياد تر از هزار مرتبه بر او رحمت فرستاده است. پس از همه اينها جلالت و وثاقت او استفاده مى‌شود.

الشاهرودي، الشيخ علي النمازي (متوفاي1405هـ)، مستدركات علم رجال الحديث، ج3، ص84، ناشر: ابن المؤلف، چاپخانه: شفق – طهران، الأولى1412هـ

ايشان در صفحه ديگر از كتابش صريحاً‌ اين راوى را توثيق كرده است:

الحسين الأشعري القمي أبو عبد الله: ثقة كما قاله العلامة في صه.

الشاهرودي، الشيخ علي النمازي (متوفاي1405هـ)، مستدركات علم رجال الحديث، ج3، ص100، ناشر: ابن المؤلف، چاپخانه: شفق – طهران، الأولى1412هـ

سيد على بروجردى نيز بعد از اين‌كه سخن از روايات فراوان او و ترحم و ترضى شيخ صدوق به ميان آورده مى‌گويد:

فالعمل بروايته قوي.

البروجردي، السيد علي أصغر بن العلامة السيد محمد شفيع الجابلقي (متوفاي1313هـ)، طرائف المقال، ج1،‌ ص168، تحقيق: السيد مهدي الرجائي،‌ مع إشراف: السيد محمود المرعشي، ناشر: مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي العامة، چاپخانه: بهمن – قم، الطبعة الأولى1410

علامه مامقانى بعد از اين‌كه به طور اختصار ايشان را معرفى كرده مى‌نويسد:

و ظاهره انه امامي و اذا انضم الي ذلك امر ذكرها في التعليقة‌ كان من الحسان اقلاً.

و بعد سخن وحيد بهبهانى كه ذكر شد آورده و سپس مى‌گويد:

فظهر ان الرجل ان لم يكن ثقة ‌فلا اقل من انه من الحسان.

ظاهراً‌ او امامى است و زمانى‌كه به اين مطلب آن چه را وحيد بهبهانى در تعليقه ذكر كرده ضميمه شود، اين شخص اقلاً‌ از جمله حسان است. و در پايان مى‌گويد: به دست آمد اگر اين مرد ثقه نباشد،‌ لا اقل از جمله حسان است.

مامقاني،‌ عبدالله،‌ تنقيح المقال في علم الرجال،‌ ج1، ص318، ‌ناشر:‌ المكتبة‌المرتضوية‌،‌ نجف اشرف 1350 هـ

ب) احمد بن ادريس:

نجاشى در باره احمد بن ادريس بن احمد اشعرى مى‌گويد:

احمد بن إدريس بن أحمد أبو علي الأشعري القمي كان ثقة، فقيها، في أصحابنا، كثير الحديث، صحيح الرواية.

احمد بن ادريس... ثقه،‌ فقيه در ميان اصحاب،‌ داراى روايات فراوان و صحيح الروايت بود.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص92،‌ تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

نمازى شاهرودى نيز مى‌نويسد:

أحمد بن إدريس بن أحمد بن زكريا القمي أبو علي الأشعري: كان ثقة فقيها في أصحابنا، كثير الحديث صحيح الرواية،... وهو من مشايخ الكليني أكثر من الرواية عنه في الكافي.

احمد بن ادريس... ثقه،‌ فقيه در ميان اصحاب،‌ داراى روايات فراوان و صحيح الروايت بود. و او از اساتيد كلينى بود كه در كافى از ايشان فراوان روايت نقل كرده است.

الشاهرودي، الشيخ علي النمازي (متوفاي1405هـ)، مستدركات علم رجال الحديث، ج1،‌ ص256، ناشر: ابن المؤلف، چاپخانه: شفق – طهران، الأولى1412هـ

ج) احمد بن محمد بن عيسي

آقاى خويى مى‌فرمايد‌: او با احمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله الأشعرى متحد است.

أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي: = أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري. = أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله الأشعري. ثقة، له كتب، ذكره الشيخ في رجاله: في أصحاب الرضا عليه السلام. وعده من أصحاب الجواد،...

احمد بن محمد بن عيسى... ثقه است، براى او كتابهايى است. شيخ او را در كتاب رجالش از اصحاب امام هشتم و او را از اصحاب امام جواد عليه السلام شمرده است.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاى1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج3، ص85، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

شيخ طوسى ميفرمايد:

أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي، ثقة، له كتب.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، رجال الطوسي، ص351، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الأولى، 1415هـ.

نمازى شاهرودى نيز مى‌گويد:‌ او با محمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله اشعرى متحد است و در مورد او مى‌گويد:

أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري القمي، أبو جعفر: شيخ القميين ووجيههم وفقيههم، غير مدافع ثقة جليل بالاتفاق، وهو من أصحاب الرضا والجواد والهادي (صلوات الله عليهم)، كما قاله الشيخ في رجاله وله كتب ذكروها.

احمد بن محمد بن... كنيه اش ابو جعفر، شيخ قميين،‌ بزرگ و فقهايشان است و به اتفاق همه موثق جليل مى‌باشد. او از اصحاب امام رضا و امام جواد و امام هادى عليهم السلام است؛ همچنانكه شيخ در رجالش گفته و براى او كتابهايى است كه آن ها را ذكر كرده است.

الشاهرودي، الشيخ علي النمازي (متوفاي1405هـ)، مستدركات علم رجال الحديث، ج1، ص465، ناشر: ابن المؤلف، چاپخانه: شفق – طهران، الأولى1412هـ

د) ابراهيم بن هاشم:

نجاشى مى‌گويد:

إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي أصله كوفي، انتقل إلى قم... وأصحابنا يقولون: أول من نشر حديث الكوفيين بقم هو.

ابراهيم بن هاشم... اصالتاً‌ از كوفه است كه از به سوى قم منتقل شده است. و اصحاب ما مى‌گويند:‌ نخستين كسى كه روايت كوفيين را در قم منتشر كرد،‌ ابراهيم بن هاشم بود.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص 16، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

آقاى خويى مى‌نويسد: من در وثاقت ابراهيم بن هاشم شك ندارم و براى اثبات اين امر، سه دليل را اقامه مى‌كند:

أقول: لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم، ويدل على ذلك عدة أمور:

1 - أنه روى عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا، وقد التزم في أول كتابه بأن ما يذكره فيه قد انتهى إليه بواسطة الثقات....

2 - أن السيد ابن طاووس ادعى الاتفاق على وثاقته، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها إبراهيم بن هاشم: ورواة الحديث ثقات بالاتفاق. فلاح السائل: الفصل التاسع عشر، الصفحة 158.

3 - أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم. والقميون قد اعتمدوا على رواياته، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث، فلو كان فيه شائبة الغمز لم يكن يتسالم على أخذ الرواية عنه، وقبول قوله.

مى‌گويم: وثاقت ابراهيم بن هاشم سزاوار شك نيست. بر اثبات وثاقت او سه امر است:

يك: پسرش على بن ابراهيم در تفسيرش روايات بسيار از او نقل كرده و در ابتداى تفسيرش ملتزم شده به اين‌كه آنچه را در اين تفسير بيان كرده منتهى به رجال موثق است.

دو:‌سيد بن طاووس در سند روايتى كه در آن ابراهيم بن هاشم آمده، بروثاقت او ادعاى اتفاق كرده و گفته است:‌ روايان حديث باالاتفاق ثقه هستند.

سه: او نخستين كسى است كه در قم روايات كوفيان را منتشر كرد و قميان به روايات او اعتماد كردند. پس اگر در او نقطه ضعف و طعنى بود،‌ اين چنين در گرفتن روايت از او تسالم و اتفاق نمى‌كردند.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاى1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج1، ص291، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

نمازى شاهرودى هم خودش ايشان را ثقه مى‌داند و هم نام كسانى را كه ايشان را موثق مى‌دانند ذكر كرده است:

إبراهيم بن هاشم بن الخليل أبو إسحاق القمي:... ثقة جليل وفاقا للعلامة المامقاني وجماعة من المحققين. ذكرهم منهم العلامة الطباطبائي والمحقق الداماد والأردبيلي والمجلسيان ووالد الشيخ البهائي وغيرهم، وقال ابن طاووس في فلاح السائل بعد ذكر سند فيه إبراهيم بن هاشم القمي قال: ورجال السند ثقات بالاتفاق.

ابراهيم بن هاشم... ثقه و جليل است؛ از جهت موافقت با علامه مامقانى و گروهى از محققان. از جمله آنها علامه طباطبائى، محقق داماد،‌ محقق اردبيلى، مجلسى اول و دوم،‌ پدر شيخ بهايى و غير آنان. ابن طاووس در فلاح السائل بعد از ذكر سندى كه در آن ابراهيم بن هاشم قمى آمده، گفته است: رجال سند به اتفاق ثقه هستند.‌

الشاهرودي، الشيخ علي النمازي (متوفاي1405هـ)، مستدركات علم رجال الحديث، ج1،‌ ص222، ناشر: ابن المؤلف، چاپخانه: شفق – طهران، الأولى1412هـ

و) الحسن بن محبوب:
ز) ابي الجارود زياد بن المنذر:

توثيق اين دوتن در روايت قبل به اثبات رسيد و نيازى به تكرار نيست.

نتيجه:

اين روايت نيز صحيح است.

طريق سوم: ابو بصير از امام صادق (ع) با سه سند: « هَذَا لَوْحٌ أَهْدَاهُ اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ... فِيهِ اسْمُ أَبِي وَاسْمُ بَعْلِي وَاسْمُ ابْنَيَّ وَاسْمُ الْأَوْصياءِ مِنْ وُلْدِي»

در يكى از طرق لوح جابر بن عبد الله، ابو بصير اسدى قرار دارد كه اين روايت را از امام صادق عليه السلام به صورت مفصل نقل كرده و مرحوم كلينى اين روايت را در يك جا با سه سند در كافى آورده‌است:

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ أَبِي لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ- إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً فَمَتَى يَخِفُّ عَلَيْكَ أَنْ أَخْلُوَ بِكَ فَأَسْأَلَكَ عَنْهَا. فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ: أَيَّ الْأَوْقَاتِ أَحْبَبْتَهُ فَخَلَا بِهِ فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ فَقَالَ لَهُ: يَا جَابِرُ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّوْحِ الَّذِي رَأَيْتَهُ فِي يَدِ أُمِّي فَاطِمَةَ عليها السلام بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وَمَا أَخْبَرَتْكَ بِهِ أُمِّي أَنَّهُ فِي ذَلِكَ اللَّوْحِ مَكْتُوبٌ فَقَالَ جَابِرٌ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنِّي دَخَلْتُ عَلَى أُمِّكَ فَاطِمَةَ عليها السلام فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله فَهَنَّيْتُهَا بِوِلَادَةِ الْحُسَيْنِ وَرَأَيْتُ فِي يَدَيْهَا لَوْحاً أَخْضَرَ ظَنَنْتُ أَنَّهُ مِنْ زُمُرُّدٍ وَرَأَيْتُ فِيهِ كِتَاباً أَبْيَضَ شِبْهَ لَوْنِ الشَّمْسِ فَقُلْتُ لَهَا بِأَبِي وَأُمِّي يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله مَا هَذَا اللَّوْحُ؟ فَقَالَتْ: هَذَا لَوْحٌ أَهْدَاهُ اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ صلي الله عليه وآله فِيهِ اسْمُ أَبِي وَاسْمُ بَعْلِي وَاسْمُ ابْنَيَّ وَاسْمُ الْأَوْصياءِ مِنْ وُلْدِي وَ أَعْطَانِيهِ أَبِي لِيُبَشِّرَنِي بِذَلِكَ. قَالَ جَابِرٌ: فَأَعْطَتْنِيهِ أُمُّكَ فَاطِمَةُ عليها السلام فَقَرَأْتُهُ وَاسْتَنْسَخْتُهُ. فَقَالَ لَهُ أَبِي فَهَلْ لَكَ يَا جَابِرُ أَنْ تَعْرِضَهُ عَلَيَّ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَمَشَى مَعَهُ أَبِي إِلَى مَنْزِلِ جَابِرٍ فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مِنْ رَقٍّ فَقَالَ: يَا جَابِرُ انْظُرْ فِي كِتَابِكَ لِأَقْرَأَ أَنَا عَلَيْكَ فَنَظَرَ جَابِرٌ فِي نُسْخَةٍ فَقَرَأَهُ أَبِي فَمَا خَالَفَ حَرْفٌ حَرْفاً فَقَالَ جَابِرٌ: فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنِّي هَكَذَا رَأَيْتُهُ فِي اللَّوْحِ مَكْتُوباً:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ*- لِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَنُورِهِ وَسَفِيرِهِ وَحِجَابِهِ وَدَلِيلِهِ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَظِّمْ يَا مُحَمَّدُ أَسْمَائِي وَاشْكُرْ نَعْمَائِي وَلَا تَجْحَدْ آلَائِي إِنِّي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا قَاصِمُ الْجَبَّارِينَ وَمُدِيلُ الْمَظْلُومِينَ وَدَيَّانُ الدِّينِ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَمَنْ رَجَا غَيْرَ فَضْلِي أَوْ خَافَ غَيْرَ عَدْلِي عَذَّبْتُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ فَإِيَّايَ فَاعْبُدْ وَعَلَيَّ فَتَوَكَّلْ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ نَبِيّاً فَأُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ وَانْقَضَتْ مُدَّتُهُ إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ وَصِيّاً وَإِنِّي فَضَّلْتُكَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَفَضَّلْتُ وَصِيَّكَ عَلَى الْأَوْصِيَاءِ وَأَكْرَمْتُكَ بِشِبْلَيْكَ وَسِبْطَيْكَ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ فَجَعَلْتُ حَسَناً مَعْدِنَ عِلْمِي- بَعْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ أَبِيهِ وَجَعَلْتُ حُسَيْناً خَازِنَ وَحْيِي وَأَكْرَمْتُهُ بِالشَّهَادَةِ وَخَتَمْتُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ فَهُوَ أَفْضَلُ مَنِ اسْتُشْهِدَ وَأَرْفَعُ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةً جَعَلْتُ كَلِمَتِيَ التَّامَّةَ مَعَهُ وَحُجَّتِيَ الْبَالِغَةَ عِنْدَهُ بِعِتْرَتِهِ أُثِيبُ وَأُعَاقِبُ أَوَّلُهُمْ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ وَزَيْنُ أَوْلِيَائِيَ الْمَاضِينَ وَابْنُهُ شِبْهُ جَدِّهِ الْمَحْمُودِ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ عِلْمِي وَالْمَعْدِنُ لِحِكْمَتِي سَيَهْلِكُ الْمُرْتَابُونَ فِي جَعْفَرٍ الرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيَّ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَى جَعْفَرٍ وَلَأَسُرَّنَّهُ فِي أَشْيَاعِهِ وَأَنْصَارِهِ وَأَوْلِيَائِهِ أُتِيحَتْ بَعْدَهُ مُوسَى فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ حِنْدِسٌ- لِأَنَّ خَيْطَ فَرْضِي لَا يَنْقَطِعُ وَحُجَّتِي لَا تَخْفَى وَأَنَّ أَوْلِيَائِي يُسْقَوْنَ بِالْكَأْسِ الْأَوْفَى مَنْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَحَدَ نِعْمَتِي وَمَنْ غَيَّرَ آيَةً مِنْ كِتَابِي فَقَدِ افْتَرَى عَلَيَّ وَيْلٌ لِلْمُفْتَرِينَ الْجَاحِدِينَ عِنْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ مُوسَى عَبْدِي وَحَبِيبِي وَخِيَرَتِي فِي عَلِيٍّ وَلِيِّي وَنَاصِرِي وَمَنْ أَضَعُ عَلَيْهِ أَعْبَاءَ النُّبُوَّةِ وَأَمْتَحِنُهُ بِالاضْطِلَاعِ بِهَا يَقْتُلُهُ عِفْرِيتٌ مُسْتَكْبِرٌ يُدْفَنُ فِي الْمَدِينَةِ الَّتِي بَنَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ- إِلَى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِي حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَسُرَّنَّهُ بِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ وَخَلِيفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَوَارِثِ عِلْمِهِ فَهُوَ مَعْدِنُ عِلْمِي وَمَوْضِعُ سِرِّي وَحُجَّتِي عَلَى خَلْقِي لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهِ إِلَّا جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ وَشَفَّعْتُهُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ وَأَخْتِمُ بِالسَّعَادَةِ لِابْنِهِ عَلِيٍّ وَلِيِّي وَنَاصِرِي وَالشَّاهِدِ فِي خَلْقِي وَأَمِينِي عَلَى وَحْيِي أُخْرِجُ مِنْهُ الدَّاعِيَ إِلَى سَبِيلِي وَالْخَازِنَ لِعِلْمِيَ الْحَسَنَ وَأُكْمِلُ ذَلِكَ بِابْنِهِ م‏ح‏م‏د رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَلَيْهِ كَمَالُ مُوسَى وَبَهَاءُ عِيسَى وَصَبْرُ أَيُّوبَ فَيُذَلُّ أَوْلِيَائِي فِي زَمَانِهِ وَتُتَهَادَى رُءُوسُهُمْ كَمَا تُتَهَادَى رُءُوسُ التُّرْكِ وَالدَّيْلَمِ فَيُقْتَلُونَ وَيُحْرَقُونَ وَيَكُونُونَ خَائِفِينَ مَرْعُوبِينَ وَجِلِينَ تُصْبَغُ الْأَرْضُ بِدِمَائِهِمْ وَيَفْشُو الْوَيْلُ وَالرَّنَّةُ فِي نِسَائِهِمْ أُولَئِكَ أَوْلِيَائِي حَقّاً بِهِمْ أَدْفَعُ كُلَّ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ حِنْدِسٍ وَبِهِمْ أَكْشِفُ الزَّلَازِلَ وَأَدْفَعُ الْآصَارَ وَالْأَغْلَالَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ لَوْ لَمْ تَسْمَعْ فِي دَهْرِكَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ لَكَفَاكَ فَصُنْهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ‏.

ابى بصيرمى‌گويد: امام صادق عليه السلام فرمود: پدرم به جابر بن عبد الله انصارى گفت: چه وقت برايت راحت‏تر است كه تنها نزد من آيى تا مطلبى را از تو بپرسم؟ جابر گفت: هر وقت كه شما بخواهى‏؟، يك روزى پدرم به او فرمود: اى جابر، به من از آن لوحى كه در دست مادرم فاطمه سلام الله عليها دختر رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم ديدى و از آنچه كه مادرم به تو گزارش داد كه در آن لوح نوشته است، گزارش بده. جابر در پاسخ گفت: خدا را گواه مى‏گيرم [روزى‏] در زمان رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله جهت‏ تبريك و تهنيت تولّد امام حسين به خدمت مادرت حضرت زهرا عليها السّلام رسيده بودم كه در دست آن حضرت لوح سبز رنگى ديدم، كه گمان كردم از زمرّد است‏ و در آن‏ نوشته سپيدى به مانند رنگ آفتاب بود، عرض كردم: پدرم و مادرم قربانت، اى دختر رسول خدا، اين لوح چيست؟

فرمود: اين لوحى است كه خدا آن را به رسول خود هديه كرده و در آن نام پدرم و نام شوهرم و نام دو پسرم و نام امامان از فرزندانم مى‌باشد و پدرم براى مژدگانى، آن را به من داده است، جابر مى‌گويد: مادرت فاطمه سلام الله عليها آن را به دست من داد و آن را خواندم و از آن رو نويس كردم، پدرم به او گفت: اى جابر، مى‏توانى آن را به من نشان دهى؟ گفت: آرى، پدرم با او به خانه جابر رفت و او صحيفه‏اى از پوست آهو (از برگ كاغذ) در آورد، پدرم فرمود: اى جابر، در نوشته خود نگاه كن تا من آن را بخوانم، جابر در نسخه خود نظر داشت و پدرم آن را خواند و يك حرف، اختلاف نداشت. جابر گفت: من خدا را گواه مى‏گيرم كه به راستى همچنين ديدم كه در لوح نوشته بود:

به نام خداى بخشاينده مهربان اين نامه‏اى است كه از خداوند عزيز حكيم براى محمد صلى الله عليه وآله وسلم بنده و نور و سفير و حجاب و دليل حضرت او، روح الامين آن را از نزد رب العالمين آورده است، اى محمد، اسماء مرا بزرگ شمار و نعمت‏هاى مرا شكرگزار و لطفهاى مرا انكار مدار، به راستى، منم، من كه خدايم، نيست شايسته پرستش جز من كه شكننده جباران و انتقام جوى ستمكشان و جزا دهنده روز رستاخيزم، به راستى منم خدا، نيست شايسته پرستش جز من، هر كه جز فضل مرا اميد دارد و جز از عدل من بترسد، او را چنان كيفرى دهم كه هيچ كدام از جهانيان را آن گونه كيفر ندهم، پس مرا پرستش كن و همانا بر من توكل كن، به راستى، من پيغمبرى نفرستادم كه روزگارش را به پايان‏ رسانم و عمرش به سر آيد جز آنكه براى او وصيى مقرر ساخته‏ام، به راستى، من تو را بر پيغمبران، و وصى تو را بر همه اوصياء برترى دادم و تو را به دو شير- بچه‏ات- و به دو دختر زاده‏ات حسن و حسين ارجمند ساختم، حسن را پس از پدرش كان دانش نمودم و حسين را گنجبان وحى خويش، او را به شهادت گرامى داشتم و به سرانجام سعادتش واداشتم، پس او برترين شهيدا و بلند پايه ‏ترين آنهاست، من كلمه تامه خود را همراه او كردم و حجت رساى خويش را نزد او نهادم به وسيله خاندان او پاداش دهم و كيفر نهم. اول آنان: على سيد عابدان و زيور دوستان گذشته اين سامان. دوم: پسرش همانند جدّ ستوده‏اش محمد، شكافنده دانش و معدن حكمتم، محققاً شك كنندگان در باره او هلاك شوند.

سوم آنها جعفر: هركس او را نپذيرد، مرا نپذيرفته، گفتار من حق است. هر آينه گرامى دارم جايگاه جعفر را و او را در باره پيروان و ياران، و دوستانش شاد سازم،

پس از وى چهارمشان: موسى است كه (در زمان او) آشوبى سخت و گيج‏كننده فرا گيرد، زيرا رشته وجوب اطاعت من منقطع نگردد و حجت من پنهان نشود و همانا اولياء من با جامى سرشار سير آب شوند. هر كس يكى از آنها را انكار كند، نعمت مرا انكار كرده و آنكه يك آيه از كتاب مرا تغيير دهد، بر من دروغ بسته است.

پس از گذشتن دوران بنده و دوست و برگزيده‏ام موسى، واى بر دروغ‏بندان و منكرين على (امام هشتم عليه السلام) و دوست و ياور من و كسى كه بارهاى سنگين نبوت را بدوش او گذارم و به وسيله انجام دادن آنها امتحانش كنم (گويا اشاره به پذيرفتن امر دشوار ولايت عهديست) او را مردى پليد و گردنكش (مأمون) مى‌كشد و در شهرى كه (طوس) بنده صالح (ذو القرنين) آن را ساخته است، پهلوى بدترين مخلوقم (هارون) به خاك سپرده مى‏شود، فرمان و وعده من ثابت شده كه:

او را به وجود پسرش و جانشين و وارث علمش محمد مسرور سازم، او كانون علم من و محل راز من و حجت من بر خلقم مى‌باشد، هر بنده‏ئى به او ايمان آورد، بهشت را جايگاهش سازم و شفاعت او را نسبت به هفتاد تن از خاندانش كه همگى سزاوار دوزخ باشند بپذيرم.

و سر انجام سعادت را نصيب پسر او: على (امام نقى عليه السلام) سازم كه ولى و ناصر من و گواه من بر خلق من و امين من بر وحى من است. و از او به وجود آورم، حسن (امام عسكرى عليه السلام) را، همان كه به راه و كيش من دعوت كند و گنجبان دانش من باشد.

و كامل گردانم اين سلسله امامت را به پسر او: م ح م د كه رحمت بر جهانيان و داراى كمال موسى و بهاى عيسى و صبر ايوب است، در دوران او دوستانم خوار شوند و سر آنها را دشمنان به هم ديگر هديه كنند چنانچه سرهاى ترك و ديلم را به هم پيشكش نمايند، آنها را بكشند و بسوزانند و در ترس باشند، مرعوب و هراسان و زمين از خونشان رنگين گردد، ناله و شيون در ميان زنان آنها بلند شود، آنان به راستى دوستان من باشند و به وسيله آنها دفع كنم هر فتنه پيچيده و تارى را و براى آنها بردارم زمين لرزه‏ها و بارهاى سنگين و زنجير گران را، آنانند كه درود و رحمت پروردگار بر آنهاست، و تنها آنان هدايت‏شده‏گانند.

عبد الرحمن بن سالم گويد: ابو بصير گفت: اگر در دوران عمرت جز اين حديث نشنيده باشى، ترا كفايت كند، پس آن را از نا اهلش پنهان دار.

الكليني الرازي، أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاي328 هـ)، الأصول من الكافي، ج‏1، ص527، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

برخى مصادر ديگر اين روايت از قرار ذيل است:

القمي،‌ أبي الحسن علي بن الحسين بن بابويه (متوفاي329هـ)، الإمامة والتبصرة، ص103، تحقيق: مدرسة الإمام المهدي (ع) - قم المقدسة،‌ ناشر: مدرسة الإمام المهدي (ع) - قم المقدسة،‌ چاپ: الأولى،‌ سال چاپ: 1404 - 1363 ش

القمي، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (متوفاي 381هـ)، عيون أخبار الرضا (ع) ج2، ص48،‌ تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سال چاپ: 1404 - 1984 م

النعماني، أبي عبد الله محمد بن ابن إبراهيم بن جعفر الكاتب المعروف ب‍ ابن أبي زينب النعماني (متوفاي360ه‍ـ)،‌الغيبة،‌ ص70، تحقيق: فارس حسون كريم، ناشر: أنوار الهدى،‌ چاپخانه: مهر – قم، چاپ: الأولى1422

الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم أبي عبد الله العكبري، البغدادي (متوفاى413 هـ)، الاختصاص، ص210، تحقيق: علي أكبر الغفاري، السيد محمود الزرندي، ناشر: دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان، الطبعة الثانية 1414 - 1993 م

الحر العاملي، محمد بن الحسن بن علي بن الحسين (متوفاي1104هـ)،‌ الجواهر السنية في الأحاديث القدسية، ص203، چاپخانه: النعمان - النجف الأشرف، سال چاپ: 1384 – 1964

الطبرسي، أبي علي الفضل بن الحسن (متوفاى548هـ)، إعلام الورى بأعلام الهدى، ج2، ص174، تحقيق و نشر: تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم، الطبعة: الأولى، 1417هـ.

طريق چهارم: جابر جعفي از امام باقر (ع) از جابر بن عبد الله: «هَذِهِ أَسْمَاءُ الْأَوْصِيَاءِ أَوَّلُهُمْ ابْنُ عَمِّي وَأَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي»

شيخ صدوق در دو كتابش (كمال الدين و عيون اخبار الرضا) آورده است:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ الْمُؤَدِّبُ وَأَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْقَاضِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيِّ الْكُوفِيِّ عَنْ مَالِكٍ السَّلُولِيِّ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليه السلام عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَاتِي فَاطِمَةَ عليها سلام وَقُدَّامَهَا لَوْحٌ يَكَادُ ضَوْؤُهُ يَغْشَى الْأَبْصَارَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ اسْماً ثَلَاثَةٌ فِي ظَاهِرِهِ وَثَلَاثَةٌ فِي بَاطِنِهِ وَثَلَاثَةُ أَسْمَاءَ فِي آخِرِهِ وَثَلَاثَةُ أَسْمَاءَ فِي طَرَفِهِ فَعَدَدْتُهَا فَإِذَا هِيَ اثْنَا عَشَرَ اسْماً فَقُلْتُ أَسْمَاءُ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَتْ: هَذِهِ أَسْمَاءُ الْأَوْصِيَاءِ أَوَّلُهُمْ ابْنُ عَمِّي وَأَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي آخِرُهُمُ الْقَائِمُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ قَالَ جَابِرٌ: فَرَأَيْتُ فِيهَا مُحَمَّداً مُحَمَّداً مُحَمَّداً فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ وَعَلِيّاً وَعَلِيّاً وَعَلِيّاً وَعَلِيّاً فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ‏.

به نقل جابر جعفى از امام باقر عليه السلام، جابر بن عبد اللَّه انصارى مى‌گويد: به محضر بانوى خود فاطمه زهرا عليها السّلام وارد شدم در برابرش لوحى بود كه پرتوش چشم را خيره مى‌كرد در آن لوح نام دوازده امام بود، سه نام در روى آن و سه نام ديگر در پشت آن، سه نام در آخر آن و سه نام در حاشيه آن بود، من آنها را شمردم دوازده نام بودند، گفتم اينها نامهاى چه كسانى هستند؟ فرمود: اين نام اوصياء است نخستين آنان عمو زاده‏ام و يازده تن ديگر آنها فرزندانم مى‌باشند كه آخرين شان قائم است. جابر مى‌گويد در سه جاى لوح، محمد محمد محمد و در چهار جا، على و على و على و على در چهار ديدم.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاى381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ج‏1، ص312، ناشر:‌ اسلامية ـ تهران‏، الطبعة الثانية‏، 1395 هـ.

القمي، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (متوفاي 381هـ)، عيون أخبار الرضا (ع) ج2، ص51، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سال چاپ: 1404 - 1984 م

طريق چهارم: اسحاق بن عمار از امام صادق (ع): «وَجَدْنَا صَحِيفَةً بِإِمْلَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وَخَطِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ»

وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دُرُسْتَ السَّرْوِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْكُوفِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يَا إِسْحَاقُ أَ لَا أُبَشِّرُكَ؟ قُلْتُ: بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: وَجَدْنَا صَحِيفَةً بِإِمْلَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وَخَطِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِيهَا بسم الله الرحمن الرحيم هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ وَذَكَرَ حَدِيثَ اللَّوْحِ كَمَا ذَكَرْتُهُ فِي هَذَا الْبَابِ مِثْلَهُ سَوَاءً إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: يَا إِسْحَاقُ هَذَا دِينُ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّسُلِ فَصُنْهُ عَنْ غَيْرِ أَهْلِهِ يَصُنْكَ اللَّهُ وَيُصْلِحْ بَالَكَ ثُمَّ قَالَ عليه السلام مَنْ دَانَ بِهَذَا أَمِنَ عِقَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.‏

اسحق بن عمار مى‌گويد: امام صادق عليه السلام فرمود: اى اسحق آيا به تو مژده ندهم؟ گفتم: چرا فدايت گردم اى پسر رسول خدا. فرمود: در صحيفه‌اى كه به املاء رسول خدا و خط اميرمؤمنان عليه السّلام بود اين چنين آمده است:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هذا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ العزيز الحكم روايت لوح را مطابق آن چه گذشت ذكر كرد. جز آن‌كه در آخرش فرمود: اى اسحق! اين دين فرشتگان و رسولان است، آن را از نا اهلان نگهدار، خدايت نگهدارد و خاطرت را جمع دارد. سپس فرمود: هر كس بدين عقيده باشد، از عقاب خداى عز و جل در امان است.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاى381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ج‏1، ص312، ناشر:‌ اسلامية ـ تهران‏، الطبعة الثانية‏، 1395 هـ.

القمي، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (متوفاي 381هـ)، عيون أخبار الرضا (ع) ج2، ص50،‌ تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سال چاپ: 1404 - 1984 م

2. روايت صحيحه داود بن قاسم جعفري از امام جواد (ع): شهادت حضرت خضر به نام هاي شريف دوازده امام در محضر اميرمؤمنان (ع).

مرحوم كلينى در كتاب شريف كافى در روايت صحيح كه از دواد بن قاسم جعفرى از امام جواد عليه السلام نقل شده آوده است كه حضرت خضر پيامبر در محضر اميرمؤمنان عليه السلام به اسامى دوازده امام عليهم السلام شهادت داده است:

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِ‏عَنْ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام قَالَ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَمَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى يَدِ سَلْمَانَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَجَلَسَ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ وَاللِّبَاسِ فَسَلَّمَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَسْأَلُكَ عَنْ‏ ثَلَاثِ مَسَائِلَ إِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهِنَّ عَلِمْتُ أَنَّ الْقَوْمَ رَكِبُوا مِنْ أَمْرِكَ مَا قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَأَنْ لَيْسُوا بِمَأْمُونِينَ فِي دُنْيَاهُمْ وَآخِرَتِهِمْ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى عَلِمْتُ أَنَّكَ وَهُمْ شَرَعٌ سَوَاءٌ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ. قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّجُلِ إِذَا نَامَ أَيْنَ تَذْهَبُ رُوحُهُ وَعَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يَذْكُرُ وَيَنْسَى وَعَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يُشْبِهُ وَلَدُهُ الْأَعْمَامَ وَالْأَخْوَالَ. فَالْتَفَتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَجِبْهُ قَالَ: فَأَجَابَهُ الْحَسَنُ عليه السلام فَقَالَ الرَّجُلُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَلَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِذَلِكَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وَالْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وَأَشَارَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَلَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَالْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وَأَشَارَ إِلَى الْحَسَنِ عليه السلام وَأَشْهَدُ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَصِيُّ أَخِيهِ وَالْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعْدَهُ وَأَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ الْحُسَيْنِ بَعْدَهُ وَأَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَأَشْهَدُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ وَأَشْهَدُ عَلَى مُوسَى أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَأَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَأَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَشْهَدُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ لَا يُكَنَّى وَلَا يُسَمَّى حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُهُ فَيَمْلَأَهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ثُمَّ قَامَ فَمَضَى. فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اتْبَعْهُ فَانْظُرْ أَيْنَ يَقْصِدُ فَخَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ مَا كَانَ إِلَّا أَنْ وَضَعَ رِجْلَهُ خَارِجاً مِنَ الْمَسْجِدِ فَمَا دَرَيْتُ أَيْنَ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ اللَّهِ فَرَجَعْتُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَأَعْلَمْتُهُ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَ تَعْرِفُهُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ قَالَ: هُوَ الْخَضِرُ عليه السلام.

أبوهاشم داود بن قاسم جعفرى مى‌گويد:‌ ابو جعفر دوم (امام جواد عليه السلام) فرمود: امير المؤمنين (عليه السلام) آمد به همراه حسن بن على كه به دست سليمان تكيه داده بود، به مسجد الحرام وارد شد و نشست، ناگاه مردى خوش قواره و خوش لباسى آمد و بر امير المؤمنين (عليه السلام) سلام داد و آن حضرت جواب سلام او را گفت و خدمت حضرت نشست، سپس عرض كرد: اى امير مؤمنان، من از تو سه مسأله مى‏پرسم، اگر پاسخ آنها را به من دادى مى‏دانم كه اين مردم در كار تو مرتكب خلافى شدند، كه مسئول آنند، در دنيا و آخرت خود آسوده نيستند و اگر نه مى‏دانم كه تو با آنها برابرى و امتياز ندارى. على عليه السلام فرمود: هر چه مى‏خواهى از من بپرس.

آن مرد عرض كرد: به من بگو:

1- مردى كه مى‌خوابد، روحش به كجا مى‏رود؟

2- ياد آورى و فراموشى چگونه به مرد رخ مى‏دهند؟

3- چگونه فرزند به عموها و يا دائى‏هاى خود، مانند مى‏شود؟

امير مؤمنان (عليه السلام) رو به حسن كرد و فرمود: اى ابا محمد، پاسخ او را بده، امام حسن (عليه السلام) پاسخش را داد، آن مرد گفت: گواهى مى‌دهم كه شايسته پرستش جز خدا يگانه نيست و هميشه به آن گواهى مى‏دادم.

و گواهى مى‌دهم محمد رسول خدا است و هميشه بدان شهادت داده ام.

و گواهى مى‌دهم كه تو وصى رسول خدائى و قائم به حجت او هستى- و اشاره به امير المؤمنين (ع) كرد- و هميشه بدان شهادت داده‏ام.

و گواهى مى‌دهم كه تو هم وصى او هستى و قائم به حجت او- و اشاره به حسن (ع) كرد-.

و گواهى مى‌دهم كه: حسين بن على (عليه السلام) وصى برادر خود و قائم به حجت او است بعد از او. و گواهى مى‌دهم كه على بن الحسين (ع) قائم به امامت حسين (ع) است پس از او.

و شهادت مى دهم بر اين‌كه محمد بن على (ع) قائم به كار امامت على بن الحسين (ع) است.

و گواهى مى‌دهم بر اين‌كه جعفر بن محمد (ع) قائم به كار امامت محمد (ع) است.

و گواهى مى‌دهم بر اين‌كه موسى (ع) قائم به كار امامت جعفر بن محمد (ع) است.

و گواهم بر اين‌كه على بن موسى (ع) كه او است قائم به كار امامت موسى بن جعفر (ع).

و گواهى مى‌دهم بر اين‌كه محمد بن على (ع) قائم به امامت على بن موسى (ع) است.

و گواهى مى‌دهم بر اين‌كه حسن بن على (ع) قائم به كار امامت على بن محمد (ع) است.

و گواهى مى‌دهم بر اين‌كه حسن بن على (ع) قائم به كار امامت على بن محمد (ع) است.

و شهادت مى‌دهم به مردى كه فرزند حسن است و به كنيه و نام تعبير نشود تا امر امامت پديد گردد و زمين را از عدالت پر كند همانگونه كه از ستم و خلاف پر شده باشد. درود بر تو اى امير المؤمنين و رحمت و بركات خدا، سپس برخاست و رفت، امير المؤمنين فرمود: اى ابا محمد دنبالش برو ببين كجا مى‏رود، حسن بن على (عليه السلام) بيرون شد و آن حضرت فرمود: وقتى پاى خود را از مسجد بيرون نهاد من ندانستم به كجاى زمين خدا رفت و برگشتم نزد امير المؤمنين و به او آگاهى دادم، فرمود: اى ابا محمد، او را مى‏شناسى؟ گفتم: خدا و رسولش و امير المؤمنين داناترند، فرمود: او خضر (عليه السلام) بود.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاى328 هـ)، الأصول من الكافي، ج‏1، ص526، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

بررسي سند روايت:

اين روايت صحيح است و از نظر سند همه رجالش امامى و ثقه هستند.

ا) عدة من اصحابنا:

در مقدمه كتاب شريف كافى، مصداق «عدة‌ من اصحابنا» را كه از احمد بن خالد برقى روايت كرده، مشخص كرده‌اند كه افراد ذيل مى‌باشند:

وكل ما كان فيه: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي فهم: 1. أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي. 2. محمد بن عبد الله بن أذينة. 3. أحمد بن عبد الله بن أمية. 4. علي بن الحسين السعد آبادي.

در كتاب كافى، مراد از «عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد»، ابو الحسن على بن ابراهيم قمى... هستند

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاى328 هـ)، الأصول من الكافي، ج1، ص48،‌ ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

محمد صالح مازندرانى يكى از شارحان اين كتاب شريف مى‌گويد:

والعدة على هذا في جميع الموارد مشتملة على العدول والثقات.

افرادى كه در مصداق عده واقع شده اند،‌ عادل و ثقه هستند.

المازندراني، مولي محمد صالح (متوفاي1081هـ)، شرح أصول الكافي، ج1، ص65، تحقيق: مع تعليقات: الميرزا أبو الحسن الشعراني / ضبط وتصحيح: السيد علي عاشور،‌ ناشر: دار إحياء التراث العربي للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان، چاپ: الأولى1421 - 2000 م

ب) احمد بن محمد بن خالد برقي:

نجاشى از رجاليون سرشناس،‌ احمد بن محمد بن خالد را موثق معرفى كرده است:

أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر أصله كوفي - وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد عليه السلام، ثم قتله، وكان خالد صغير السن، فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برق روذ - وكان ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء واعتمد المراسيل.

احمد بن محمد بن خالد... كنيه اش ابو جعفر، اهل كوفه (يوسف بن عمر، بعد از كشتن زيد،‌ محمد بن على (جد احمد)‌ را زندانى كرد سپس او را كشت و خالد سنش كم بود و با پدرش عبد الرحمان به سوى برق رود گريخت)، و به شخصه ثقه بود.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص76، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

شيخ طوسى در فهرست نيز همين عبارات را آورده است

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، الفهرست، ص62، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ چاپخانه: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

علامه حلى در خلاصة الاقوال نيز او را ثقه مى‌داند و مى‌گويد:

أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمان بن محمد بن علي البرقي، منسوب إلى برقة قم، أبو جعفر، كوفي، ثقة.

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (متوفاى726هـ) خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، ص63، تحقيق: فضيلة الشيخ جواد القيومي، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى، 1417هـ.

ابن داود حلى در رجالش بعد از نقل قول ابن غضائرى و شيخ طوسى مى‌گويد:

ويقوي (عندي) ثقته مشي أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا تنصلا مما قذفه به.

موثق بودن او در نزد من تقويت مى‌شود، زيرا احمد بن محمد بن عيسى اشعرى در تشييع جنازه او پا برهنه،‌ سر برهنه بيرون آمد در حالى كه او را از تمام آنچه به او نسبت داده بود،‌ تبرئه كرد.

الحلي، تقى الدين الحسن بن علي بن داود (متوفاي740هـ)، رجال ابن داود، ص43، تحقيق: تحقيق وتقديم: السيد محمد صادق آل بحر العلوم، ناشر: منشورات مطبعة الحيدرية - النجف الأشرف، 1392 - 1972 م

سيد مهدى بحر العلوم مى‌فرمايد:

والحق- وفاقا لأكثر الأصحاب، خصوصا المتأخرين- توثيق احمد ابن محمد بن خالد.

از جهت توافق با بسيارى از از اصحاب به ويژه متأخران،‌ حق اين است كه احمد بن محمد بن خالد،‌ موثق است.

الطباطبائي، السيد مهدي بحر العلوم (متوفاي1212هـ)،‌ الفوائد الرجالية، ج1، ص344، تحقيق وتعليق: محمد صادق بحر العلوم، حسين بحر العلوم‌ ناشر: مكتبة الصادق – طهران،‌ چاپخانه: آفتاب، چاپ: الأولى1363 ش

ج) داود بن القاسم الجعفري:

داود بن القاسم را نيز علماى رجال موثق معرفى كرده‌اند. نجاشى در باره او مى‌گويد:

داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، أبو هاشم الجعفري رحمه الله كان عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام، شريف القدر، ثقة.

داود بن قاسم بن اسحاق بن عبد الله بن جعفر بن ابى طالب كنيه اش ابو هاشم جعفرى،‌ در نزد ائمه عليهم السلام داراى منزلت بسيارى است. او شريف القدر و موثق است.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص156، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

شيخ طوسى در سه جاى رجالش او را موثق دانسته است:

داود بن القاسم الجعفري، يكنى أبا هاشم، من ولد جعفر بن أبي طالب عليه السلام، ثقة جليل القدر.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، رجال الطوسي، ص375 و 386 و399، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الأولى، 1415هـ.

علامه در خلاصه مى‌گويد:

داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، يكنى أبا هاشم الجعفري رحمه الله، من أهل بغداد، ثقة جليل القدر، عظيم المنزلة عند الأئمة (عليهم السلام)، شاهد أبا جعفر وأبا الحسن وأبا محمد (عليهم السلام)، وكان شريفا عندهم، له موقع وجليل عندهم، روى أبوه عن الصادق (عليه السلام).

داود بن قاسم... از اهل بغداد، مورد اعتماد و موثق و جليل القدر،‌ داراى جايگاه بزرگ در نزد ائمه عليهم السلام است. او امام جواد و امام على النقى و امام حسن عسكرى را ديده و در نزد آن بزرگواران گرامى و داراى جايگاه بود و پدرش از امام صادق عليه السلام روايت كرده است.

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (متوفاى726هـ) خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، ص142، تحقيق: فضيلة الشيخ جواد القيومي، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى، 1417هـ.

3. روايت معراج «نشان داده شدن نور و اسامي امامان معصوم به پيامبر(ص)»

يكى از مطالب مسلم و مورد اتفاق ميان مسلمين معراج رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم است. طبق روايات، هنگامى كه حضرت به معراج رفت،‌ نور و اسامى امامان معصوم و جانشينان بعد از آن حضرت براى پيامبر نشان داده شد. رسول خدا صلى الله عليه وآله اين مشاهداتش را براى امت اسلام در موارد متعدد گزارش داد.

طريق اين روايت:‌

خزاز قمى اين روايت را از طرق:‌ انس بن مالك، ابى امامة (اسعد بن زراره)، ابو ايوب انصارى، حذيفة بن يمان،‌ ام سلمه، از رسول خدا صلى الله عليه وآله و از طريق عبد القيس و علقمة بن قيس از اميرمؤمنان عليه السلام، و از طريق ‌غالب جهنى و جابر بن يزيد جعفى از امام باقر عليه السلام نقل كرده است.

اين روايت در منابع ديگر (مقتل الحسين خوارزمى، ج1، ص146، ح23، و ينابيع المودة قندوزى حنفى، ج3، ص380) از طرق ابى سلمى شتربان رسول خدا نيز نقل شده است.

در اين جا به سه طريق اين روايت اشاره مى‌كنيم:

الف: روايت معراج به نقل اميرمؤمنان (ع):

در يكى از جاهايى كه اميرمؤمنان عليه السلام اين روايت را از رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم نقل كرده، مسجد كوفه مى‌باشد كه از طريق علقمة بن قيس نقل شده است.

خزاز قمى مى‌نويسد:

حدثني عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ خُطْبَةَ اللُّؤْلُؤَةِ....

فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَامِرُ بْنُ كَثِيرٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ أَخْبَرْتَنَا عَنْ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ وَخُلَفَاءِ الْبَاطِلِ فَأَخْبِرْنَا عَنْ أَئِمَّةِ الْحَقِّ وَأَلْسِنَةِ الصِّدْقِ بَعْدَكَ قَالَ: نَعَمْ إِنَّهُ لَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَمْلِكُهُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَلَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ نَظَرْتُ إِلَى سَاقِ الْعَرْشِ فَإِذَا مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَنَصَرْتُهُ بِعَلِيٍّ وَرَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ نُوراً فَقُلْتُ: يَا رَبِّ أَنْوَارُ مَنْ هَذِهِ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ أَنْوَارُ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ فَلَا تُسَمِّيهِمْ لِي؟ قَالَ: نَعَمْ أَنْتَ الْإِمَامُ وَالْخَلِيفَةُ بَعْدِي تَقْضِي دَيْنِي وَتُنْجِزُ عِدَاتِي وَبَعْدَكَ ابْنَاكَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَبَعْدَ الْحُسَيْنِ ابْنُهُ عَلِيٌّ زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَبَعْدَ عَلِيٍّ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ يُدْعَى بِالْبَاقِرِ وَبَعْدَ مُحَمَّدٍ ابْنُهُ جَعْفَرٌ يُدْعَى بِالصَّادِقِ وَبَعْدَ جَعْفَرٍ ابْنُهُ مُوسَى يُدْعَى بِالْكَاظِمِ وَبَعْدَ مُوسَى ابْنُهُ عَلِيٌّ يُدْعَى بِالرِّضَا وَبَعْدَ عَلِيٍّ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ يُدْعَى بِالزَّكِيِّ وَبَعْدَ مُحَمَّدٍ ابْنُهُ عَلِيٌّ يُدْعَى بِالنَّقِيِّ وَبَعْدَهُ ابْنُهُ الْحَسَنُ يُدْعَى بِالْأَمِينِ وَالْقَائِمُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ سَمِيِّي وَأَشْبَهُ النَّاسِ بِي يَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً...

علقمة بن قيس مى گويد: اميرمؤمنان على بن ابى طالب عليه السّلام براى ما بر منبر كوفه خطبه (اى معروف به) لؤلؤة را خواند...

مردى به نام عامر بن كثير برخاست و عرض كرد: اى اميرمؤمنان! ما را از پيشوايان كفر و خلفاء باطل آگاه ساختى؛ اكنون از پيشوايان حقّ و زبان هاى راستگو بعد از خودت ما را آگاه كن، فرمود: آرى آن عهدى است كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله به من سفارش كرده كه امر خلافت را دوازده نفر امام كه نه نفرشان از صلب حسين عليه السّلام هستند، مالك شوند. و به همانا رسول خدا صلّى اللَّه عليه و اله فرمود: هنگامى كه مرا به آسمان بالا بردند به ساق عرش نظر كردم در آن نوشته بود «لا إله إلّا اللَّه محمّد رسول اللَّه» خدايى جز خداى يگانه نيست، محمد رسول خدا است و او را به وسيله على مدد كرده و به او ياريش دادم و دوازده نور ديدم، عرض كردم: پروردگارا اين انوار از آن كيست؟ به من ندا شد: اى محمد اينها نور امامان از فرزندان تو است. عرض كردم: اى رسول خدا آيا نامشان را براى من بيان نمى‏فرمايى؟ فرمود: چرا! تو پس از من امام و خليفه هستى، دين مرا ادا كنى و به وعده‏هاى من وفا كنى و پس از تو دو فرزندم حسن و حسين، و بعد از حسين فرزندش على بن الحسين زين العابدين، و پس از على فرزندش محمد است كه به باقر خوانده شود، و بعد از او فرزندش جعفر است كه به صادق خوانده شود، و پس از او فرزندش موسى است كه به كاظم خوانده شود،

و پس از موسى، فرزندش على است كه به رضا خوانده شود، و بعد از على فرزندش محمد است كه به زكىّ خوانده شود، و پس از محمد فرزندش على است كه به نقىّ خوانده شود، و بعد از على فرزندش حسن است كه به امين خوانده شود، و قائم كه از فرزندان حسين است، همنام و شبيه‏ترين مردمان به من است، و زمين را از عدل و داد پر كند هم چنان كه از ستم و بيدادگرى پر شده است....

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص218، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

ب: روايت معراج به نقل مفضل از امام صادق (ع):

روايت معراج كه بازگو كننده اسامى امامان عليهم السلام مى‌باشد، از زبان امام صادق عليه السلام اين‌گونه نقل شده است:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَابُنْدَاذَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وسلم: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اطَّلَعْتُ عَلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَرْتُكَ مِنْهَا فَجَعَلْتُكَ نَبِيّاً وَشَقَقْتُ لَكَ مِنِ اسْمِي اسْماً فَأَنَا الْمَحْمُودُ وَأَنْتَ مُحَمَّدٌ ثُمَّ اطَّلَعْتُ الثَّانِيَةَ فَاخْتَرْتُ مِنْهَا عَلِيّاً وَجَعَلْتُهُ وَصِيَّكَ وَخَلِيفَتَكَ وَزَوْجَ ابْنَتِكَ وَأَبَا ذُرِّيَّتِكَ وَشَقَقْتُ لَهُ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَأَنَا الْعَلِيُّ الْأَعْلَى وَهُوَ عَلِيٌّ وَخَلَقْتُ فَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ مِنْ نُورِكُمَا ثُمَّ عَرَضْتُ وَلَايَتَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَمَنْ قَبِلَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ يَا مُحَمَّدُ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَنِي حَتَّى يَنْقَطِعَ وَيَصِيرَ كَالشَّنِّ الْبَالِي ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً لِوَلَايَتِهِمْ فَمَا أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي وَلَا أَظْلَلْتُهُ تَحْتَ عَرْشِي يَا مُحَمَّدُ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَبِّ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا أَنَا بِأَنْوَارِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَعَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ م‏ح‏م‏د بْنِ الْحَسَنِ الْقَائِمِ فِي وَسْطِهِمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ.

قُلْتُ: يَا رَبِّ وَمَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ وَهَذَا الْقَائِمُ الَّذِي يُحَلِّلُ حَلَالِي وَيُحَرِّمُ حَرَامِي وَبِهِ أَنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي وَهُوَ رَاحَةٌ لِأَوْلِيَائِي وَهُوَ الَّذِي يَشْفِي قُلُوبَ شِيعَتِكَ مِنَ الظَّالِمِينَ وَالْجَاحِدِينَ وَالْكَافِرِينَ فَيُخْرِجُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى طَرِيَّيْنِ فَيُحْرِقُهُمَا فَلَفِتْنَةُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بِهِمَا أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الْعِجْلِ وَالسَّامِرِي‏.

اميرمؤمنان عليه السلام مى‌فرمايد: رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم فرمود: هنگامى‌كه مرا به آسمان سير دادند، پروردگارم جل جلاله به من وحى كرد و فرمود: اى محمد! به راستى من يك نظرى به زمين كردم و تو را از آن برگزيدم و پيامبر قرار دادم. و از نام خودم براى تو نامى باز گرفتم من محمودم و تو محمدى. سپس دوباره نظرى افكندم و على را در آن انتخاب كردم و او را وصى و خليفه تو و شوهر دخترت و پدر نژاد تو نمودم و براى او نيز نامى از نامهاى خود برگرفتم، من على اعلايم و او على است و فاطمه و حسن و حسين را از نور شما آفريدم. سپس ولايت آنها را به فرشتگان عرضه داشتم، هر كس پذيرفت نزد من از مقربين شد. اى محمد اگر بنده‌اى مرا عبادت كند تا بريده شود و مانند مشك پوسيده گردد اما منكر ولايت آنان نزد من آيد، من او را در بهشتم جا ندهم و زير عرشم سايه نبخشم. اى محمد دوست دارى آنها را ببينى؟ عرض‌كردم آرى پروردگارا خداى عز و جل فرمود: سر بلند كن، سر بلند كردم و ناگاه انوار على و فاطمه و حسن و حسين و على بن الحسين و محمد بن على و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمد بن على و على بن محمد و الحسن بن على و محمد بن الحسن قائم را ديدم و قائم در وسط آنها مانند ستاره درخشان بود، عرض‌كردم پروردگار اينها كيانند؟ فرمود امامان و اين قائم است، آن‌كه حلال مرا حلال كند و حرام مرا حرام كند و به وسيله او از دشمنانم انتقام گيرم و او مايه راحتى دوستان من است و او است كه دل شيعيانت را از ظالمان و منكران و كافران شفا مى‌دهد. و لات و عزى را تر و تازه بيرون مى‏آورد و آنها را مى‌سوزاند و مردم در آن روز به آنها فريفته شوند و در آزمايش قرار گيرند سخت‏تر از فتنه گوساله و سامرى‏.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاى381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ج‏1، ص252، ناشر:‌ اسلامية ـ تهران‏، الطبعة الثانية‏، 1395 هـ.

ج: روايت معراج به نقل ام سلمه از رسول خدا (ص):

ام سلمه يكى از زنان شايسته و عظيم القدر رسول خدا صلى الله عليه و آله نيز اين روايت را از آن حضرت به صورت مختصر اين‌گونه نقل كرده‌است.

خزاز قمى مى‌نويسد:

أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَيَّاشِى عَنْ جَدِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ نَظَرْتُ فَإِذَا مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَنَصَرْتُهُ بِعَلِيٍّ وَرَأَيْتُ أَنْوَارَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَأَنْوَارَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَعَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَرَأَيْتُ نُورَ الْحُجَّةِ يَتَلَأْلَأُ مِنْ بَيْنِهِمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ فَقُلْتُ: يَا رَبِّ مَنْ هَذَا وَمَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ هَذَا نُورُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَهَذَا نُورُ سِبْطَيْكَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَهَذِهِ أَنْوَارُ الْأَئِمَّةِ بَعْدَكَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ وَهَذَا الْحُجَّةُ الَّذِي يَمْلَأُ الدُّنْيَا قِسْطاً وَعَدْلًا.

ام سلمه مى‌گويد: رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: شبى كه مرا به آسمان بردند نگاه كردم بر عرش نوشته بود: «لا اله الا اللَّه، محمد رسول اللَّه» (خدايى جز خداى يگانه نيست، و محمد فرستاده اوست؟) به وسيله على او را تأييد و يارى كردم، سپس نورهاى على و فاطمه و حسن و حسين و على بن الحسين و محمد بن على و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمد بن على و على بن محمد و حسن بن على را ديدم، و نور حجت را در ميان آنها ديدم كه مانند ستاره درخشان، نورانى بود. عرض كردم:

پروردگارا اين كيست و آنها كيانند؟ به من ندا شد: اى محمد! اين نور على، فاطمه و دو نوه‌ تو حسن و حسين و امامان پس از تو از اولاد حسين عليه السّلام است كه همگى پاكيزه و معصومند، و اين (آخرين) نور، حجت (من) است كه زمين را پر از عدل و داد كند پس از آنكه از بيدادگرى وستم پر شده باشد.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص 186، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

سيد هاشم بحرانى در كتاب «غاية المرام»، بعد از نقل اين روايت از طريق سليمان شتربان رسول خدا مى‌گويد:

قلت: وروى هذا الحديث جماعة من الخاصة والعامة، رواه الشيخ الطوسي في الغيبة وأبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان في المناقب المائة من طريق العامة ورواه صاحب المقتضب وصاحب الكنز الخفي والحمويني من العامة.

مى‌گويم: اين روايت را گروهى از خاصه و عامه روايت كرده اند. شيخ طوسى در كتاب الغيبة وابو الحسن محمد بن احمد بن الحسين بن شاذان در كتاب «المناقب المائة» از طريق عامه و صاحب «المقتضب» و «الكنز الخفي» و حموينى از عامه روايت كرده اند.

البحراني، السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي (متوفاي1107هـ)، غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام، ج2، ص257، تحقيق: العلامة السيد علي عاشور. طبق برنامه مكتبة اهل البيت.

4. خبر دادن رسول خدا از نامهاي امامان به امير مؤمنان، بعد از نزول آيه «تطهير»:

خزاز قمى در «كفاية الاثر» از اميرمؤمنان عليه السلام نقل كرده كه بعد از نزول آيه تطهير رسول خدا فرمود: اين آيه در باره تو و دو نوه‌ام و پيشوايان از اين فرزندانت نازل شده است و حضرت نامهاى هريكى از امامان را بيان كرد:

حدثنا علي بن الحسين بن محمد، قال: حدثنا هارون ابن موسى التلعكبري، قال: حدثنا عِيسَى بْنِ مُوسَى الْهَاشِمِيِّ بِسُرَّ مَنْ‏رَأَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله: يَا عَلِيُّ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِيكَ وَفِي سِبْطَيَّ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ قَالَ: أَنْتَ يَا عَلِيُّ ثُمَّ ابْنَاكَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَبَعْدَ الْحُسَيْنِ عَلِيٌّ ابْنُهُ وَبَعْدَ عَلِيٍّ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ وَبَعْدَ مُحَمَّدٍ جَعْفَرٌ ابْنُهُ وَبَعْدَ جَعْفَرٍ مُوسَى ابْنُهُ‏ وَبَعْدَ مُوسَى عَلِيٌّ ابْنُهُ وَبَعْدَ عَلِيٍّ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ وَبَعْدَ مُحَمَّدٍ عَلِيٌّ ابْنُهُ وَبَعْدَ عَلِيٍّ الْحَسَنُ ابْنُهُ وَبَعْدَ الْحَسَنِ ابْنُهُ الْحُجَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ هَكَذَا وَجَدْتُ أَسَامِيَهُمْ مَكْتُوبَةً عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ فَسَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ وَأَعْدَاؤُهُمْ مَلْعُونُونَ.

به نقل امام حسين عليه السلام، على عليه السلام فرمود: به محضر رسول خدا در خانه ام سلمه رفتم در حالى كه آيه تطهير نازل شده بود. رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: اى على! اين آيه در باره تو و دو نوه من و امامان از فرزندانت نازل شده است، عرض كردم: اى رسول خدا امامان بعد از تو چند نفرند؟ فرمود: تو اى على سپس پسرانت حسن و حسين، و بعد از حسين فرزندش على، و پس از على فرزندش محمد، و پس از محمد فرزندش جعفر، و بعد از جعفر فرزندش موسى، و پس از موسى فرزندش على، و پس از على فرزندش محمد، و پس از محمد فرزندش على، و بعد از على فرزندش حسن، و حجت فرزند حسن، اين چنين نامهاى ايشان را بر ساق عرش نوشته ديدم؛ پس از خداى تعالى از آنها پرسيدم؟ فرمود: اى محمد ايشان امامان بعد از تو هستند كه پاكيزه و معصومند، و دشمنانشان ملعون (و از رحمت من دورند)

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص156، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

المجلسي، محمد باقر (متوفاى1111هـ)، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج36، ص336، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403هـ - 1983م.

5. روايت سهل بن سعد انصاري از فاطمه زهرا (س)

در منابع روائى، روايت ديگرى از طريق سهل بن سعد انصارى نقل شده كه حضرت زهرا سلام الله عليها فرمود: رسول خدا صلى الله عليه وآله به على عليه السلام تعداد و نامهاى امامان را برشمرد:

سهيل بن سعيد محمّد بن عليّ رضى اللّه عنه قال: حدّثنا الحسين بن عليّ رحمه اللّه قال: حدّثنا هارون بن موسى قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفزاريّ قال: حدّثنا عبد اللّه بن صالح كاتب اللّيث قال: حدّثنا رشيد بن سعد قال: حدّثنا أبو يوسف الحسين بن يوسف الأنصاريّ من بني خزرج عن سهل بن سعد الأنصاريّ قال: سألت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن الأئمّة فقالت: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول لعليّ: يا عليّ أنت الإمام و الخليفة بعدي، و أنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضيت فابنك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن فالحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسين فابنه عليّ بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد أولى‏ بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمّد فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى موسى فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى محمّد فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى عليّ فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن فابنه القائم المهديّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم يفتح اللّه تعالى به مشارق الأرض و مغاربها، فهم أئمّة الحقّ و ألسنة الصّدق؛ منصور من نصرهم، مخذول من خذلهم.

سهل بن سعد انصارى مى‌گويد: از حضرت فاطمه دختر رسول خدا صلّى اللَّه عليه و اله از امامان پرسيدم؟ فرمود: رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله به على مى‏فرمود: اى على! تو امام و جانشين پس از من هستى و تو سزاوارترى به مؤمنين از خودشان، و چون تو رفتى فرزندت حسن سزاوارتر است، و چون حسن رفت حسين سزاوارتر است، و چون حسين رفت فرزندش على بن الحسين سزاوارتر است و چون على رفت فرزندش محمد سزاوارتر است، و چون محمد رفت فرزندش جعفر سزاوارتر است، و چون جعفر رفت فرزندش موسى سزاوارتر است، و چون موسى رفت فرزندش على سزاوارتر است، و چون على رفت فرزندش محمد سزاوارتر است، و چون محمد رفت فرزندش على سزاوارتر است، و چون على رفت فرزندش حسن سزاوارتر است، و چون حسن رفت فرزندش قائم مهدى سزاوارتر است به مؤمنين از خودشان، و به وسيله او خداوند شرقهاى زمين و غربهاى آن را بگشايد، پس ايشانند پيشوايان حق و زبانهاى (گوياى) راستى، هر كه ياريشان كند يارى شود، و هر كه دست از يارى آنها بردارد يارى نخواهد شد.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص195، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

بحرانى، سيد هاشم (متوفاي1105هـ)، الإنصاف فى النص على الأئمة عليهم السلام، ص283، ناشر: دفتر نشر فرهنگ اسلامى، تهران، سال چاپ: 1378 ش

6. روايت امام حسن (ع) از رسول خدا (ص)

امام حسن مجتبى عليه السلام از رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم روايات متعدد در باره اسامى امامان اهل بيت عليهم السلام نقل كرده به دو روايت اشاره مى‌كنيم:

الف: خبر دادن رسول خدا از اسامي امامان به اميرمؤمنان (ع):

خزاز قمى آورده است:

حدثنا علي بن الحسن بن محمد، قال حدثنا أبو محمد الحسن بن موسى، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد ابن عبد الله بن أحمد بن عيسى بن المنصور الهاشمي، قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن أحمد العطار، قال: حدثنا عمار بن محمد النوري، قال: حدثنا سفيان ترابي الحجاف، داود بن أبي عوف، الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله يَقُولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ وَارِثُ عِلْمِي وَمَعْدِنُ حُكْمِي وَالْإِمَامُ بَعْدِي فَإِذَا اسْتُشْهِدْتَ فَابْنُكَ الْحَسَنُ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ الْحَسَنُ فَابْنُكَ الْحُسَيْنُ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ الْحُسَيْنُ فَابْنُهُ عَلِيٌّ يَتْلُوهُ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ أَطْهَارٌ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا أَسْمَاؤُهُمْ؟ قَالَ: عَلِيٌّ وَمُحَمَّدٌ وَجَعْفَرٌ وَمُوسَى وَعَلِيٌ وَمُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ وَالْحَسَنُ وَالْمَهْدِيُّ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ يَمْلَأُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً.

امام حسن مجتبى عليه السلام مى‌فرمايد: از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله شنيدم كه به على عليه السلام مى‏فرمود: تو وارث علم، و معدن حكم من؛ و امام بعد از من هستى، زمانى كه تو به شهادت رسيدى فرزندت حسن، امام است، و چون او به شهادت رسيد فرزند (ديگرت) حسين امام (بر مردم) مى‏باشد، و چون حسين به شهادت رسد فرزندش على است، و نه نفر از صلب حسين امامان پاكيزه‏اند. عرض كردم: اى رسول خدا نامشان چيست؟ فرمود: على و محمد و جعفر و موسى و على و محمد و على و حسن و مهدى از صلب حسين كه زمين را از عدل و داد پر كند چنانچه از ظلم و ستم پر شده باشد.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص167، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

ب: نامبردن رسول خدا از اسامي امامان به امام حسن مجتبي (ع)

در روايت ديگرى، رسول خدا صلى الله عليه وآله به خود امام حسن عليه السلام از نامهاى امامان اهل بيت خبر داده‌است:

حدثني علي بن الحسين بن محمد، قال: حدثنا عتبة بن عبد الله الحمصي بمكة قراءة عليه سنة ثمانين وثلاثمائة [قال حدثنا موسى القطقطاني، قال: حدثنا أحمد بن يوسف] قال حدثنا حسين بن زيد بن علي، قال حدثنا عبد الله بن حسين بن حسن، عن أبيه، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله يَوْماً فَقَالَ بَعْدَ مَا حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ كَأَنِّي أُدْعَى فَأُجِيبُ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا فَتَعَلَّمُوا مِنْهُمْ وَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَلَوْ خَلَتْ إِذاً لَسَاخَتْ بِأَهْلِهَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ الْعِلْمَ لَا يَبِيدُ وَلَا يَنْقَطِعُ وَأَنَّكَ لَا تُخْلِي أَرْضَكَ مِنْ حُجَّةٍ لَكَ عَلَى خَلْقِكَ ظَاهِرٍ لَيْسَ بِالْمُطَاعِ أَوْ خَائِفٍ مَغْمُورٍ لِكَيْلَا يَبْطُلَ حُجَّتُكَ وَلَا يَضِلَّ أَوْلِيَاؤُكَ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُمْ أُولَئِكَ الْأَقَلُّونَ عَدَداً الْأَعْظَمُونَ قَدْراً عِنْدَ اللَّهِ فَلَمَّا نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا أَنْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ كُلِّهِمْ قَالَ: يَا حَسَنُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَأَنَا الْمُنْذِرُ وَعَلِيٌّ الْهَادِي قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَوْلُكَ إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ عَلِيٌّ هُوَ الْإِمَامُ وَالْحُجَّةُ بَعْدِي وَأَنْتَ الْحُجَّةُ وَالْإِمَامُ بَعْدَهُ وَالْحُسَيْنُ هُوَ الْإِمَامُ وَالْحُجَّةُ بَعْدَكَ وَلَقَدْ نَبَّأَنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَلَدٌ يُقَالُ لَهُ عَلِيٌّ سَمِيُّ جَدِّهِ عَلِيٍّ فَإِذَا مَضَى الْحُسَيْنُ قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ وَهُوَ الْحُجَّةُ وَالْإِمَامُ وَيُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ وَلَداً سَمِيِّي وَأَشْبَهُ النَّاسِ بِي عِلْمُهُ عِلْمِي وَحُكْمُهُ حُكْمِي وَهُوَ الْإِمَامُ وَالْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَيُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ جَعْفَرٌ أَصْدَقُ النَّاسِ قَوْلًا وَفِعْلًا وَهُوَ الْإِمَامُ وَالْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَيُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ جَعْفَرٍ مَوْلُوداً سَمِيُّ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ أَشَدُّ النَّاسِ تَعَبُّداً فَهُوَ الْإِمَامُ وَالْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَيُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ مُوسَى وَلَداً يُقَالُ عَلِيٌّ مَعْدِنُ عِلْمِ اللَّهِ وَمَوْضِعُ حُكْمِهِ فَهُوَ الْإِمَامُ وَالْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَيُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ فَهُوَ الْإِمَامُ وَالْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَيُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ عَلِيٌّ فَهُوَ الْإِمَامُ وَالْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَيُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ فَهُوَ الْإِمَامُ وَالْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَيُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ الْحَسَنِ الْحُجَّةَ الْقَائِمَ إِمَامَ زَمَانِهِ وَمُنْقِذَ أَوْلِيَائِهِ يَغِيبُ حَتَّى لَا يُرَى يَرْجِعُ عَنْ أَمْرِهِ قَوْمٌ وَيَثْبُتُ عَلَيْهِ آخَرُونَ وَيَقُولُونَ مَتى‏ هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏ وَلَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَخْرُجَ قَائِمُنَا فَيَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً فَلَا يَخْلُو الْأَرْضُ مِنْكُمْ أَعْطَاكُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَفَهْمِي وَلَقَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ الْعِلْمَ وَالْفِقْهَ فِي عَقِبِي وَعَقِبِ عَقِبِي وَمِنْ زَرْعِي وَزَرْعِ زَرْعِي.

حسن بن حسن از پدر بزرگوارش روايت كرده است كه حضرت امام حسن عليه السّلام فرمود: روزى پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله خطبه خواند، و بعد از حمد و ثناى پروردگار متعال فرمود: اى گروه مردم! من به سوى خدا خوانده شده‏ام و دعوت حق را اجابت كنم، و من در ميان شما دو چيز گرانبها مى‏گذارم: كتاب خدا، و عترتم أهل بيتم، همانا اگر به اين دو چنگ بزنيد هرگز گمراه نشويد، از ايشان (علوم را) فرا گيريد، و به ايشان تعليم نكنيد؛ زيرا آنها از شما داناتراند، زمين از ايشان خالى نماند؛ و اگر خالى بماند اهلش را فرو برد، سپس فرمود: بار خدايا من مى‏دانم كه علم نابود نشود، و منقطع نگردد، و تو زمين را از حجتى بر خلق خالى نگذارى، خواه آشكار باشد و فرمانش نبرند، يا بيمناك و پنهان، تا حجتهايت باطل نشود، و اولياء خود را پس از آن كه هدايتشان فرموده‏اى گمراه نكنى اينهايند مردمان كم عدد، و بلند قدر و منزلت نزد خداوند (اين كلمات را فرمود و از منبر به زير آمد) چون فرود آمد به او عرض كردم: اى رسول خدا آيا شما بر همه خلق حجت نيستيد؟ فرمود: اى حسن خدا فرمايد:

«تو بيم دهنده‏اى و براى هر گروهى راهنمايى است سوره رعد آيه 8» و من بيم دهنده‏ام و على راهنما است؛ عرض كردم: فرمايشت (كه فرمودى) زمين خالى از حجت نخواهد ماند (پس از شما حجّت كيست)؟ فرمود: بلى على امام و حجت بعد از من است؛ و تو پس از او امام و حجت هستى؛ و حسين امام و حجت و خليفه‏ات پس از تو است، و خداى مهربان و خبير به من خبر داد كه از صلب حسين فرزندى بيرون آيد كه به او على گويند، و هم نام جدش على است، پس چون‏ حسين درگذشت على بعد از او (به امر امامت) قيام كند، و او است امام و حجت،

و خداوند از صلب على فرزندى بيرون آورد كه همنام و شبيه‏ترين مردمان به من مى‏باشد؛ دانش او دانش من، و حكم او حكم من است. و حجت و امام بعد از پدرش اوست، و خداى تعالى از صلب محمد مولودى بيرون آورد كه به او جعفر گويند، و او راستگوترين مردمان در گفتار و كردار است، و او حجت و امام بعد از پدرش مى‏باشد، و از صلب جعفر فرزندى خارج كند كه نامش موسى، همنام موسى بن عمران، و علاقه مندترين مردمان در عبادت است. پس او، بعد از پدرش امام و حجت است، و از صلب موسى فرزندى بيرون آرد كه نامش على است. معدن علم خدا و محل حكمت او است، پس او، امام و حجتِ بعد از پدرش مى‏باشد، و از صلب على فرزندى بيرون آورد كه او را محمد نامند، و او امام و حجت بعد از پدرش مى‏باشد، و از صلب محمد فرزندى بيرون آورد كه او را على گويند و او است امام و حجت بعد از پدرش؛ و از صلب على فرزندى بيرون آورد كه او را حسن گويند و او است امام و حجت بعد از پدرش، و از صلب حسن‏ حجت قائم، پيشواى شيعيانش، و نجات دهنده دوستانش را بيرون آورد، پنهان شود به طورى كه ديگر ديده نشود، دسته‏اى از امر امامت او برگردند و دسته‏اى پابرجا بمانند، و گويند: چه وقت است اين وعده اگر راستگوييد؟ اگر از عمر دنيا تنها يك روز باقى بماند، خداى تعالى آن روز را طولانى كند تا قائم ما بيرون آيد و زمين را از عدل و داد پر كند هم چنان‌كه از ظلم و ستم پر شده است. پس (اى فرزند) زمين از شما خالى نماند، خداوند به شما علم و فهم مرا عطا فرموده، و از خداى خواسته‏ام كه علم و فهم را در اعقاب و نسل و فرزندان و فرزندان فرزندان، من قرار دهد.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص165، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

7. روايت امام حسين (ع) از رسول خدا (ص)

امام حسين عليه السلام نيز روايات متعددى از رسول خدا نقل كرده كه در آنها رسول خدا از نامهاى امامان خبر داده است. در اينجا به دو روايت اشاره مى‌كنيم:

الف: خبر دادن رسول خدا از نامهاي امامان به امام حسين (ع)

خزاز قمى در كفاية‌ الاثر آورده است:

أخبرنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني رضي الله عنه، قال حدثنا محمد أبو بكر بن هارون الدينوري، قال: حدثنا محمد ابن العباس المصري، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري، قال: حدثنا حريز بن عبد الله الحذا، قال: إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ «وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله عَنْ تَأْوِيلِهَا فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا عَنَى بِهَا غَيْرَكُمْ وَأَنْتُمْ أُولُو الْأَرْحَامِ فَإِذَا مِتُّ فَأَبُوكَ عَلِيٌّ أَوْلَى بِي وَبِمَكَانِي فَإِذَا مَضَى أَبُوكَ فَأَخُوكَ الْحَسَنُ أَوْلَى بِهِ فَإِذَا مَضَى الْحَسَنُ فَأَنْتَ أَوْلَى بِهِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ بَعْدِي أَوْلَى بِي؟ فَقَالَ: ابْنُكَ عَلِيٌّ أَوْلَى بِكَ مِنْ بَعْدِكَ فَإِذَا مَضَى فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِذَا مَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ جَعْفَرٌ أَوْلَى بِهِ بِمَكَانِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِذَا مَضَى جَعْفَرٌ فَابْنُهُ مُوسَى أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِذَا مَضَى مُوسَى فَابْنُهُ عَلِيٌّ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِذَا مَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ عَلِيٌّ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ الْحَسَنُ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِذَا مَضَى الْحَسَنُ وَقَعَتِ الْغَيْبَةُ فِي التَّاسِعِ مِنْ وُلْدِكَ فَهَذِهِ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ صُلْبِكَ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَفَهْمِي طِينَتُهُمْ مِنْ طِينَتِي مَا لِقَوْمٍ يُؤْذُونَنِي فِيهِمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.

حسين بن على عليه السّلام فرمود: زمانى كه خداى تعالى اين آيه را نازل فرمود: «و خويشاوندان در كتاب خدا به يك ديگر سزاوارترند، سوره احزاب آيه 6» از رسول خدا تأويل آن را پرسيدم؟ فرمود: به خدا سوگند جز شما كسى ديگر در اين آيه قصد نشده، شماييد خويشاوندان، پس هنگامى كه من از دنيا رفتم پدرت على به من سزاوارتر است، هر گاه پدرت از دنيا رفت برادرت حسن به او سزاوارتر است، و چون حسن از دنيا رفت تو به وى سزاوارترى. عرض كردم: اى رسول خدا پس از من كيست؟

فرمود: فرزندت على به تو سزاوارتر است، و چون از دنيا برود، فرزندش محمد به وى سزاوارتر است، و چون محمد درگذشت، فرزندش جعفر به او و جايگاهش پس از وى سزاوارتر است، و چون جعفر از دنيا رود فرزندش موسى به او پس از وى سزاوارتر است، و چون موسى درگذشت فرزندش على به او سزاوارتر است، و چون على از دنيا برود فرزندش محمد به او سزاوارتر است، و چون محمد از دنيا برود فرزندش على به او سزاوارتر است، و چون على در گذشت فرزندش حسن به او سزاوارتر است، و چون حسن از دنيا برود در نهمين فرزندت غيبت واقع شود، پس اين امامان نه‏گانه از صلب تو هستند، كه خداوند علم و فهم مرا به آنها مرحمت فرموده و طينت آنها از طينت من است، چى شده گروهى را كه مرا در باره جانشينى آنان اذيت كنند، خداوند شفاعت مرا به ايشان نرساند.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص176، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

 

ب: خبردادن رسول خدا از امامان نسل حسين، به ابي بن كعب

شيخ صدوق در كتاب «كمال الدين و تمام النعمة» روايت مفصلى از طريق امام حسين عليه السلام نقل كرده است كه رسول خدا به ابى بن كعب، اسامى امامانى را كه از نسل امام حسين عليه السلام به وجود مى‌آيند، خبر داد و دعاهاى ويژه هر كدام از آنان را توضيح داد:

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الدَّوَالِيبِيُّ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ النَّحْوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ‏ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وسلم وَعِنْدَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وسلم: مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ: وَكَيْفَ يَكُونُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَحَدٌ غَيْرُكَ؟ فَقَالَ لَهُ: يَا أُبَيُّ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فِي السَّمَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ مِصْبَاحٌ هَادٍ وَسَفِينَةُ نَجَاةٍ وَإِمَامٌ غَيْرُ وَهْنٍ وَعِزٌّ وَفَخْرٌ وَبَحْرُ عِلْمٍ وَذُخْرٌ فَلِمَ لَا يَكُونُ كَذَلِكَ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَكَّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً زَكِيَّةً خُلِقَتْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَكُونَ مَخْلُوقٌ فِي الْأَرْحَامِ...

قَالَ لَهُ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا هَذِهِ النُّطْفَةُ الَّتِي فِي صُلْبِ حَبِيبِي الْحُسَيْنِ؟ قَالَ: مَثَلُ هَذِهِ النُّطْفَةِ كَمَثَلِ الْقَمَرِ وَهِيَ نُطْفَةُ تَبْيِينٍ وَبَيَانٍ يَكُونُ مَنِ اتَّبَعَهُ رَشِيداً وَمَنْ ضَلَّ عَنْهُ غَوِيّاً قَالَ فَمَا اسْمُهُ وَمَا دُعَاؤُهُ؟ قَالَ: اسْمُهُ عَلِيٌّ وَدُعَاؤُهُ يَا دَائِمُ يَا دَيْمُومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا كَاشِفَ الْغَمِّ وَيَا فَارِجَ الْهَمِّ وَيَا بَاعِثَ الرُّسُلِ وَيَا صَادِقَ الْوَعْدِ مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ حَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَكَانَ قَائِدَهُ إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ لَهُ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ لَهُ مِنْ خَلَفٍ أَوْ وَصِيٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ لَهُ مَوَارِيثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَالَ: فَمَا مَعْنَى مَوَارِيثِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْقَضَاءُ بِالْحَقِّ وَالْحُكْمُ بِالدِّيَانَةِ وَتَأْوِيلُ الْأَحْلَامِ وَبَيَانُ مَا يَكُونُ. قَالَ: فَمَا اسْمُهُ؟ قَالَ: اسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَسْتَأْنِسُ بِهِ فِي السَّمَاوَاتِ وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ رِضْوَانٌ وَوُدٌّ فَاغْفِرْ لِي وَلِمَنْ تَبِعَنِي مِنْ إِخْوَانِي وَشِيعَتِي وَطَيِّبْ مَا فِي صُلْبِي فَرَكَّبَ اللَّهُ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً مُبَارَكَةً طَيِّبَةً زَكِيَّةً فَأَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ طَيَّبَ هَذِهِ النُّطْفَةَ وَسَمَّاهَا عِنْدَهُ جَعْفَراً وَجَعَلَهُ هَادِياً مَهْدِيّاً وَرَاضِياً مَرْضِيّاً يَدْعُو رَبَّهُ فَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ يَا دَيَّانُ غَيْرَ مُتَوَانٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اجْعَلْ لِشِيعَتِي مِنَ النَّارِ وِقَاءً وَلَهُمْ عِنْدَكَ رِضَاءً فَاغْفِرْ ذُنُوبَهُمْ وَيَسِّرْ أُمُورَهُمْ وَاقْضِ دُيُونَهُمْ وَاسْتُرْ عَوْرَاتِهِمْ وَهَبْ لَهُمُ الْكَبَائِرَ الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ يَا مَنْ لَا يَخَافُ الضَّيْمَ وَلا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ اجْعَلْ لِي مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ فَرَجاً وَمَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ حَشَرَهُ اللَّهُ عِنْدَهُ أَبْيَضَ الْوَجْهِ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَى الْجَنَّةِ يَا أُبَيُّ وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَكَّبَ عَلَى هَذِهِ النُّطْفَةِ نُطْفَةً زَكِيَّةً مُبَارَكَةً طَيِّبَةً أَنْزَلَ عَلَيْهَا الرَّحْمَةَ وَسَمَّاهَا عِنْدَهُ مُوسَى وَجَعَلَهُ إِمَاماً قَالَ لَهُ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّهُمْ يَتَوَاصَفُونَ وَيَتَنَاسَلُونَ وَيَتَوَارَثُونَ وَيَصِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَالَ: وَصَفَهُمْ لِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ جَلَّ جَلَالُهُ فَقَالَ فَهَلْ لِمُوسَى مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا سِوَى دُعَاءِ آبَائِهِ قَالَ: نَعَمْ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ يَا خَالِقَ الْخَلْقِ وَيَا بَاسِطَ الرِّزْقِ وَيَا فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَيَا بَارِئَ النَّسَمِ وَمُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الْأَحْيَاءِ وَيَا دَائِمَ الثَّبَاتِ وَمُخْرِجَ النَّبَاتِ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَوَائِجَهُ وَحَشَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَإِنَّ اللَّهَ رَكَّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً طَيِّبَةً زَكِيَّةً مَرْضِيَّةً وَسَمَّاهَا عِنْدَهُ عَلِيّاً وَكَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي خَلْقِهِ رَضِيّاً فِي عِلْمِهِ وَحُكْمِهِ وَجَعَلَهُ حُجَّةً لِشِيعَتِهِ يَحْتَجُّونَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ دُعَاءٌ يَدْعُو بِهِ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي الْهُدَى وَثَبِّتْنِي عَلَيْهِ وَاحْشُرْنِي عَلَيْهِ آمِناً أَمْنَ مَنْ لَا خَوْفَ عَلَيْهِ وَلَا حُزْنَ وَلَا جَزَعَ إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى‏ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَكَّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً مُبَارَكَةً طَيِّبَةً زَكِيَّةً مَرْضِيَّةً وَسَمَّاهَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ فَهُوَ شَفِيعُ شِيعَتِهِ وَوَارِثُ عِلْمِ جَدِّهِ لَهُ عَلَامَةٌ بَيِّنَةٌ وَحُجَّةٌ ظَاهِرَةٌ إِذَا وُلِدَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآل وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ يَا مَنْ لَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا مِثَالَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَلَا خَالِقَ إِلَّا أَنْتَ تُفْنِي الْمَخْلُوقِينَ وَتَبْقَى أَنْتَ حَلُمْتَ عَمَّنْ عَصَاكَ وَفِي الْمَغْفِرَةِ رِضَاكَ مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ شَفِيعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَكَّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً لَا بَاغِيَةً وَلَا طَاغِيَةً بَارَّةً مُبَارَكَةً طَيِّبَةً طَاهِرَةً سَمَّاهَا عِنْدَهُ عَلِيّاً فَأَلْبَسَهَا السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ وَأَوْدَعَهَا الْعُلُومَ وَالْأَسْرَارَ وَكُلَّ شَيْ‏ءٍ مَكْتُومٍ مَنْ لَقِيَهُ وَفِي صَدْرِهِ شَيْ‏ءٌ أَنْبَأَهُ بِهِ وَحَذَّرَهُ مِنْ عَدُوِّهِ- وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ يَا نُورُ يَا بُرْهَانُ يَا مُنِيرُ يَا مُبِينُ يَا رَبِّ اكْفِنِي شَرَّ الشُّرُورِ وَآفَاتِ الدُّهُورِ وَأَسْأَلُكَ النَّجَاةَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ كَانَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ شَفِيعَهُ وَقَائِدَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَكَّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً وَسَمَّاهَا عِنْدَهُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَجَعَلَهُ نُوراً فِي بِلَادِهِ وَخَلِيفَةً فِي أَرْضِهِ وَعِزّاً لِأُمَّتِهِ وَهَادِياً لِشِيعَتِهِ وَشَفِيعاً لَهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَنَقِمَةً عَلَى مَنْ خَالَفَهُ وَحُجَّةً لِمَنْ وَالاهُ وَبُرْهَاناً لِمَنِ اتَّخَذَهُ إِمَاماً يَقُولُ فِي دُعَائِهِ يَا عَزِيزَ الْعِزِّ فِي عِزِّهِ يَا عَزِيزاً عِزَّنِي بِعِزِّكَ وَأَيِّدْنِي بِنَصْرِكَ وَأَبْعِدْ عَنِّي هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَادْفَعْ عَنِّي بِدَفْعِكَ وَامْنَعْ عَنِّي بِمَنْعِكَ وَاجْعَلْنِي مِنْ خِيَارِ خَلْقِكَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ- مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ حَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَهُ وَنَجَّاهُ مِنَ النَّارِ وَلَوْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَكَّبَ فِي صُلْبِ الْحَسَنِ نُطْفَةً مُبَارَكَةً زَكِيَّةً طَيِّبَةً طَاهِرَةً مُطَهَّرَةً يَرْضَى بِهَا كُلُّ مُؤْمِنٍ مِمَّنْ أَخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِيثَاقَهُ فِي الْوَلَايَةِ وَيَكْفُرُ بِهَا كُلُّ جَاحِدٍ فَهُوَ إِمَامٌ تَقِيٌّ نَقِيٌّ بَارٌّ مَرْضِيٌّ هَادٍ مَهْدِيٌّ أَوَّلُ‏ الْعَدْلِ وَآخِرُهُ يُصَدِّقُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيُصَدِّقُهُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِ يَخْرُجُ مِنْ تِهَامَةَ حَتَّى تَظْهَرَ الدَّلَائِلُ وَالْعَلَامَاتُ وَلَهُ بِالطَّالَقَانِ كُنُوزٌ لَا ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ إِلَّا خُيُولٌ مُطَهَّمَةٌ وَرِجَالٌ مُسَوَّمَةٌ يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مِنْ أَقَاصِي الْبِلَادِ عَلَى عَدَدِ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَعَهُ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ فِيهَا عَدَدُ أَصْحَابِهِ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَنْسَابِهِمْ وَبُلْدَانِهِمْ وَصَنَائِعِهِمْ وَكَلَامِهِمْ وَكُنَاهُمْ كَرَّارُونَ مُجِدُّونَ فِي طَاعَتِهِ فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ وَمَا دَلَائِلُهُ وَعَلَامَاتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهُ عَلَمٌ إِذَا حَانَ وَقْتُ خُرُوجِهِ انْتَشَرَ ذَلِكَ الْعَلَمُ مِنْ نَفْسِهِ وَأَنْطَقَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَنَادَاهُ الْعَلَمُ اخْرُجْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ فَاقْتُلْ أَعْدَاءَ اللَّهِ وَلَهُ رَايَتَانِ وَعَلَامَتَانِ وَلَهُ سَيْفٌ مُغَمَّدٌ فَإِذَا حَانَ وَقْتُ خُرُوجِهِ اقْتَلَعَ ذَلِكَ السَّيْفُ مِنْ غِمْدِهِ وَأَنْطَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَنَادَاهُ السَّيْفُ اخْرُجْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَقْعُدَ عَنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ فَيَخْرُجُ وَيَقْتُلُ أَعْدَاءَ اللَّهِ حَيْثُ ثَقِفَهُمْ وَيُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ وَيَحْكُمُ بِحُكْمِ اللَّهِ يَخْرُجُ وَجَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ وَشُعَيْبٌ وَصَالِحٌ عَلَى مُقَدَّمِهِ فَسَوْفَ تَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ يَا أُبَيُّ طُوبَى لِمَنْ لَقِيَهُ وَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُ وَطُوبَى لِمَنْ قَالَ بِهِ يُنْجِيهِمُ اللَّهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِالْإِقْرَارِ بِهِ وَبِرَسُولِ اللَّهِ وَبِجَمِيعِ الْأَئِمَّةِ يَفْتَحُ لَهُمُ الْجَنَّةَ مَثَلُهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَثَلِ الْمِسْكِ يَسْطَعُ رِيحُهُ فَلَا يَتَغَيَّرُ أَبَداً وَمَثَلُهُمْ فِي السَّمَاءِ كَمَثَلِ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ الَّذِي لَا يُطْفَأُ نُورُهُ أَبَداً قَالَ أُبَيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ حَالُ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْزَلَ‏ عَلَيَّ اثْنَيْ عَشَرَ خَاتَماً وَاثْنَتَيْ عَشَرَةَ صَحِيفَةً اسْمُ كُلِّ إِمَامٍ عَلَى خَاتَمِهِ وَصِفَتُهُ فِي صَحِيفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِين‏.

امام حسين عليه السلام مى‌فرمايد: روزى خدمت جدّم رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله رسيدم، اُبىّ بن كعب نيز در آنجا بود، حضرت فرمودند: خوش آمدى اى أبا عبد اللَّه! اى زينت بخش آسمانها و زمين‏ها، اُبىّ پرسيد: چگونه ممكن است كسى غير از شما زينت بخش آسمانها و زمين‏ها باشد؟ حضرت فرمودند: قسم به خدائى كه به حقّ مرا به سوى مردم فرموده‏ است، [مقام‏] حسين بن علىّ در آسمان بالاتر از [مقام‏] او در زمين است، و در طرف راست عرش الهى در باره او چنين نوشته شده است: چراغ هدايت و كشتى نجات، امام استوار، مايه عزّت و افتخار و [درياى‏] علم و گنجينه آن، چرا او چنين نباشد در حالى كه خداوند در صلب او نطفه‏اى پاك و پاكيزه و مبارك قرار داده است،...

ابىّ پرسيد: يا رسول اللَّه! اين نطفه كه در صلب حبيب من حسين قرار دارد، چيست؟ فرمودند: مَثَلْ اين نطفه، مَثَل ماه است، و آن، نطفه پسران و دختران است، هر كس از او پيروى كند به رشد و تعالى مى‏رسد و هر كس از او پيروى نكند، در گمراهى افتاده، به غىّ و ضلالت مى‏رسد، اُبَىّ گفت: نام او و دعاى او چيست؟ حضرت فرمودند: نامش علىّ است و دعايش چنين است: «يا دائم يا ديموم...» (يعنى: اى دائم هميشگى، اى زنده پا برجا، اى كه همّ و غمّ را برطرف مى‏كنى، اى مبعوث‏كننده پيامبران، اى كه در وعده‏هايت هميشه صادق بوده و هستى) هر كس خدا را به اين دعا بخواند خداوند- عزّ و جلّ- او را با علىّ بن- الحسين محشور مى‏گرداند، و علىّ بن الحسين راهنما و پيشواى او به سوى بهشت خواهد بود، اُبَىّ پرسيد: يا رسول اللَّه! آيا او وصىّ و جانشينى خواهد داشت؟

حضرت فرمودند: بله، ميراث آسمانها و زمين متعلّق به اوست. اُبَىّ سؤال كرد:

ميراث آسمانها و زمين يعنى چه؟ حضرت فرمودند: قضاوت به حقّ، حكم نمودن بر اساس دين و ديانت، تأويل أحكام و بيان كردن وقايع آينده. أبىّ گفت:

نامش چيست؟ حضرت فرمودند: اسمش محمّد است و در آسمانها، مونس ملائكه مى‏باشد و در دعايش چنين مى‏گويد: «اللّهمّ إن كان لى عندك...».

(يعنى: اى خداوندا! اگر از من راضى هستى و مرا دوست دارى، مرا و نيز برادران و شيعيانم را كه از من تبعيّت مى‏كنند، بيامرز و آنچه را در صلب دارم، پاكيزه گردان) خداوند نيز در صلب او نطفه‏اى با بركت و پاك و پاكيزه قرار داد و جبرئيل به من خبر داد كه خداوند- عزّ و جلّ- اين نطفه را پاكيزه گرداند و آن را در نزد خود جعفر ناميد و او را هادى و هدايت شده و نيز راضى و پسنديده گردانيد. او پروردگارش را اين گونه مى‏خواند: «يا دان غير متوان...» (يعنى: اى كه نزديك هستى و مسامحه نمى‏كنى، اى أرحم الرّاحمين، به شيعيانم، وسيله‏اى كه با آن از شرّ آتش در أمان باشند مرحمت فرما و از آنها راضى باش و گناهانشان را بيامرز و امورشان را آسان گردان و قرض‏هايشان را أداء نما و زشتى‏هايشان را بپوشان و گناهان كبيره‏اى را كه غير از تو كسى از آن خبر ندارد (يا گناههاى كبيره‏اى كه مربوط به تو است و حقّ النّاس نيست) به آنها ببخش. اى كه از ظلم ظالمين نمى‏هراسى و خواب و خواب آلودگى در تو راهى ندارد، براى من از هر سختى و مشكلى فرجى قرار ده) هر كس خدا را با اين دعا بخواند خداوند او را با چهره‏اى نورانى با جعفر بن- محمّد به سوى بهشت محشور مى‏فرمايد، اى ابىّ! خداوند بر روى اين نطفه، نطفه‏اى پاكيزه و با بركت و پاك قرار داده و رحمت و مهربانى را بر آن نازل نموده و او را نزد خود موسى ناميده است. اُبَىّ گفت: يا رسول اللَّه! گويا به هم شبيه هستند (يا يك ديگر را توصيف مى‏كنند) و از يك نسل هستند و از يك ديگر ارث مى‏برند و يك ديگر را توصيف مى‏نمايند، حضرت فرمودند: جبرئيل از جانب خداوند آنها را براى من توصيف نموده است، اُبَىّ گفت: آيا موسى، دعايى غير از دعاى پدرانش دارد؟ حضرت فرمودند: بله، او در دعايش چنين مى‏گويد: «يا خالق الخلق و يا باسط الرّزق...» (يعنى: اى آفريننده خلق، اى كه رزق و روزى را گسترانده‏اى، اى كه دانه هسته را مى‏شكافى و مى‏رويانى، اى خالق جانداران، و زنده‏كننده مردگان! و اى كه زنده‏ها را مى‏ميرانى، اى پا بر جاى هميشگى، اى خارج‏كننده گياه [از زمين‏] با من آن چنان رفتار كن كه خود اهل آن هستى) هر كس خداوند را با اين دعا بخواند، خدا حوائج او را بر مى‏آورد و در روز قيامت با موسى بن جعفر محشورش مى‏نمايد، و خداوند نيز در صلب او نطفه‏اى با بركت و پاك و پسنديده قرار داده و نامش را علىّ گذارده است. در ميان خلق، از نظر علم و حكمت مورد رضايت خداوند مى‏باشد و خدا او را براى شيعيان حجّت قرار مى‏دهد تا در روز قيامت به (رفتار و گفتار) او استدلال و احتجاج كنند و دعايى دارد كه خداوند را به آن دعا مى‏خواند:

«اللّهمّ أعطنى الهدى‏...» (يعنى: خدايا به من هدايت عطا كن و مرا بر آن ثابت قدم بدار، و مرا با امن و أمان در حالى كه بر هدايت هستم محشور كن همچون كسى كه هيچ ترس و حزن و جزع و فزعى ندارد، تو أهل تقوى و أهل آمرزش هستى) و خداوند در صلب او نطفه‏اى پر بركت، پاك و پاكيزه و پسنديده قرار داده و او را محمّد بن علىّ ناميده است، او شفيع شيعيان خود و وارث علم جدّش مى‏باشد و داراى علامت و حجّتى ظاهر و آشكار است. زمانى كه متولّد شود مى‏گويد:

«لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ» صلى اللَّه عليه و آله و سلّم، و در دعايش مى‏گويد: «يا من لا شبيه له و لا مثال...»

(يعنى: اى كه هيچ مثل و مانندى ندارى تو همان خدايى هستى كه معبودى و خالقى جز تو وجود ندارد، تو مخلوقين را فنا مى‏كنى و خود باقى هستى، تو از نافرمانها درمى‏گذرى و رضايت خاطر تو در آمرزش است) هر كس كه اين دعا را بخواند محمّد بن علىّ عليهما السّلام در روز قيامت شفيع او خواهد بود. و خداوند متعال در صلب او نطفه‏اى قرار داده است كه نه اهل بغى و ظلم است و نه اهل طغيان و نافرمانى، نيكوكار، مبارك و پاكيزه، آن را در نزد خود علىّ بن محمّد ناميده و لباس سكينه و وقار بر او پوشانيده و علوم و اسرار پنهان را در او به وديعت نهاده است. هر كس او را ملاقات كند و در سينه چيزى [مخفى‏] داشته باشد، او را به آن مطلب خبر مى‏دهد و از دشمنش بر حذر مى‏دارد و در دعايش چنين مى‏گويد: «يا نور يا برهان- تا آخر دعاى متن» (يعنى: اى نور و اى برهان، اى نورانى و اى آشكار، اى پروردگار من، خودت مرا از شرّ شرور و آفات روزگار حفظ كن و از تو مى‏خواهم در روزى كه صور دميده مى‏شود مرا از اهل نجات قرار دهى).

هر كس كه اين دعا را بخواند علىّ بن محمّد عليهما السّلام شفيع و پيشواى او به سوى بهشت خواهد بود. و خداوند تبارك و تعالى در صلبش نطفه‏اى قرار داد كه او را نزد خود حسن ناميد وى را همچون نورى در شهرها قرار داد، در زمينش خليفه گرداند و مايه عزّت امّت جدّش نمود و هادى و راهنماى شيعيانش كرده نزد پروردگارش او را شفيع آنان نمود. خداوند او را مايه نقمت و عذاب مخالفين قرار داد و براى دوستانش و كسانى كه او را امام خود بدانند، حجّت و برهان گرداند. او در دعايش چنين مى‏گويد: «يا عزيز العزّ فى عزّه...». (يعنى اى كه در عزّت خود عزيزى چقدر عزيز است كسى كه در عزّت خود عزيز است! مرا با عزّت خود عزيز گردان و با ياريت تأييد كن، و با قدرت خويش وسوسه‏هاى شيطانى را از من دور گردان، و مرا حفظ كن و از بهترين خلق خود قرار ده، يا واحد! يا أحد! اى موجود يكتا و بى‏همتا! و اى بى‏نياز!).

هر كس خدا را با اين دعا بخواند، خداوند با او (حسن) محشورش مى‏نمايد و اگر آتش هم بر او واجب و لازم شده باشد، از آتش مى‏رهاندش. و خداوند، تبارك و تعالى، در صلب حسن نطفه‏اى با بركت، پاك و پاكيزه و طاهر و مطهّر قرار داده است كه هر مؤمنى، كه خداوند از وى براى ولايت پيمان گرفته است، به او راضى و خشنود خواهد شد و هر انسان منكرى به او كافر مى‏شود، او امامى است با تقوى، پاك، نيكوكار، پسنديده، هدايت‏گر و هدايت شده، به عدل حكم مى‏كند و به عدالت دستور مى‏دهد، خداوند را تصديق مى‏كند و قبول دارد و خداوند نيز او را در گفتارش تصديق مى‏نمايد، از تهامه «1» در زمانى كه دلائل و علامات آشكار شده باشد، خروج مى‏كند. او داراى گنجهايى است ولى نه از طلا و نقره بلكه از اسبهايى تام الخلق و قوى و پياده نظامى با علامتهاى مشخّص (و يا تامّ الخلق و قوى). خداوند- تبارك و تعالى- از دورترين شهرها به تعداد أهل بدر يعنى سيصد و سيزده نفر براى او سپاه گرد آورد. او نوشته‏اى در دست دارد كه لاك و مهر شده و در آن تعداد و اسامى اصحاب او و نيز نسب شهرهاى آنها و خلق و خوى، وضع ظاهرى، چهره و قيافه و نيز كنيه آنان ثبت شده است. اين نفرات جنگاور بوده، در اطاعت و فرمانبردارى از او كوشا هستند و مجدّانه عمل مى‏كند.

ابىّ سؤال كرد: علائم و نشانه‏هاى او چيست؟ حضرت فرمودند: وقتى زمان قيام او برسد، آن پرچم خود بخود باز مى‏شود و خداوند آن را به سخن مى‏آورد سپس پرچم، او (حضرت مهدىّ آل محمّد) را صدا مى‏كند و مى‏گويد: «اى ولىّ خدا! قيام كن و دشمنان خدا را بكش». و اين دو (يعنى باز شدن پرچم و نطق او) دو علامت و نشانه براى او هستند. و نيز شمشيرى غلاف شده دارد، كه وقتى زمان قيامش فرا رسد آن شمشير از غلاف خود خارج مى‏شود و خداوند آن را به‏ سخن مى‏آورد شمشير صدا مى‏زند و مى‏گويد» اى ولىّ خدا بپا خيز كه ديگر براى تو جائز نيست از پيكار با دشمنان خدا باز ايستى» پس، حضرت قيام مى‏كند و دشمنان خدا را- در هر جا به دست آورد- مى‏كشد و حدود الهى را برپا كرده، اجرا مى‏كند، به حكم خداوند حكم مى‏كند. در حالى كه جبرئيل عليه السّلام در سمت راست آن حضرت و ميكائيل در سمت چپ ايشان خواهند بود، اين مطلب را كه برايتان گفتم- و لو بعد از مدّتى- خواهيد دانست و كارهايم را بر عهده خدا مى‏گذارم.

اى ابىّ: خوشا به حال كسى كه او را ملاقات كند، خوشا به حال كسى كه او را دوست بدارد، و خوشا به حال كسى كه به او معتقد باشد، خداوند، به خاطر وى و به خاطر إقرار و اعتقاد به خدا و رسول و همگى ائمّه، آنها را از هلاكت نجات مى‏دهد، خداى منّان درهاى بهشت را براى آنها باز مى‏كند. مثل آنها در زمين، مثل مشك است كه دائم از خود بوى خوش ساطع مى‏كند ولى تغييرى در او حاصل نمى‏شود. و مثل آنها در آسمان مثل ماه نورانى است كه هيچ گاه نورش خاموش نمى‏شود. ابىّ عرض كرد: أحوالات اين ائمّه، از طرف خداوند چگونه بيان شده است؟ حضرت فرمودند: خداوند، دوازده صحيفه بر من نازل فرمود كه اسم هر امامى داخل قسمت مهرشده مربوط به آن امام است و وصف [و احوال‏] او در صحيفه مربوط به خود اوست.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاى381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ج‏1، ص265، ناشر:‌ اسلامية ـ تهران‏، الطبعة الثانية‏، 1395 هـ.

8. روايت عبد الله بن عباس از رسول خدا (ص)

عبد الله بن عباس نيز در اين باره رواياتى از رسول خدا صلى الله عليه وآله نقل كرده است:

روايت اول:

در اين روايت،‌ رسول خدا صلى الله عليه وآله در پاسخ ابن عباس،‌ علاوه بر اينكه تصريح نموده امامان بعد از خودش دوازده نفراند، اسامى آنان را نيز شرح داده است:

حدثني أبو الحسن علي بن الحسين، قال حدثني أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري رضي الله عنه، قال حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العدوي النصري، عن محمد بن إبراهيم بن المنذر المكي، عن الحسين بن سعيد الهيثم، قال حدثني الأجلح الكندي، قال حدثني أفلح بن سعيد، عن محمد بن كعب، عن طاوس اليماني، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وَالْحَسَنُ عَلَى عَاتِقِهِ وَالْحُسَيْنُ عَلَى فَخِذِهِ يَلْثِمُهُمَا وَيُقَبِّلُهُمَا وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُمَا وَعَادِ مَنْ عَادَاهُمَا....

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: بِعَدَدِ حَوَارِيِّ عِيسَى وَأَسْبَاطِ مُوسَى وَنُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمْ كَانُوا؟ قَالَ: كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ وَالْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَبَعْدَهُ سِبْطَايَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فَإِذَا انْقَضَى الْحُسَيْنُ فَابْنُهُ عَلِيٌّ فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ فَإِذَا انْقَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ جَعْفَرٌ فَإِذَا انْقَضَى جَعْفَرٌ فَابْنُهُ مُوسَى فَإِذَا انْقَضَى مُوسَى فَابْنُهُ عَلِيٌّ فَإِذَا انْقَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ فَإِذَا انْقَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ عَلِيٌّ فَإِذَا انْقَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ الْحَسَنُ فَإِذَا انْقَضَى الْحَسَنُ فَابْنُهُ الْحُجَّةُ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسَامِي [أَسَامٍ‏] مَا أَسْمَعُ بِهِمْ قَطُّ قَالَ لِي: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي وَإِنِ قُهِرُوا أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ نُجَبَاءُ أَخْيَارُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَنْ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَارِفاً بِحَقِّهِمْ أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَنْ أَنْكَرَهُمْ أَوْ رَدَّ وَاحِداً مِنْهُمْ فَكَأَنَّمَا قَدْ أَنْكَرَنِي وَرَدَّنِي وَمَنْ أَنْكَرَنِي وَرَدَّنِي فَكَأَنَّمَا أَنْكَرَ اللَّهَ وَرَدَّهُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ سَوْفَ يَأْخُذُ النَّاسُ يَمِيناً وَشِمَالًا فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَاتَّبِعْ عَلِيّاً وَحِزْبَهُ فَإِنَّهُ مَعَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ مَعَهُ وَلَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَلَايَتُهُمْ وَلَايَتِي وَوَلَايَتِي وَلَايَةُ اللَّهِ وَحَرْبُهُمْ حَرْبِي وَحَرْبِي حَرْبُ اللَّهِ وَسِلْمُهُمْ سِلْمِي وَسِلْمِي سِلْمُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ صلي الله عليه وآله «يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ‏»

عبد اللَّه بن عباس گفته است: به محضر رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله وارد شدم در حالى كه حسن عليه السّلام بر شانه‏اش و حسين عليه السّلام بر زانوى او بود و آنها را مى‏بوسيد و مى‏فرمود: پروردگارا دوست دار كسى كه ايشان را دوست دارد و دشمن دار، كسى كه ايشان را دشمن دارد...

به حضرت عرض كردم: اى پيغمبر خدا امامان پس از تو چند نفرند؟ فرمود: به عدد حواريين عيسى و سبطهاى موسى و نقيبان بنى اسرائيل. عرض كردم: اى رسول خدا آنان چند نفر بودند؟ فرمود: دوازده نفر؛ و امامان پس از من نيز دوازده نفرند اوّلى آنها على بن ابى طالب، و پس از او دو نوه‌اى من حسن و حسين هستند، چون حسين بگذرد فرزندش على، و چون على برود فرزندش محمد، و آنگاه كه محمد برود فرزندش جعفر، آنگاه كه جعفر (روزگارش) سپرى شود فرزندش موسى، آنگاه كه موسى برود فرزندش على، و چون على برود فرزندش محمد، آنگاه كه (دوران) محمد سپرى شود فرزندش على، و چون على برود فرزندش حسن، آنگاه كه حسن برود فرزندش حجت (امامان دين هستند).

عرض كردم: اين نام ها را تاكنون نشنيده بودم، فرمود: اى پسر عباس! ايشان امامان بعد از منند اگر چه مقهور شوند، و امين هاى معصوم و نجيبان برگزيده هستند، اى پسر عباس! هر كه در روز قيامت وارد شود و حق آنها شناخته باشد، دستش را گرفته و او را وارد بهشت كنم، اى پسر عباس هر كه ايشان را يا يكى از آنها را ردّ كند (و منكر شود) پس گويا مرا ردّ كرده و انكار كرده، و هر كه مرا انكار كند همانند كسى است كه خدا را انكار كرده و او را ردّ كرده است، اى پسر عباس به زودى مردم راست و چپ را بگيرند (و هر كس در دين و آيين به راهى رود) هرگاه چنين شد، از على و پيروانش پيروى كن، زيرا او با حقّ و حقّ با اوست، و آن دو از هم جدا نشوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند، اى پسر عباس! ولايت ايشان ولايت من، و ولايت من ولايت خدا است، حزب ايشان حزب من و حزب من حزب خدا است، سازش با ايشان سازش با من و سازش من سازش خدا است، سپس فرمود: «مى‏خواهند به دهنهاى خود نور خدا را خاموش كنند و خدا تمام‏كننده نور خويش است اگر چه كافران ناخوش دارند».

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص17، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

روايت عبد الله بن عباس از طريق جابر بن يزيد جعفى نيز نقل شده است.

مرحوم حاجى نورى در مستدرك الوسائل آورده است:

أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وسلم وَالْحَسَنُ عَلَى عَاتِقِهِ وَالْحُسَيْنُ عليه السلام عَلَى فَخِذِهِ يَلْثِمُهُمَا وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُمَا...

الطبرسي، ميرزا الشيخ حسين النوري (متوفاي1320هـ)، مستدرك الوسائل، ج10، ص276، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث،‌ ناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - بيروت – لبنان، چاپ: الثانية1408 - 1988 م

روايت دوم:
«وصي من علي، حسن و حسين و نه فرزند از صلب حسين هستند»

شخص يهودى به محضر رسول خدا صلى الله عليه وآله آمد از نزد حضرت مسائلى را از جمله در باره جانشينان آن حضرت و نامهاى آنان پرسيد. رسول خدا هريك را با اسم به او معرفى كرد. مرد يهودى با گفتن شهادتين اسلام آورد و با توجه به مطالب كتاب خودش، كلام رسول خدا را در باره اوصائش تصديق كرد.

اين روايت را بزرگان از محدثان از جمله ابو القاسم خزاز قمى اين‌گونه نقل كرده‌ است:

أخبرني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب الشّيبانيّ رحمه اللّه قال: حدّثنا محمّد بن مطرف بن سواد أبو الحسين البستيّ بمكّة قال: حدّثنا أبو الحاتم المهلّبيّ المغيرة بن محمّد المهلّب قال: حدّثنا عبد الغفّار بن كثير الكوفيّ عن أبي مريم عن إبراهيم بن حميد عن أبي هاشم عن مجاهد عن عبد اللّه بن العبّاس قَالَ: قَدِمَ يَهُودِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله يُقَالُ لَهُ نَعْثَلٌ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ تَلَجْلَجَ فِي صَدْرِي مُنْذُ حِينٍ فَإِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنِي عَنْهَا أَسْلَمْتُ عَلَى يَدِكَ قَالَ: سَلْ يَا أَبَا عُمَارَةَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ صِفْ لِي رَبَّكَ...

قَالَ: صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ وَصِيِّكَ مَنْ هُوَ فَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ وَصِيٌّ وَإِنَّ نَبِيَّنَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ أَوْصَى إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ فَقَالَ: نَعَمْ إِنَّ وَصِيِّي وَالْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَبَعْدَهُ سِبْطَايَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ تَتْلُوهُ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ فَسَمِّهِمْ لِي قَالَ: نَعَمْ إِذَا مَضَى الْحُسَيْنُ فَابْنُهُ عَلِيٌّ فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ فَإِذَا مَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ جَعْفَرٌ فَإِذَا مَضَى جَعْفَرٌ فَابْنُهُ مُوسَى فَإِذَا مَضَى مُوسَى فَابْنُهُ عَلِيٌّ فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ فَإِذَا مَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ عَلِيٌّ فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ الْحَسَنُ فَإِذَا مَضَى الْحَسَنُ فَبَعْدَهُ ابْنُهُ الْحُجَّةُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَهَذِهِ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً عَلَى عَدَدِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. قَالَ: فَأَيْنَ مَكَانُهُمْ فِي الْجَنَّةِ قَالَ: مَعِي فِي دَرَجَتِي قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَشْهَدُ أَنَّهُمُ الْأَوْصِيَاءُ بَعْدَكَ وَلَقَدْ وَجَدْتُ هَذَا فِي الْكُتُبِ الْمُقَدَّمَةِ وَفِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام أَنَّهُ إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ يَخْرُجُ نَبِيٌّ يُقَالُ لَهُ أَحْمَدُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ عَدَدَ الْأَسْبَاطِ فَقَالَ: يَا أَبَا عُمَارَةَ أَ تَعْرِفُ الْأَسْبَاطَ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ. قَالَ: فَإِنَّ فِيهِمْ لَاوِي بْنَ أرحيا قَالَ: أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ الَّذِي غَابَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سِنِينَ ثُمَّ عَادَ فَأَظْهَرَ شَرِيعَتَهُ بَعْدَ انْدِرَاسِهَا وَقَاتَلَ مَعَ قرسطيا الْمَلِكِ حَتَّى قَتَلَهُ وَقَالَ صلي الله عليه وآله: كَائِنٌ فِي أُمَّتِي مَا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ وَإِنَّ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي يَغِيبُ حَتَّى لَا يُرَى وَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَنٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ وَلَا مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ فَحِينَئِذٍ يَأْذَنُ اللَّهُ لَهُ بِالْخُرُوجِ‏ فَيُظْهِرُ الْإِسْلَامَ وَيُجَدِّدُ الدِّينَ ثُمَّ قَالَ صلي الله عليه وآله: طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَطُوبَى لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ وَالْوَيْلُ لِمُبْغِضِيهِم‏...

عبد اللَّه بن عباس مى‌گويد: مردى يهودى كه نامش نعثل بود بر پيغمبر صلّى اللَّه عليه و اله وارد شد، و از محضر حضرت سؤالاتى را در مورد خدا شناسى پرسيد و بعد در مورد امامت و جانشينى بعد از آن حضرت اين گونه سؤال كرد:

اكنون مرا خبر ده كه وصىّ تو كيست؟ زيرا هيچ پيغمبرى نيست مگر اين‌كه براى او وصيّى است، و پيغمبر ما موسى بن عمران به يوشع بن نون وصيت كرد، حضرت فرمود: آرى وصىّ و خليفه بعد از من على بن ابى طالب و پس از او، دو نوه ام حسن و حسين و پس از ايشان نه تن از صلب حسين امامان نيكوكار بيايند. عرض كرد: اى محمد نامشان را برايم بيان فرما. فرمود: آرى چون حسين برود فرزندش على، و چون على بگذرد فرزندش محمد، و چون محمد برود فرزندش جعفر، و چون جعفر بگذرد فرزندش موسى، و چون موسى بگذرد فرزندش على، و چون على برود فرزندش محمد، و چون محمد بگذرد فرزندش على، و چون على برود فرزندش حسن، و بعد از حسن حجة بن الحسن، ايشانند دوازده امام به شماره نقيبان بنى اسرائيل.

مرد يهودى عرض كرد: جاى ايشان در كجاى بهشت است؟ فرمود: همراه من و هم درجه منند. عرض كرد: گواهى مى‌دهم كه پروردگارى جز خداى يگانه نيست؛ و محمد بنده و فرستاده اوست، و آنها اوصياى پس از تو هستند، و اين مطلب را در كتابهاى گذشته ديده‏ام، و در آنچه موسى بن عمران عليه السّلام به ما سفارش فرموده چنين است كه چون آخر الزمان شود پيغمبرى كه نامش احمد است بيايد، و او خاتم پيغمبران است و پس از او پيغمبرى نيست. از صلب او به شماره سبطهاى بنى اسرائيل امامانى نيكوكار بيرون آيند، فرمود: اى ابا عماره سبطهاى بنى اسرائيل را مى‏شناسى؟ عرض كرد: آرى، اى‏ رسول خدا ايشان دوازده نفر بودند. فرمود: در آنها لاوى بن ارخيا بود؟ عرض كرد: اى رسول خدا او را مى‏شناسم و او كسى بود كه از بنى اسرائيل پنهان شد، سپس برگشت و شريعتش را پس از كهنگى آشكار كرد، و با قرسطياى پادشاه جنگ كرد تا كشته شد.

حضرت فرمود: هر چه در بنى اسرائيل بوده در امت من نيز بدون كم و زياد خواهد شد، و دوازدهمين فرزندم پنهان شود كه ديگر ديده نشود، و روزگارى بر امتم بيايد كه از اسلام جز نامش، و از قرآن جز نشانه‏اش باقى نماند؛ در آن هنگام خداوند اجازه خروجش دهد، پس (ظاهر شود) و اسلام را آشكار و دين را تجديد كند، سپس فرمود: خوشا به حال كسى كه ايشان را دوست بدارد، و به آنان چنگ زند، و واى به حال كسى كه ايشان را دشمن دارد.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص11، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

العاملي، الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم بن فوز (متوفاي664هـ)، الدر النظيم،‌ ص788، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين، قم المشرفة. بي‌تا.

المجلسي، محمد باقر (متوفاى1111هـ)، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج36 ص283، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403هـ - 1983م.

روايت سوم‌:
خبر دادن رسول خدا به فاطمه (س) از اسامي امامان دوازده‌گانه

هنگامى كه حسين بن على عليه السلام به دنيا آمد، خداوند به جبرئيل دستور داد براى عرض تبريك به محضر رسول خدا برود و نام اين مولود را «حسين» بگذارد. فرشتگان براى تبريك به محضر رسول خدا صلى الله عليه و آله آمدند و جبرئيل به دستور خداوند از سرانجام و شهادت حسين به او خبر داد و در ضمن پيغام فرشته دردائيل را كه پرهايش سوخته بود به حضرت ابلاغ كرد. رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم قضيه شهادت حسين را به مادرش فاطمه گفت. حضرت زهرا پس از شيندن اين خبر بى تابى مى‌كرد؛‌ اما رسول خدا از امامانى كه از نسل حسين به وجود مى‌آمد به فاطمه خبر داد و او از گريه كردن ساكت شد.

شيخ صدوق اين روايت مفصل را اين‌گونه نقل كرده و ما محل شاهد انتخاب كرده‌ايم:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَكاً يُقَالُ لَهُ دَرْدَائِيلُ...

يَا لَيْتَنِي لَمْ أَلِدْهُ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ فِي النَّارِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم: وَأَنَا أَشْهَدُ بِذَلِكَ يَا فَاطِمَةُ وَلَكِنَّهُ لَا يُقْتَلُ حَتَّى يَكُونَ مِنْهُ إِمَامٌ يَكُونُ مِنْهُ الْأَئِمَّةُ الْهَادِيَةُ بَعْدَهُ ثُمَّ قَالَ صلي الله عليه وآله وسلم: وَالْأَئِمَّةُ بَعْدِي الْهَادِي عَلِيٌّ وَالْمُهْتَدِي الْحَسَنُ وَالنَّاصِرُ الْحُسَيْنُ وَالْمَنْصُورُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَالشَّافِعُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَالنَّفَّاعُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْأَمِينُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ وَالرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى وَالْفَعَّالُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَالْمُؤْتَمَنُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْعَلَّامُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَمَنْ يُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلام الْقَائِمُ عليه السلام. فَسَكَتَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام مِنَ الْبُكَاء.ِ..

ابن عباس مى‌گويد از رسول خدا شنيدم مى‌فرمود: براى خداى تبارك و تعالى فرشته‌اى است كه‏ در دائيل نام دارد....

فاطمه گريه كرد و فرمود: كاش او را به دنيا نياورده بودم، كشنده حسين در آتش است. پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: من نيزبدان گواهم؛ اما حسين كشته نمى‌شود تا اين‌كه از او امامى به جا ماند كه امامان و راهنمايان پس از او باشند، سپس فرمود: امامان بعد از من هادى (يعنى على عليه السّلام) و مهتدى (حسن) و ناصر (حسين) و منصور (على بن الحسين) و شفّاع «يعنى بسيار شفاعت‏كننده» (محمد بن على) و نفّاع «يعنى بسيار نفع رساننده» (جعفر بن محمد) و امين (موسى بن جعفر) و مؤتمن (على بن موسى الرضا) و امام (محمد بن على) و فعّال (على بن محمد) و علّام (حسن بن على) و كسى كه عيسى بن مريم پشت سرش نماز بخواند. پس فاطمه از گريه آرام شد.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاى381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ج‏1، ص283، ناشر:‌ اسلامية ـ تهران‏، الطبعة الثانية‏، 1395 هـ.

9. روايت جابر بن عبد الله انصاري از رسول خدا در ذيل آيه «اطيعوا الله»

در اين روايت، رسول خدا صلى الله عليه وآله ذيل آيه «أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ» در پاسخ جابر بن عبدالله انصارى، كه از مصداق «اولى الامر» پرسيده بود؛ اسامى تمام ائمه را شرح دادند:

وَحَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ صلي الله عليه وآله «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَمَنْ أُولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ قَرَنَ اللَّهُ طَاعَتَهُمْ بِطَاعَتِهِ؟ فَقَالَ: هُمْ خُلَفَائِي يَا جَابِرُ وَأَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ بَعْدِي أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ فِي التَّوْرَاةِ بِالْبَاقِرِ وَسَتُدْرِكُهُ يَا جَابِرُ فَإِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ سَمِيِّي وَذُو كُنْيَتِي حُجَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَبَقِيَّتُهُ فِي عِبَادِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذَلِكَ الَّذِي يَغِيبُ عَنْ شِيعَتِهِ وَأَوْلِيَائِهِ غَيْبَةً لَا يَثْبُتُ فِيهَا عَلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ إِلَّا مَنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ قَالَ جَابِرٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ يَقَعُ لِشِيعَتِهِ الِانْتِفَاعُ بِهِ فِي غَيْبَتِهِ فَقَالَ صلي الله عليه وآله إِي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ إِنَّهُمْ لَيَسْتَضِيئُونَ بِنُورِهِ وَيَنْتَفِعُونَ بِوَلَايَتِهِ فِي غَيْبَتِهِ كَانْتِفَاعِ النَّاسِ بِالشَّمْسِ وَإِنْ تَجَلَّاهَا سَحَابٌ يَا جَابِرُ هَذَا مِنْ مَكْنُونِ سِرِّ اللَّهِ وَمَخْزُونِ عِلْمِ اللَّهِ فَاكْتُمْهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ.

جابر بن يزيد جعفى مى‌گويد: از جابر بن عبد اللَّه انصارى شنيدم كه مى‌گفت: هنگامى كه آيه شريفه يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ نازل شد، خدمت حضرت عرض كردم: ما خدا و رسول را شناختيم و اكنون مى‌خواهيم بدانيم اين اولو الامر كه طاعت آنان با اطاعت خدا و رسول قرين شده كدام افراد هستند؟، فرمود: اين افراد خلفاى من هستند.

اى جابر! آنان پيشوايان مسلمين اند كه پس از من خواهند آمد؛ اول آنها على بن ابى طالب است، پس از وى حسن و بعد از او حسين سپس على بن الحسين، و محمد بن على كه در تورات به باقر معروف است و تو او را درك خواهى كرد و هر گاه وى را ملاقات نمودى سلام مرا به او برسان، بعد از او جعفر بن محمد، و موسى بن جعفر و على بن موسى، و محمد بن على، و على بن محمد، و حسن بن على امام هستند.

پس از اينها همنام و صاحب كنيه من كه حجت پروردگار و نشانه او در زمين است و نام او محمد بن حسن مى‌باشد كه از شيعيان و پيروان و دوستان خود غيبت خواهد كرد، و جز افرادى كه در ايمان امتحان داده باشند كسى در امامت او باقى نخواهد ماند، به خداوندى كه مرا به راستى برانگيخته شيعيان از غيبت او استفاده خواهند كرد و از تابش انوار او مستفيض خواهند شد همان طور كه از خورشيد استضائه مى‌كنند و لو در زير ابر باشد، اى جابر اين مطالب از اسرار خداوند است كه در گنجينه‏هاى علم محفوظ مانده‏ و آنها را جز به اهلش اطلاع نده.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاي381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة،ج‏1، ص253، ناشر:‌ اسلامية ـ تهران‏، الطبعة الثانية‏، 1395 هـ.

الطبرسي، أبي علي الفضل بن الحسن (متوفاي548هـ)، اعلام الورى بأعلام الهدى، ص397،‌ ناشر:‌ اسلاميه.

الإربلي، أبي الحسن علي بن عيسي بن أبي الفتح (متوفاى693هـ)، كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج‏2، ص510، ناشر: دار الأضواء ـ بيروت، الطبعة الثانية، 1405هـ ـ 1985م.

10. روايت ابو حمزه ثمالي و پدرش از امام صادق (ع)

« وَمَنِ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ: الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ...»

اين روايت از زبان امام صادق عليه السلام بيان شده كه رسول خدا، در باره شهادت به وحدانيت خدا و پيامبر صحبت مى‌كرد و در باره ائمه فرمود: خداوند مى‌فرمايد: كسى كه بر ولايت ائمه عليهم السلام شهادت ندهد؛ به آيات و كتب من كفر ورزيده است. در همانجا جابر بن عبدالله انصارى از اسماء ائمه پرسيد حضرت همه آنها را با اسم معرفى نمود:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله: حَدَّثَنِي جَبْرَئِيلُ عَنْ رَبِّ الْعِزَّةِ جَلَّ جَلَالُهُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ عَلِمَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدِي وَرَسُولِي وَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَلِيفَتِي وَأَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ حُجَجِي...

فَقَامَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنِ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ: الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ فِي زَمَانِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ الْبَاقِرُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَسَتُدْرِكُهُ يَا جَابِرُ فَإِذَا أَدْرَكْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْكَاظِمُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثُمَّ التَّقِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ النَّقِيُّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الزَّكِيُّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ ابْنُهُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ مَهْدِيُّ أُمَّتِي الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً هَؤُلَاءِ يَا جَابِرُ خُلَفَائِي وَأَوْصِيَائِي وَأَوْلَادِي وَعِتْرَتِي‏ مَنْ أَطَاعَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ عَصَاهُمْ فَقَدْ عَصَانِي وَمَنْ أَنْكَرَهُمْ أَوْ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي بِهِمْ يُمْسِكُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَبِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا.

امام صادق عليه السلام از پدران بزرگوارش از رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله وسلم روايت مى‌كند كه فرمود: جبرئيل جانب پروردگار برايم آورده است: هر كس بداند كه هيچ معبودى جز من نيست و محمّد بنده و فرستاده من است و على بن أبى طالب جانشين من است و ائمّه‏اى كه از فرزندان او هستند حجّتهاى منند،...

آنگاه جابر بن عبد اللَّه انصارىّ از جا برخاست و گفت: اى رسول خدا! ائمّه از فرزندان على بن أبى طالب چه كسانى هستند؟ فرمود: حسن و حسين سيّد جوانان بهشت، سپس سيّد العابدين در زمانش على بن الحسين، سپس محمّد بن- على الباقر- و تو اى جابر او را درك مى‏كنى و آن هنگام كه او را ديدى سلام مرا به او برسان- سپس جعفر بن محمّد الصادق، سپس موسى بن جعفر الكاظم، سپس علىّ بن موسى الرّضا، سپس محمّد بن على التّقىّ، سپس على بن محمّد النّقىّ، سپس حسن بن على الزّكىّ، سپس فرزند او قائم به حقّ مهدى امّتم كسى كه او زمين را پر از عدل و داد نمايد همان گونه كه پر از جور و ظلم شده باشد، اى جابر! آنان جانشينان و اوصياء و اولاد و عترت من هستند، كسى كه ايشان را اطاعت كند مرا اطاعت كرده و كسى كه از آنان سرپيچى كند مرا سرپيچى كرده است و كسى كه ايشان را يا يكى از آنان را انكار كند مرا انكار كرده است، به واسطه‏ آنان است كه خداوند آسمان را نگاه داشته تا بر زمين نيفتد مگر به اذن او، و به سبب آنان خداوند زمين را حفظ كرده تا اهلش را نلرزاند.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاي381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة،ج‏1، ص 259، ناشر:‌ اسلامية ـ تهران‏، الطبعة الثانية‏، 1395 هـ.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص143، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

الطبرسي، أبي علي الفضل بن الحسن (متوفاى548هـ)، إعلام الورى بأعلام الهدى، ص398، تحقيق و نشر: تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم، الطبعة: الأولى، 1417هـ.

نتيجه كلي:

همان‌گونه كه ملاحظه مى‌شود،‌ در منابع اهل سنت، به طور اجمال، جانشينان رسول خدا را با تعبير «اثنا عشر خليفة»، «اثنا عشر امير»، «اثنا عشر نقيب»، «اثنا عشر رجل» و «اثنا عشر قيم» با ذكر برخى از ويژگيها، دوازده تن معرفى شده است؛ اما طبق روايات صحيح و موثق مذكور در منابع شيعه، به صورت روشن و شفاف رسول خدا مصداق اين دوازده خليفه را امامان معصوم عليهم السلام مى‌داند و نامهاى شريف آنان نيز باز گو نموده است. ويژگيهاى همانند:

إِنَّ هذا الْأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حتى يَمْضِيَ فِيهِمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً، لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً، لَا يَزَالُ هذا الْأَمْرُ عَزِيزًا إلى اثنى عَشَرَ خَلِيفَةً.

كه در قسمت روايات اهل سنت ذكر شد، دقيقاً بر امامان معصوم اهل بيت تطبيق مى‌كند؛ زيرا پايدارى دين اسلام تا روز قيامت وابسته به وجود اين خلفاء است: لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حتى تَقُومَ السَّاعَةُ أو يَكُونَ عَلَيْكُمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً. پس طبق اين روايات، بايد اين دوازده خليفه وجود داشته باشد تا دين سرپا باشد و اگر خلفاى اهل سنت مصداق اين دوازه نفر هستند، مى‌بايست با انقضاء آنان، اسلام هم منقضى مى‌شد؛ در حاليكه مى‌بينيم الان خلفاى آنها نيست و از دنيا رفته‌اند؛ اما اسلام پايدار و قدرتمندتر از گذشته است.

هرگونه کپی برداری از مطالب این سایت در راستای ترویج دین مبین اسلام، بلامانع می باشد