احاديث دوازده امام

دسته‌اى از روايات، علاوه بر اين كه مى‌گويند‌ تعداد امامان و جانشينان رسول خدا صلى الله عليه وآله دوازده نفر‌اند، تصريح مى‌كنند كه 9 نفر آنها از صلب امام حسين عليه السلام هستند.

طرق اين روايت:

اين روايت رسول خدا صلى الله عليه وآله، از طريق امامان معصوم همانند: امير مؤمنان، امام حسن مجتبى،‌ عليهما السلام، ام سلمه همسر گرامى رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم،‌ و عايشه دختر ابو بكر و بسيارى صحابه همانند: عبد الله بن مسعود،‌ ابو سعيد خدرى، ابوذر غفارى، جابر بن عبد الله انصارى، انس بن مالك، ابو هريره، عمرو بن عثمان بن عفان،‌ زيد بن ثابت،‌ زيد بن ارقم،‌ ابى امامه اسعد بن زراره، حذيفة بن اسيد، عمران بن حصين،‌ حذيفة بن يمان، در منابع روائى شيعه نقل شده است.

در اينجا به نمونه‌هاى از اين دسته، اشاره مى‌شود:

1. موثقه زراره از امام باقر (ع): « نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً... ثُمَّ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ»

در روايت موثق، زراره از امام باقر عليه السلام نقل كرده‌است:

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ: نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً مِنْهُمْ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ ثُمَّ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام.

زراره مى‌گويد:‌از امام باقر عليه السلام شنيدم كه مى‌فرمود:‌ ما دوازده نفر پيشوا هستيم. از جمله آنان حسن و حسين هستند سپس پيشوايانى از فرزندان حسين عليه السلام هستند.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاى328 هـ)، الأصول من الكافي، ج1، ص، 533، ح16، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش.

بررسي سند روايت:

در سلسه سند اين روايت، 1. حسين بن محمد،‌2. معلى بن محمد،‌3. حسن بن على الوشاء، 4. ابان بن عثمان، 5. زرارة بن اعين واقع شده‌اند كه شرح حال هريك را بررسى مى‌نماييم:

ا) الحسين بن محمد بن عامر:

آقاى خويى مى‌گويد: حسين بن محمد بن عامر، همان حسين بن محمد بن عمران بن ابى بكر اشعرى قمى است كه از مشايخ مرحوم ثقة الاسلام كلينى مى‌باشد و ايشان از او روايت فراوان نقل كرده و اين شخص موثق است:

الحسين بن محمد بن عامر: = الحسين بن محمد بن عمران بن أبي بكر. من مشايخ الكليني - قدس سره - يروي عنه كثيرا، وهو الحسين بن محمد ابن عمران بن أبي بكر الأشعري القمي، الثقة الآتي.

حسين بن محمد بن عامر،‌ همان حسين بن محمد بن عمران بى ابى بكر است كه از مشايخ مرحوم كلينى مى‌باشد و از او بسيار روايت مى‌كند. و او حسين بن محمد بن عمران ابى بكر اشعرى از اهل قم و شخص موثق آينده است.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاى1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج7، ص83، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

نجاشى از رجال شناسان معروف، در باره اين راوى مى‌گويد:

الحسين بن محمد بن عمران بن أبي بكر الأشعري القمي، أبو عبد الله ثقة. له كتاب النوادر، أخبرناه محمد بن محمد، عن أبي غالب الزراري، عن محمد بن يعقوب عنه.

حسين بن محمد بن عمران بن ابى بكر اشعرى قمى كنيه اش ابو عبد الله ثقه است. او كتاب نوادر دارد كه محمد بن محمد از ابو غالب زرارى از محمد بن يعقوب از آن كتاب خبر داده است.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص66، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

ب) معلي بن محمد بصري:

دومين راوى، معلى بن محمد بصرى است. گرچه ابن غضائرى و برخى ديگر به پيروى از ابن غضائرى، ايشان را مضطرب الحديث والمذهب دانسته و مى‌گويند: او از ضعفاء روايت مى‌كرده است؛ اما آقاى خويى اين سخنان را رد كرده و معلى بن محمد را موثق مى‌داند و مى‌گويد:

أقول: الظاهر أن الرجل ثقة يعتمد على رواياته. وأما قول النجاشي من اضطرابه في الحديث والمذهب فلا يكون مانعا عن وثاقته، أما اضطرابه في المذهب فلم يثبت كما ذكره بعضهم، وعلى تقدير الثبوت فهو لا ينافي الوثاقة، وأما اضطرابه في الحديث فمعناه أنه قد يروي ما يعرف، وقد يروي ما ينكر، وهذا أيضا لا ينافي الوثاقة. ويؤكد ذلك قول النجاشي: وكتبه قريبة. وأما روايته عن الضعفاء على ما ذكره ابن الغضائري، فهي على تقدير ثبوتها لا تضر بالعمل بما يرويه عن الثقات، فالظاهر أن الرجل معتمد عليه.

مى‌گويم: ظاهراً اين راوى ثقه است و مى‌توان بر رواياتش اعتماد كرد. اما سخن نجاشى كه او را مضطرب الحديث و مذهب قلمداد كرده، مانع از وثاقتش نيست؛ زيرا همان‌گونه كه برخى از رجاليون گفته اند، اضطراب مذهب او ثابت نيست. بر فرض ثبوت،‌ اين هم منافات با وثاقت او ندارد. اما اضطراب در روايت معنايش اين است كه او گاهى چيزى شناخته شده و گاهى چيزى منكر را روايت مى‌كرده و اين نيز منافات با وثاقت ندارد. اما اين‌كه گفته او از ضعفاء روايت مى‌كند برفرضى اين كه درست باشد، اين مطلب هيچ گونه ضررى در عمل كردن به روايات او كه از ثقات نقل كرده نمى‌زند. در نتيجه اين مرد مورد اعتماد است.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاى1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج19، ص280، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

مرحوم سيد بحر العلوم كلامى را در باره معلى بن محمد از علامه مجلسى نقل كرده است كه سخن ابن غضائرى و ديگران را نقد مى‌كند:

معلى بن محمد البصري. أبو الحسن، وقيل: أبو محمد، أكثر عنه الكليني، له كتب روى عنه أبو علي الأشعري والحسين بن حمدان والحسين بن سعيد والحسن ابن محمد، وهو ابن عامر الأشعري الثقة، وعلي بن إسماعيل ومحمد بن الحسن ابن الوليد. وقال المجلسي: (لم نطلع على خبر يدل على اضطرابه في الحديث والمذهب...) وفي (الوجيزة): (ولا يضر ضعفه لأنه من مشايخ الإجازة) وفي (المعراج) - نقلا عن بعض معاصريه - القول بصحة حديثه لكونه من المشائخ...

معلى بن محمد بصرى،‌ كنيه اش ابو الحسن و گفته شده ابو محمد است. كلينى از او بسيار روايت كرده است. او داراى كتابهايى است. ابو على اشعرى،‌ حسين بن حمدان،‌ حسين بن سعيد حسن بن محمد (منظور ابن عامر اشعرى قمى موثق است)، على بن اسماعيل، محمد بن الحسن بن وليد از او روايت كرده اند.

علامه مجلسى گفته است: من روايتى كه اضطراب در حديث و مذهب او را بيان كند نيافتم. و علامه در وجيزه گفته است: اين موارد ضعف او را نمى‌رساند؛ زيرا او از مشايخ اجازه است. و در كتاب المعراج از برخى معاصرينش نقل كرده كه روايات او صحيح است زيرا از مشايخ است.

الطباطبايي، السيد مهدي بحر العلوم (متوفاي1212هـ)، الفوائد الرجالية، ج3، ص340، تحقيق وتعليق: محمد صادق بحر العلوم، حسين بحر العلوم، ناشر: مكتبة الصادق - طهران، الطبعة الأولى: 1363ش

محدث نورى نيز در خاتمة المستدرك او را موثق مى‌داند و مى‌نويسد:

واما المعلى فذكره الشيخ في الفهرست، وفي من لم يرو عنهم (عليهم السلام)، وذكر كتبه والطريق إليها ولم يطعن عليه، ولكن في النجاشي: مضطرب الحديث والمذهب...

ولا يخفى أن رواية المفيد كتبه، عن شيخه ابن قولويه، عن الجليل الحسن الأشعري تنافي الاضطراب في المقامين، وكذا رواية شيخ القميين محمد ابن الحسن بن الوليد عنه كما في الفهرست في ترجمة أبان بن عثمان، وكذا الحسين بن سعيد كما في التهذيب في باب الزيادات في القضايا والاحكام، والثقة الجليل أبو علي الأشعري أحمد بن أحمد بن إدريس كما في الكافي في باب الصبر، وباب الجلوس في كتاب العشرة، وعلي بن إسماعيل الميثمي.

وبعد رواية هؤلاء الأجلة عنه - وفيهم أبو علي الذي قالوا فيه: صحيح الرواية، وابن الوليد المعلوم حاله في التحرز عن الضعفاء بل المتهمين، واكثار الكليني من الرواية عنه بتوسط أبي بكر الأشعري- يمكن استظهار وثاقته بل جلالته كما نص عليه الشارح. حيث قال: يظهر من كتاب كمال الدين، والغيبة، والتوحيد جلالة هذا الرجل، واعتمد عليه المشايخ العظام، ولم نطلع على خبر يدل على اضطرابه في الحديث والمذهب كما ذكره بعض الأصحاب، وعلى اي حال فأمره سهل لكونه من مشايخ الإجازة لكتاب الوشاء غالبا ولغيره قليلا، انتهى.

شيخ طوسى در فهرست معلى را در شمار كسانى كه از معصوم روايت نكرده ذكر كرده و از كتابها و طرقش نام برده؛ اما هيچ طعنى در باره او نگفته است. ولى نجاشى او را مضطرب الحديث و مذهب قلمداد كرده است.

پوشيده نيست كه روايت كردن شيخ مفيد كتابهاى او را از طريق استادش ابن قولويه از حسن اشعرى، منافات با اضطراب او در حديث و مذهب دارد. و نيز روايت بزرگانى همانند: شيخ قميان محمد بن حسن بن وليد، حسين بن سعيد و ثقه جليل ابو على اشعرى احمد بن احمد بن ادريس و على بن اسماعيل ميثمى، منافات با سخن ابن غضائرى دارد.

بعد از روايت اين بزرگان از او،‌ (كه در ميان آنها ابو على است كه در باره او گفته اند: او صحيح الروايت است و نيز ابن وليد كه در دورى از ضعفاء و متهمان مشهور است و نيز فراوان روايت نقل كردن كلينى از او توسط ابى بكر اشعري) ممكن است وثاقت بلكه جلالت او ظاهر و كشف شود. چنانچه شارح بر اين مطلب تصريح كرده و گفته است: از كتاب كمال الدين، الغيبة و توحيد شيخ صدوق جلالت اين شخص ظاهر مى‌شود و بر روايات اين شخص بزرگان از مشايخ اعتماد كرده اند. و من بر خبرى كه نشانگر اضطراب او در روايت و مذهب باشد، دست نيافتم. به هر تقدير، امر او آسان است؛ زيرا او از مشايخ اجازه كتاب وشاء غالباً براى كتاب غير وشاء در برخى موارد مى‌باشد.

الطبرسي، ميرزا الشيخ حسين النوري (متوفاي1320هـ) خاتمة المستدرك، ج5، ص324، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، ناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - قم – ايران، الطبعة الاولي 1415

ج) حسن بن علي خزاز:

ايشان همان حسن بن على بن زياد وشاء است كه نجاشى در باره او مى‌نويسد:

الحسن بن علي بن زياد الوشاء بجلي كوفي، قال أبو عمرو: ويكنى بأبي محمد الوشاء وهو ابن بنت الياس الصيرفي خزاز من أصحاب الرضا عليه السلام وكان من وجوه هذه الطائفة.

حسن بن على بن زياد وشاء بجلى،‌ اهل كوفه است. ابو عمرو كشى گفته است: كنيه او ابو محمد وشاء و پسر دختر الياس صيرفى خزاز از اصحاب امام رضا عليه السلام مى‌باشد. او از چهره‌هاى سرشناس وبزرگان شيعه بود.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص39، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

علامه حلى نيز در خلاصة‌الاقوال اين عبارات را آورده است:

الحسن بن علي بن زياد الوشاء، بجلي، كوفي. قال الكشي: يكنى بابي محمد الوشاء، وهو ابن بنت الياس الصيرفي، خير من أصحاب الرضا (عليه السلام)، وكان من وجوه هذه الطائفة.

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (متوفاى726هـ) خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، ص104، تحقيق: فضيلة الشيخ جواد القيومي، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى، 1417هـ.

علماى رجال و تراجم «از عبارت من وجوه الطائفة» وثاقت راوى را ثابت مى‌كنند.

چنانچه مرحوم حاجى نورى در خاتمة‌ المستدرك، در ترجمه «احمد بن عائذ» مى‌فرمايد:‌ عبارت «وكان من وجوه هذه الطائفة» از نجاشى در باره او، فوق وثاقت او را ثابت مى‌كند:

قول النجاشي في حقه: وكان من وجوه هذه الطائفة، فإنه مما يفهم منه فوق الوثاقة.

الطبرسي، ميرزا الشيخ حسين النوري (متوفاي1320هـ) خاتمة المستدرك، ج4، ص47، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، ناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - قم – ايران، الطبعة الاولي 1415

د) ابان بن عثمان:

شيخ طوسى ايشان را اصالتاً‌ از اهل كوفه مى‌داند كه گاهى در بصره هم زندگى مى‌كرده است:

أبان بن عثمان الأحمر البجلي، أبو عبد الله، مولاهم، أصله كوفي، وكان يسكنها تارة والبصرة أخرى...

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، الفهرست، ص 59، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ چاپخانه: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

گرچه برخى از علماء، ايشان را به مذاهب قادسيه،‌ ناووسيه و فطحيه متهم كرده‌اند؛ اما كشى او را از جمله اصحاب اجماع مى‌داند و در باب «تسمية‌الفقهاء‌ من اصحاب ابى عبد الله (ع)» آورده است:

أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء وتصديقهم لما يقولون، وأقروا لهم بالفقه من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ستة نفر: جميل ابن دراج، وعبد الله بن مسكان، وعبد الله بن بكير، وحماد بن عثمان، وحماد بن عيسى، وأبان بن عثمان.

گروه اماميه،‌ بر صحت آن چه را كه اين چند نفر تصحيح مى‌كنند و بر تصديق آنچه را مى‌گويند، اجماع دارند.؟؟؟

الطوسي، الشيخ الطائفة أبى جعفر،‌ محمد بن الحسن بن علي بن الحسين (متوفاي 460هـ)، اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي، ج2، ص673، تصحيح وتعليق: المعلم الثالث ميرداماد الاستربادي، تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام، قم، تاريخ الطبع: 1404 ه‍

آقاى خويى بعد از نقل اين عبارت مى‌فرمايد:

وهو يكفي في توثيقه، على أنه وقع في طريق علي بن إبراهيم بن هاشم في التفسير، وقد شهد بأن ما وقع فيه من الثقات.

اين عبارت كشى در توثيق او كفايت مى‌كند. علاوه بر آن، ايشان در طريق روايات تفسير على بن ابراهيم قمى نيز واقع شده و خود على بن ابراهيم شهادت داده بر اين‌كه راويان واقع شده در طريق اين روايات، موثق هستند.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاى1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج1،‌ ص147،‌ الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

علامه حلى در خلاصه،‌ مذهب ناووسيه را به او نسبت داده ولى در عين حال بعد از نقل عبارت كشى، مى‌گويد: من روايت او را قبول دارم:

والأقرب عندي قبول روايته، وان كان فاسد المذهب للاجماع المذكور.

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (متوفاى726هـ) خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، ص74، تحقيق: فضيلة الشيخ جواد القيومي، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى، 1417هـ.

هـ) زرارة بن اعين:

آخرين راوى در اين روايت،‌ زرارة بن اعين است كه از نظر علماى رجال موثق مى‌باشد.

نجاشى در باره او مى‌نويسد:

زرارة بن أعين بن سنسن مولى لبني عبد الله بن عمرو السمين بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، أبو الحسن. شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم، وكان قارئا فقيها متكلما شاعرا أديبا، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين، صادقا فيما يرويه.

زراره بن اعين.... بزرگ اصحاب ما در زمان خودش،‌ قارى،‌ فقيه، متكلم،‌ شاعر،‌ اديب،‌ بود و در وجود او ويژگيهاى دينى جمع بود و در آنچه روايت مى‌كرد صادق بود.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص175، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

شيخ طوسى نيز در رجالش او را ثقه معرفى كرده است:

زرارة بن أعين الشيباني، ثقة، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، رجال الطوسي، ص337،‌ تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الأولى، 1415هـ.

در نتيجه اين روايت موثق است.

2. روايت امام حسن مجتبي(ع) از رسول خدا (ص): «اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ»

خزاز قمى، در قديمى ترين منبع حديثى شيعه، روايت رسول خدا صلى الله عليه وسلم را از طريق امام حسن مجتبى عليه السلام اين‌گونه نقل كرده‌است:

حدثنا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى الصُّوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَمْلِكُهُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَفَهْمِي مَا لِقَوْمٍ يُؤْذُونَنِي فِيهِمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.

به روايت امام حسن عليه السلام، رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: اين امر (خلافت) را پس از من دوازده نفر امام مالك شوند، كه نه نفرشان از صلب حسينند، و خداوند علم و فهم مرا به آنها عنايت و مرحمت فرموده، چى شده گروهى را كه مرا در باره ايشان اذيت مى‏كنند، خداوند شفاعت مرا به ايشان نرساند.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص166، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات بيدار ـ قم، 1401هـ.

3. روايت عبد الله بن مسعود از رسول خدا (ص): « الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ»

به نقل عبد الله بن مسعود، رسول خدا صلى الله عليه وآله فرموده است: امامان بعد از من دوازده نفرند، نه نفر آ‌نان از صلب حسين عليه السلام مى‌باشند:

أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني رحمه الله، قال حدثنا أبو علي محمد بن زهير بن الفضل الابلي، قال حدثنا أبو الحسين عمر بن الحسين بن علي بن رستم، قال حدثني إبراهيم ابن يسار الرمادي، قال حدثني سفيان بن عتبة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله يَقُولُ: الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَالتَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ.

عبد الله بن مسعود مى‌گويد: از رسول خدا صلى الله عليه وآله شنيدم كه مى‌فرمود: پيشوايان بعد از من دوازده‌ نفراند،‌ نه نفر آنان از نسل حسين مى‌باشند و نهمين آنها مهدى شان است.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص23، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات بيدار ـ قم، 1401هـ.

4. روايت عبد الله بن عباس: « وَ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تَخْرُجُ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ»

خزاز قمى در روايت ديگر آورده است:

أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَا بْنُ زَكَرِيَّا الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي هَرَاسَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُوَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْأَعْرَجِ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ عَلِيلٌ بِالطَّائِفِ فِي الْعِلَّةِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا وَنَحْنُ زُهَاءُ ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ شُيُوخِ الطَّائِفِ وَقَدْ ضَعُفَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَجَلَسْنَا فَقَالَ لِي: يَا عَطَاءُ مَنِ الْقَوْمُ؟ قُلْتُ: يَا سَيِّدِي هُمْ شُيُوخُ هَذَا الْبَلَدِ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ حَصْرَمٍ الطَّائِفِيُّ وَعُمَارَةُ بْنُ أَبِي الْأَجْلَحِ وَثَابِتُ بْنُ مَالِكٍ فَمَا زِلْتُ أَعُدُّ لَهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ ثُمَّ تَقَدَّمُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا: يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّكَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَمِعْتَ مِنْهُ مَا سَمِعْتَ فَأَخْبِرْنَا عَنِ اخْتِلَافِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَقَوْمٌ قَدَّمُوا عَلِيّاً عَلَى غَيْرِهِ وَقَوْمٌ جَعَلُوهُ بَعْدَ الثَّلَاثَةِ قَالَ: فَتَنَفَّسَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله يَقُولُ: عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ مَعَهُ وَهُوَ الْإِمَامُ وَالْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِي فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ فَازَ وَنَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ ضَلَّ وَغَوَى يَلِي تَكْفِينِي وَغُسْلِي وَيَقْضِي دَيْنِي وَأَبُو سِبْطَيَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَمِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تَخْرُجُ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ وَمِنْهَا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّة....

عطا مى‌گويد: بر عبد اللَّه بن عباس در شهر طائف كه بيمار بود و (به واسطه آن علت) ناتوان شده بود وارد شديم، بر او سلام كرده و نشستيم، او به من گفت: اى عطا اينان (كه همراهت) هستند كيانند؟ گفتم: اى آقاى من بزرگان اين شهراند كه از جمله آنها عبد اللَّه بن سلمه بن حزم طائفى، و عمارة بن اجلح و ثابت بن مالك هستند، يكى يكى را برايش نام بردم؛ پس آن جماعت نزديك او رفته و گفتند: اى پسر عموى رسول خدا! تو پيغمبر صلّى اللَّه عليه و اله را ديده‏اى و از آن حضرت آنچه خواسته‏اى شنيده‏اى، پس‏ از اختلاف اين امّت ما را آگاه كن، يك دسته على را بر غير او مقدم دارند، و دسته‏اى او را بعد از سه نفر (ابو بكر و عمر و عثمان) قرار داده‏اند؟ عطا گويد: ابن عباس آهى از دل كشيد و گفت:

شنيدم از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله كه مى‏فرمود: على با حق است و حق با على است و او امام و خليفه بعد از من مى‏باشد، پس هر كه به او تمسّك جويد رستگار است و نجات يابد، و هر كه او را واگذارد گمراه شده و درافتاده است، اوست كه غسل دادن و كفن كردن مرا عهده‏دار شود. و قرض مرا ادا مى‏كند، و او پدر دو نوه‌اى من حسن و حسين است، و از صلب حسين امامان نه‏گانه بيرون آيد، و مهدى اين امت از ايشان است.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص21، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

5. روايت ابو سعيد خدري از رسول خدا (ص):«الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةٌ»

يكى از راويان اين دسته، ابو سعيد خدرى است. روايت ايشان از پنج طريق (عطية عوفى، أبو هارون عبدى، سعيد بن مسيب، سلمة بن الأكوع وأبو الصديق الناحي) نقل شده است. در اينجا به يك طريق آن اشاره مى‌كنيم:

أخبرنا أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي الْحَجَّافِ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله يَقُولُ: الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةٌ وَالتَّاسِعُ قَائِمُهُمْ فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَهُمْ.

امامان پس از من دوازده نفر اند،‌ نه نفر آنان از نسل حسين و نهمين آنان قائم شان است، خوشا به حال كسى كه آنان را دوست بدارد واى بر كسى كه آنان را دشمن دارد.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص30، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات بيدار ـ قم، 1401هـ.

6. روايت ابوذر غفاري از رسول خدا (ص): «الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ»

خزاز قمى در كفاية الاثر، سه روايت از طريق ابوذر غفارى اين صحابه مخلص رسول خدا صلى الله عليه وآله در اين مورد نقل كرده كه يكى از رواياتش اين است:

حدثنا على بن الحسن بن محمد بن مندة، قال: حدثنا أبو محمد هارون بن موسى، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد سعيد، قال: حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمان الأزدى، عن الحسن أبى جعفر، قال حدثنا على بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبى ذر الغفارى قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله: الْأَئِمَّةُ بَعْدِى اثْنَا عَشَرَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وآله: أَلَا إِنَّ مَثَلَهُمْ فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَمَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ.

ابوذر غفارى مى‌گويد: رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: امامان بعد از من دوازده نفراند، نه نفر از صلب حسين هستند كه نهمين آنها قائم شان است. سپس فرمود: همانا مَثَلْ ايشان در ميان شما مَثَل كشتى نوح است، هر كسى در آن سوار شد نجات يافت و هر كه از آن باز ماند هلاك شد؛ و مَثَل دروازه حطّه در بنى اسرائيل است‏.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص38، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات بيدار ـ قم، 1401هـ.

7. روايت سلمان فارسي از رسول خدا (ص): « أَنْتَ حُجَّةٌ... تِسْعَةٍ مِنْ صُلْبِكَ»

سلمان فارسى مى‌گويد: رسول خدا صلى الله عليه وآله به امام حسين عليه السلام فرمود: تو امام، پسر امام، پدر امامانى و نه نفر از آنان از صلب تو هستند:

حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وَإِذَا الْحُسَيْنُ عَلَى فَخِذَيْهِ وَهُوَ يُقَبِّلُ عَيْنَيْهِ وَيَلْثِمُ فَاهُ وَهُوَ يَقُولُ: أَنْتَ سَيِّدٌ ابْنُ سَيِّدٍ أَنْتَ إِمَامٌ ابْنُ إِمَامٍ أَبُو الْأَئِمَّةِ أَنْتَ حُجَّةٌ ابْنُ حُجَّةٍ أَبُو حُجَجٍ تِسْعَةٍ مِنْ صُلْبِكَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُم‏.

سلمان فارسى مى‌گويد: به محضر رسول خدا صلى الله عليه وآله وارد شدم در حالى كه حسين عليه السّلام بر دامنش بود و آن حضرت ديدگان و دهانش را مى‌بوسيد و مى‌فرمود: تو آقا و فرزند آقائى تو پيشوا و فرزند پيشوا و پدر پيشوايانى تو حجت و فرزند حجت و پدر حجتهاى نه‏گانه هستى كه از پشت تو بيرون آيند و نهم آنان قائم آنان است.‏

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاى381هـ)، الخصال، ج‏2، ص475،‌ ح38، تحقيق، تصحيح وتعليق: علي أكبر الغفاري،‌ ناشر: منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة، سال چاپ 1403 - 1362

ابن شهرآشوب، رشيد الدين أبي عبد الله محمد بن علي السروي المازندراني (متوفاى588هـ)، مناقب آل أبي طالب، ج1، ص254، تحقيق: لجنة من أساتذة النجف الأشرف، ناشر: المكتبة والمطبعة الحيدرية، 1376هـ ـ 1956م.

8. روايت زيد بن ثابت از رسول خدا (ص): «وَمِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ يَخْرُجُ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ»

زيد بن ثابت از رسول خدا صلى الله عليه وآله چندين روايت در اين باره نقل كرده كه از جمله اين روايت است:

حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْغَنَوِيِّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وآله يَقُولُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَائِدُ الْبَرَرَةِ وَقَاتِلُ الْفَجَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ الشَّاكُّ فِي عَلِيٍّ هُوَ الشَّاكُّ فِي الْإِسْلَامِ وَخَيْرُ مَنْ أَخْلُفُ بَعْدِي وَخَيْرُ أَصْحَابِي عَلِيٌّ لَحْمُهُ لَحْمِي وَدَمُهُ دَمِي وَأَبُو سِبْطَيَّ وَمِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ يَخْرُجُ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ وَمِنْهُمْ مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّة.

زيد بن ثابت مى‌گويد: از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله شنيدم كه مى‏فرمود: على بن ابى طالب زمامدار نيكوكاران و كشنده بدكاران است، هر كه او را يارى كند منصور؛ و هر كه ياريش نكند مخذول است، كسى كه در على شك كند در اسلام شك كرده، و بهترين يادگار و بهترين اصحابم على است، گوشتش گوشت من و خون او خون من، و پدر دو نوه‌اى من است، و از صلب حسين، امامان نه‏گانه بيرون آيند؛ و از جمله آنان مهدى اين امت است.

الخزاز القمي الرازي، أبي القاسم علي بن محمد بن علي (متوفاي400هـ)، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، ص97، تحقيق: السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، ناشر: انتشارات ـ قم، 140هـ.

هرگونه کپی برداری از مطالب این سایت در راستای ترویج دین مبین اسلام، بلامانع می باشد