احاديث دوازده امام

 

ج: تعبير «دوازده قيّم امت»

تعبير ديگر اين روايت، «اثنا عشر قيّماً» است كه با سند صحيح، در منابع اهل سنت يافت مى‌شود. ابويعلى موصلى (متوفاي307هـ) از محدثين قديمى و شهير اهل سنت مى‌نويسد:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَوَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم فَقَالَ: يَكُونُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ قَيِّمًا، ثُمَّ هَمَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم بِكَلِمَةٍ لَمْ أَسْمَعْهَا، قُلْتُ لأَبِي: مَا الْكَلِمَةُ الَّتِي هَمَسَ لَهَا؟ قَالَ: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

جابر بن سَمُره گفت:‌ ما در كنار پيامبر صلى الله عليه وسلم نشسته بوديم كه فرمود: «اين امت دوازده قيم خواهد داشت» سپس رسول خدا صلى الله عليه وسلم آهسته سخنى گفت كه نشنيدم به پدرم گفتم: سخنى كه آن را آهسته گفت: چه بود؟ گفت: «همگى از قريش‌اند».

أبو يعلي الموصلي التميمي، أحمد بن علي بن المثني، مسند أبي يعلي، ج1، ص79، تحقيق: حسين سليم أسد، ناشر: دار المأمون للتراث - دمشق، الطبعة: الأولى، 1404 هـ – 1984م

منابعى ديگرى نيز اين روايت را نقل كرده‌اند:

الطبراني، ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (متوفاى360هـ)، المعجم الكبير، ج2، ص196، ح1794 و ص256، ح 2073، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ناشر: مكتبة الزهراء - الموصل، الطبعة: الثانية، 1404هـ – 1983م.

الطبراني، ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (متوفاى360هـ)، المعجم الأوسط، ج3، ص201، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد،‏عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، ناشر: دار الحرمين - القاهرة – 1415هـ.

الهيثمي، ابوالحسن علي بن أبي بكر (متوفاى 807 هـ)، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج5، ص191، ناشر: دار الريان للتراث/‏ دار الكتاب العربي - القاهرة، بيروت – 1407هـ.

السيوطي، جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر (متوفاى911هـ)، جامع الاحاديث (الجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير)، ج9، ص343، طبق برنامه الجامع الكبير.

الهندي، علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين (متوفاى975هـ)، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ج6، ص36، ج12، ص17، تحقيق: محمود عمر الدمياطي، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1419هـ - 1998م.

بررسي سند روايت:

در سند روايت، 1. محمد بن ثعلبه، 2. محمد بن سواء، 3. سعيد، 4. قتاده، 5. شعبى، 6. جابر بن سمره قرار دارد كه جز محمد بن ثعلبه بقيه آنها از راوايان بخارى و مسلم هستند.

1. محمد بن ثعلبه:

محمد بن ثعلبه بن سواء سدوسى، برادر زاده محمد بن سواء راوى بعدى است كه در نزد اهل سنت از راويان معتبر به حساب مى‌آيد، چنان‌كه ابن حجر عسقلانى در مورد او مى‌نويسد:

محمد بن ثعلبة بن سواء بفتح الواو والمد السدوسي بفتح المهملة البصري صدوق.

او محمد بن ثعلبه بن سواء سدوسى بصرى و راستگو است.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاى852هـ)، تقريب التهذيب، ج1، ص471، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406 - 1986.

همچنين مقدسى، روايتى را كه محمد بن ثعلبة بن سواء در سلسله سند آن واقع است، صحيح معرفى مى‌نمايد:

أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر بأصبهان أن أبا علي الحداد أخبرهم وهو حاضر أبنا أبو نعيم أبنا محمد بن معمر بن ناصح ثنا موسى بن هارون بن عبد الله القزاز ثنا محمد بن ثعلبة بن سواء ثنا عمي محمد بن سواء ثنا سعيد ثنا قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تراصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بين المناكب والأعناق فوالذي نفس محمد بيده إني لأرى الشيطان يتحايكها من وراء الصفوف كأنها عليه السلام الحذف. إسناده صحيح.

... سند اين حديث، صحيح است.

المقدسي الحنبلي، ابوعبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد (متوفاى643هـ)، الأحاديث المختارة، ج7، ص42، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ناشر: مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة، الطبعة: الأولى، 1410هـ.

2. محمد بن سواء سدوسى:

او از رجال صحيح بخارى و مسلم است و ذهبى در موردش چنين مى‌نويسد:

محمد بن سواء (ح م) السدوسي أحد الثقات المعروفين.

او محمد بن سواء (ح م) سدوسى يكى از موثقين معروف است.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج6، ص181، تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1995م.

و در كتاب ديگر در باره او مى‌گويد:

محمد بن سواء بن عنبر السدوسي خ. م. د. ن. ق.... وكان ثقة، نبيلاً، صاحب حديث.

او محمد بن سواء بن عنبر سدوسى خ. م. د. ن. ق.... كه موثق، اصيل و صاحب حديث بود.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج12، ص367، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م.

3. سعيد بن أبى عروبه:

او نيز از رجال صحيح بخارى و مسلم است و همچنين ذهبى در مورد او مى‌نويسد:

سعيد بن أبي عروبة مهران الامام الحافظأبو النضر العدوي مولاهم البصري أحد الاعلام.

او سعيد بن أبى عروبه مهران، امام و حافظ أبو نضر عدوى مولاى آنان و بصرى و يكى از اعلام است.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، تذكرة الحفاظ، ج1، ص177، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى.

4. قتاده بن دعامه بن قتاده:

او نيز از رجال صحيح بخارى و مسلم است و ذهبى از او با تعبير يكى از ائمه اعلام ياد مى‌كند:

قتادة بن دعامة ابن قتادة بن عزيز، وقيل غير ذلك في نسبه، أبو الخطاب السدوسي البصري الأعمى الحافظ، أحد الأئمة الأعلام.

او قتاده بن دعامه ابن قتاده بن عزيز،... أبو الخطاب سدوسى بصرى نابينا وحافظ و يكى از ائمه اعلام است.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج7، ص453، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م.

5. شعبي:

او عامر بن شراحيل شعبى و از رجال صحيح بخارى و مسلم است و البته همين مقدار در اعتبار او در نزد اهل سنت كفايت مى‌كند.

علاوه بر آن، ذهبى رجال سرشناس اهل سنت، در مورد او مى‌گويد:

الشعبي علامة التابعين أبو عمرو عامر بن شراحيل الهمداني الكوفى من شعب همدان مولده في أثناء خلافة عمر في ما قيل، كان إماما حافظا فقيها متفننا ثبتا متقنا.

شعبى داناترين فرد تابعين (كسانى كه از نظر زمانى پس از عصر صحابه قرار دارند) أبو عمرو، عامر بن شراحيل همدانى كوفى از مردم همدان است طبق قولى تاريخ تولد او، اواسط خلافت عمر است مى‌باشد، او إمام، حافظ و فقيهى ماهر و داراى جايگاهى ثابت و استوار است.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، تذكرة الحفاظ، ج1، ص79، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى.

6. جابر بن سمره:

آخرين راوى جابر بن سمره است كه او از جمله صحابه رسول خدا صلى الله عليه وآله مى‌باشد. صحابه از منظر اهل سنت فوق توثيق بوده و علاوه بر آن، سمره از راويان صحيح بخارى و مسلم نيز مى‌باشد.

بنابراين، روايت از نظر سند مشكلى ندارد.

د: تعبير«دوازده امير»

اين حديث نيز از طريق جابر بن سمره، با عبارت «اثنا عشر اميراً» در منابع دست اول اهل سنت، منعكس شده است. از جمله بخارى صاحب صحيح ‌ترين كتاب حديثى اهل سنت، نقل كرده است:

حدثني محمد بن الْمُثَنَّى حدثنا غُنْدَرٌ حدثنا شُعْبَةُ عن عبد الْمَلِكِ سمعت جَابِرَ بن سَمُرَةَ قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا» فقال كَلِمَةً لم أَسْمَعْهَا فقال: أبي إنه قال: «كلهم من قُرَيْشٍ».

... جابر بن سَمُره گفت: از پيامبر صلى الله عليه وسلم شنيدم كه مى‌فرمود: «دوازده امير (براى شما) خواهد بود» سپس رسول خدا صلى الله عليه وسلم سخنى گفت كه نشنيدم، پدرم گفت پيامبر فرمود: « آنها همگى از قريش‌اند»

البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (متوفاى256هـ)، صحيح البخاري، ج6، ص2640، ح6796، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

اين حديث نيز نيازى به بررسى سندى ندارد؛ زيرا كه در صحيح‌ترين كتاب روايى اهل سنت روايت شده است.

برخى ديگر از استوانه‌هاى اهل سنت نيز اين حديث را در كتب خود منعكس نموده‌اند از جمله:

الشيباني، ابوعبد الله أحمد بن حنبل (متوفاى241هـ)، مسند أحمد بن حنبل، ج5، ص90، 92، 95، 97، 107، روايات به ترتيب صفحه، 20868، 2091، 20934، 20960، 21077، ناشر: مؤسسة قرطبة – مصر.

الترمذي السلمي، محمد بن عيسى أبو عيسى، الجامع الصحيح سنن الترمذي، ج4، ص501، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، دار النشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.

الاسفرائني، أبو عوانة يعقوب بن إسحاق (متوفاى316هـ)، مسند أبي عوانة، ج4، ص370، ناشر: دار المعرفة – بيروت

الطبراني، ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (متوفاى360هـ)، المعجم الكبير، ج2، ص197 3، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ناشر: مكتبة الزهراء - الموصل، الطبعة: الثانية، 1404هـ – 1983م.

الدارقطني البغدادي، ابوالحسن علي بن عمر (متوفاى 385هـ)، العلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج13، ص409، تحقيق: د. محفوظ الرحمن زين الله السلفي، ناشر: دار طيبة - الرياض، الطبعة: الأولى، 1405 – 1985م

هـ: تعبير «دوازده مرد»

در برخى از روايات جابر بن سمره، جانشينان رسول خدا صلى الله عليه وآله با تعبير: «اثنا عشر رجلاً» معرفى شده‌است.

مسلم نيشابورى در صحيح مسلم آورده است:

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: لَا يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِيًا مَا وَلِيَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وسلم بِكَلِمَةٍ خَفِيَتْ عَلَيَّ، فَسَأَلْتُ أَبِي مَاذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم فَقَالَ: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

جابر بن سمره مى‌گويد: شنيدم كه رسول خدا صلى الله عليه وسلم مى‌گفت: تا زمانى كه دوازده نفر مردم را سرپرستى مى‌كنند، امر مردم مى‌گذرد. پيامبر سخنى گفت كه بر من آشكار نشد. از پدرم پرسيدم رسول خدا چه فرمود: پدرم گفت: رسول خدا فرمود: همه آنها از قريش اند.

النيسابوري القشيري، ابوالحسين مسلم بن الحجاج (متوفاى261هـ)، صحيح مسلم، ج 3، ص1452، ح1821، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.

راويان اين روايت همه از روات صحيح بخارى و مسلم مى‌باشند و از جانب علماى رجال اهل سنت توثيق شده اند. اين روايت در منابع ذيل هم نقل شده است:

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاى852 هـ)، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج13، ص211، تحقيق: محب الدين الخطيب، ناشر: دار المعرفة - بيروت.

الحميدي، محمد بن فتوح (متوفاى488هـ)، الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم، ج1، ص337، تحقيق د. علي حسين البواب، ناشر: دار ابن حزم - لبنان/ بيروت، الطبعة: الثانية، 1423هـ - 2002م.

ملا علي القاري، نور الدين أبو الحسن علي بن سلطان محمد الهروي (متوفاى1014هـ)، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج3، ص1687، تحقيق: جمال عيتاني، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2001م.

نتيجه:

تا اين جا به دست مى‌آيد كه روايت «اثنا عشر» با تعبيرات فوق، در منابع اهل سنت ذكر شده و ثابت مى‌كند كه بعد از رسول خدا صلى الله عليه وآله دوازده نفر جانشين آن حضرت هستند و اين روايت، از نظر سند نيز اشكالى ندارد و مورد تأييد علماى آنان است.

نكته قابل توجه اين است كه اين روايات با همه اختلافاتى كه در تعبير دارند، در چند مطلب اساسى مشترك اند:

الف: رسول خدا صلى الله عليه وآله برترين افراد را بعد از خودش براى رهبرى امت اسلام تا دامنه قيامت معين و مشخص كرده است.

ب: شمار پيشوايانى را آن حضرت تأييد كرده، دوازده نفر است.

ج: ويژگيهاى براى خلفاء رسول خدا صلى الله عليه و آله در اين روايات بيان شده،‌ كه جز بر امامان معصوم از نظر شيعه، بر كسى ديگر تطبيق نخواهد كرد.

اين حقيقت بعد از نقل روايات شيعه، كه از اهل بيت رسول خدا صلى الله عليه وآله به دست ما رسيده، بيشتر روشن مى‌شود كه اهل بيت عليهم السلام علاوه بر بيان اين حقيقت، نام جانشينان پيامبر و صفات آنان را به صورت دقيق بازگو نموده اند.

جانشينان رسول خدا (ص) در روايات شيعه

در منابع شيعه، روايات بيشتر و روشن ترى آمده كه امامان و جانشينان بعد از رسول خدا صلى الله عليه وآله را هم از نظر تعداد و هم از نظر حسب و نسب و مشخصات و اسم معين مى‌كنند. برخى از اين روايات،‌ همان روايات معروف «اثنا عشر خليفة» مى‌باشد، كه به برخى از آنها اشاره شد.

تواتر روايات «دوازده جانشين» در منابع شيعه:

 

در منابع شيعه، روايات در مورد تعداد و مشخصات جانشينان رسول خدا صلى الله عليه وآله، در حد متواتر است.

تعريف تواتر:

روايت متواتر آن روايتى است كه به واسطه نقل راوايان زيادى، براى ما علم و قطع به صدور روايت حاصل شود (البته منشأ اين علم و قطع، كثرت راويان است نه قرائن خارجي) و راوايان در هر طبقه متعدد باشند به گونه‌اى كه توافق و تعمد آنها بر دروغ گفتن محال باشد.

شهيد ثانى خبر متواتر را اين‌گونه تعريف كرده است:

هو: ما بلغت رواته في الكثرة مبلغا، أحالت العادة تواطؤهم - أي: اتفاقهم - على الكذب. واستمر ذلك الوصف، في جميع الطبقات حيث يتعدد...

متواتر روايتى است كه راويان آن از جهت كثرت در حدى باشند كه توافق آنان بر دروغ گفتن محال باشد. و اين وصف در تمام طبقات نقل از نگاه تعدد استمرار داشته باشد.

العاملي، زين الدين بن علي بن أحمد الجبعي العاملي، معروف به شهيد ثاني (متوفاي965هـ)، الرعاية في علم الدراية، ص62، تحقيق: عبد الحسين محمد علي بقال، ناشر: مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - قم المقدسة، الطبعة الثانية1408

ميرزاى قمى نيز در قوانين متواتر را اين‌گونه تعريف كرده است:

أما المتواتر فعرفه الأكثرون بأنه خبر جماعة يفيد بنفسه القطع بصدقه.

بسيارى خبر متواتر را اين‌گونه تعريف كرده اند:‌ متواتر خبر جماعتى است كه به نفسه مفيد قطع به راست بودن خبر بدهد.

القمي،‌ ميرزا ابو القاسم، (متوفاي1231هـ)،‌ قوانين الأصول، ص420، چاپخانه: حجرية قديمة.

اقسام تواتر:

علماى علم حديث براى تواتر اقسامى را ذكر كرده‌اند:

1. تواتر لفظي:

تواتر لفظى آن است كه الفاظ به كار برده شده در يك روايت طبق نقل همه راويان يكى باشد مانند روايت «من كنت مولاه فعلى مولاه».

2. تواتر معنوى؛

تواتر معنوى آن است كه روايات گرچه از نظر لفظ در نقل راويان متعددند؛ اما همه آنها يك معنا را ثابت مى‌كنند. روايات مورد بحث ما از قسم دوم است.

در پژوهش حاضر اين روايات، در قالب چند گروه دسته بندى شده و در هر دسته‌اى، تعدادى از روايات ذكر شده است و ما هم در هر دسته، تنها شمارى از روايات را متذكر مى‌شويم. از آنجايى كه روايات هر دسته در حد متواتر هستند نياز به بررسى سند نخواهد بود.